صيدا سيتي

وفد من حزب الله زار المفتي سوسان وأكدا ضرورة التكاتف والتعاضد من أجل النهوض بالبلاد "حراك صيدا" يخبو في يومه التاسع والتسعين...بانتظار "خطة تحرُّك" احتجاجية حريق داخل منزل في الشرحبيل صيدا والاضرار مادية ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء حريق في كابلات الكهرباء في صيدا القديمة حي الزويتيني قرب حلويات حنينة حضانة Little Land: مستمرون بالرسالة السامية ولن نغلق أبوابنا الرعاية تنفذ مرحلة جديدة من مشروع كنزة الشتاء جريحان بحادث سير في البرامية صيدا البزري: وزير المالية يُشير إلى إنخفاض سعر صرف الليرة بدل العمل على إستعادة الأموال المنهوبة والمُهرّبة‎ الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً!

جوني منيّر: نصيحة أميركية للسلطة اللبنانية بإقالة اثنين على الاقل من رؤساء الاجهزة الامنية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 27 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1039 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مشروع دولي كبير يتضمن انسحابا قريباً من مزارع شبعا
توتر في العلاقة بين لحود ودمشق وانتقاد لصمت بري
الديار - جوني منيّر
لم تؤدّ التفجيرات الاخيرة المتنقلة ليلا بين حي سكني واخر الى غاياتها. فالقاعدة المعارضة بقيت متماسكة ولم تنجرف في مواقف انفعالية او غرائزية، وبقيت الاولوية لاجراء انتخابات نيابية بعيدة عن الرقابة الامنية السورية - اللبنانية.
لا بل «ان هذه التفجيرات ادت ربما الى عكس مبتغاها، فالتحذير الدولي وتحديدا الاميركي والفرنسي ارتفع درجة الى الامام، وهنالك من يهمس بأن تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولي كان يمكن ان يصدر بالمضمون نفسه ولكن بصياغة أقل قساوة، لولا التفجيرات الاخيرة. وهو ما يعني من ضمن ما يعنيه بأن «السيف» الدولي الذي سحب منذ فترة، بدأ يقترب اكثر فاكثر من رقاب البعض في لبنان وربما في سوريا.
«لا يمكن لمشروع دولي كبير قد جرى اتخاذ القرار به، ان يعرقله تفجير هنا، او عبوة هناك»، بهذه العبارة بادر ديبلوماسي غربي كبير قوله لمسؤول لبناني معارض بارز. واضاف الديبلوماسي الغربي الكبير «من السخيف ان يعتقد البعض انه قادر على مواجهة الارادة الدولية خصوصا وانها مبنية على حقوق عادلة في لبنان. ومن الغباء بمكان محاربة هذه الارادة بمزيد من خطوات الترهيب، لأن ذلك سيفتح الباب اكثر باتجاه اجراءات قاسية وجذرية في آن معا».
وقد تكون «النصيحة» الاميركية للسلطة اللبنانية بإقالة على الاقل اثنين من المسؤولين الامنيين اللبنانيين قد تخطتها التطورات وخصوصا التقرير الدولي. وقد تكون الارادة الدولية ماضية حتى النهاية الى فك حال التزاوج اللبناني - السوري واستبداله بعلاقات اخوة وهو ما يعني حصول «نفضة» كاملة للتركيبتين الامنية والقضائية، واعادة انتاج مجلس نواب وفق التوازنات الجديدة، او بمعنى أوضح ارساء بنية تحتية سياسية جديدة للنظام البرلماني اللبناني. طبعا فان المشروع الدولي القادم لا يتوقف هنا. بل ان مصادر ديبلوماسية غربية موثوقة كشفت عن بعض الخطوات التي تنتظر لبنان في اطار تطبيق المشروع الدولي الكبير وهي:
1- اتمام الانسحاب السوري الكامل من لبنان قبل آخر شهر نيسان.
2- اجراء الانتخابات النيابية تحت اشراف مراقبين دوليين يضمنون نزاهة هذه الانتخابات وفي اقرب وقت.
3- انسحاب اسرائيلي من مزارع شبعا.
4- تسلم قوات الطوارئ الدولية منطقة مزارع شبعا وقيام الامم المتحدة بالاجراءات المطلوبة لتحديد هويتها وتسليمها الى اصحابها.
5- اعلان دولي بأن الاراضي اللبنانية كلها اصبحت محررة.
6- توسيع مهام قوات الطوارئ الدولية لتصل الى حدود مراقبة الوضع اللبناني على كامل المساحة الجغرافية من منظار الامم المتحدة وبدعم دولي كامل.
7- البدء بمرحلة انقاذ الاقتصاد اللبناني والعمل على تحضير مشاورات دولية غير معلنة لتحفيز الاستثمار في لبنان.
8- تقديرات اولية بأن حجم الاستثمارات الغربية التي ستصل الى لبنان ستكون بحدود سبعة مليارات دولار، على ان تتركز في اساسها في مناطق الاطراف الفقيرة مثل الجنوب والشمال وبعلبك - الهرمل في البقاع وفي موازاة تطبيق هذه البنود، فان المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران ستكون كفيلة بالمساعدة على حل مشكلة سلاح حزب الله.
إلا ان المناخ يبدو مختلفا على جبهة الموالاة، فالخلافات القوية تعصف بأطراف هذه المجموعة وحيث وصل البعض الى حديث عن تشنج مستجد في العلاقة بين دمشق والرئيس اميل لحود بعد موقفه المؤىد لقيام تحقيق دولي تماشيا مع تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية. وهنالك من اشتم من المؤتمرات الصحفية للوزراء فرنجية، حمود، عضوم ومراد وفي بعض جوانبها ردا غير مباشر على كلام لحود، حيث اشاروا الى ان قرار لبنان من التحقيق الدولي تحدده الدولة، والمعنى الضمني لا بل ان بعض سيئي النية ربطوا بين موقف الرئيس لحود المستجد وما اشيع عن مشاورات جرت بعيدا عن الاضواء بين دمشق واحدى العواصم العربية الكبرى من اجل البحث عن بديل للحود من اجل وقف الهجمة الغربية على سوريا ولبنان.
وقبل ذلك كان انتقاد بين الموالين للموقف الصامت لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تراجع الى الخطوط الخلفية وجلس على مقاعد المتفرجين، بدل ان يضطلع بدور المبادر الى استيعاب الهجوم الحاصل من موقعه الطبيعي تحت قبة البرلمان. ويتهم بعض الموالين ان الرئيس بري بموقفه هذا جعل المجموعة الموالية مكشوفة الرأس، ما الزم امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله التقدم الى الواجهة والخروج من موقعه الحصين في الضاحية الجنوبية وتولي دور المواجهة السياسية بغية ملء الفراغ الحاصل، وهذا ما ادى الى رفع منسوب الحساسية لدى الساحتين المسيحية والسنية، واقحام ملف المقاومة في وحول المواجهة الدائرة.
في هذا الوقت فان زيارات المسؤولين اللبنانيين الى العاصمة السورية بقيت قائمة ولكن بعيدا عن الاعلام هذه المرة، ومن بين هؤلاء زيارة مهمة قام بها وزير الداخلية سليمان فرنجية الى دمشق وبقيت بعيدة عن التداول.
وسمع زوار العاصمة السورية كلاما واضحا حول برنامج سوريا في لبنان للمرحلة المقبلة:
- الانسحاب العسكري السوري حتمي ونهائي.
- دمشق لن تغرق من جديد في الامور والتفاصيل اللبنانية الداخلية.
- لسوريا حلفاء كثر في لبنان وهم قادرون على إرساء توازن فاعل وسيمنعون اي هيمنة اميركية على لبنان.
- لماذا البعض ينادي اليوم بقرار الاغلبية فيما كان في السابق يتمسك بالتوافق كأساس لصدور المواقف والقرارات!
- اذا كان البعض في المعارضة يتوهم ان السلطة اللبنانية ستقدم لهم خنجرا لكي يقوم بطعنها في الظهر فهو واهم.
- إما ان يحصل الآن حوار حقيقي حول الحكومة وقانون الانتخابات وكيفية تطبيق اتفاق الطائف.
- لا نحن ولا السلطة اللبنانية مستعدون لوضع رقابنا تحت السيف الاميركي - الفرنسي.
- اذا بقيت الامور من دون حوار حقيقي حول هذه النقاط فكيف سيمكن عندها تشكيل حكومة جديدة! وهذا يعني ان من يرفض الحوار يمنع تشكيل حكومة جديدة ويمنع بالتالي حصول انتخابات نيابية. وهذا يعني انه يفتح البلد امام مرحلة طويلة من الفوضى السياسية.
- قد تتأجل الانتخابات النيابية لمدة لا تقل عن الستة اشهر وربما سنة.
في المقابل بدت نصيحة مساعد نائب وزير الخارجية الاميركي دايفيد ساترفيلد الى اركان المعارضة واضحة: لا تنساقوا الى ردات الفعل الانفعالية يريدون منكم الغرق في مشاكل اخرى وعدم الوصول الى الانتخابات النيابية، التفوا على محاولاتهم واعملوا على نزع حججهم الرامية الى تأجيل الانتخابات، حتى ولو كان الثمن لذلك المشاركة في الحكومة.
وفي كل الاحوال تعتقد جهات ديبلوماسية في بيروت ان المناخ السوري سيكون مختلفا عن مناخ ما قبل صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق، وانه اذا لم ترد دمشق تغيير هذا المناخ فعلا، فان المنطقة برمتها تكون قد انتقلت الى مرحلة جديدة وليس لبنان وحده.
وتكشف في هذا الاطار الى ان جلسات التحقيق الدولية ستبدأ في الشهر المقبل وستكون قبرص مقر المحكمة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922810123
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة