صيدا سيتي

نبض الشارع يواكب عودة الحياة تدريجيا إلى مدينة صيدا (شاهد الفيديو) تقرير| مدينة صيدا القديمة.. شبيهة فلسطين (شاهد الفيديو) الشهاب والصحافة اليوم؟ ابناء مخيم عين الحلوة يقرعون على الطناجر اسنكارا لتقصير الأونروا اللجنة الشعبية باقليم الخروب تشكر، وتثمن مساعي وتقديمات الخيرين منتديا الأعمال "الفلسطيني اللبناني" و"الدولي - الشرق الأوسط" نظما لقاء الأعمال: "العالم الى أين ؟" مع د. طلال أبو غزالة سفير تركيا اطلع من صفدية على أوضاع "جمعية جامع البحر" اعتصام لمتطوعي الدفاع المدني على اوتوستراد صيدا بيروت واقفال جزئي للطريق للبيع كامل أدوات ومعدات مطعم عند مدخل مدينة صور - مفرق العباسية لجنة التربية النيابية أقرت اقتراح قانون "التوجيه المهني " معدلاً وأرجأت اقتراح "الهوية التربوية" تمديد التعبئة حتى 5 تموز وعين مكية رئيسا لمجلس الخدمة المدنية بالتكليف لأسبوعين وفد من منسقية المستقبل جنوبا زار ضو والعميد شمس الدين في سرايا صيدا وزير الصحة: إمرأة وافدة نقلت الفيروس لـ 42 شخصا في برجا وإعادة فتح دور الحضانة ابتداء من 8 حزيران بنسبة 25%" تعاونية الموظفين: استقبال طلبات منح التعليم عبر ليبان بوست ابتداء من 8 حزيران الحاجة زينب الحاج أسعد مفتاح (أم وسام) في ذمة الله نقابة المحررين توكد ثوابتها للعلاقة مع القضاء مراقبو الاقتصاد جالوا على بسطات السمك في صيدا للتحقق من التلاعب في الموازين دورية لامن الدولة على الصرافين في صيدا لضبط المخالفين أسامة سعد ينعي القائد الوطني والتقدمي محسن ابراهيم رفيق درب جمال عبد الناصر، ومعروف سعد، وكمال جنبلاط، وياسر عرفات كاميرا مراقبة توقع بسارقي دراجات في النجارية!

إصدار «الدولة الإسلامية»: صافرة الانطلاق أم مناورة لجذب الجهاديين؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 14 آذار 2016 - [ عدد المشاهدة: 1347 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: رضوان مرتضى - موقع جريدة الأخبار

غادر سبعة شبّان مخيم عين الحلوة قاصدين أرض الخلافة في محافظة الرقة السورية خلال الشهر الفائت. لم تحل دون وجهتهم إجراءات أمنية أو حواجز عسكرية. ولم تكد تمر أسابيع على «هجرتهم الجهادية»، حتى نُشر أول إصدار رسمي لتنظيم «الدولة الإسلامية»، بعنوان «يا أحفاد الصحابة في لبنان»، الصادر عن المكتب الإعلامي لولاية الرقة.

لم يُعرف سبب اختيار توقيت الإصدار. ولم تُحدّد الغاية الأساسية منه في ظلّ التخوّفات الأمنية من عودة مسلسل التفجيرات إلى ضاحية بيروت. ورغم أنّه لم يأت بجديد من حيث المضمون، إلا أنه في الشكل لم يكن مسبوقاً. فالتنظيم الأكثر تشدّداً في العالم كان يحرص في الفترة الماضية على ألا يُظهر وجوه مقاتليه في إصداراته. حتى أنّه أخفى وجه المتحدّث باسمه أبو محمد العدناني. لم يُعرف من مقاتليه أو قيادييه سوى وجه قائد «جيش المهاجرين والأنصار» في التنظيم عمر الشيشاني. إصدار أول من أمس، جاء ليُثبّت لبنان ولاية من ولايات التنظيم. ليقول إنّ لبنان لا يزال على لائحة أهدافه. وفوق كل ذلك، ظهر لبنانيان من الشمال اللبناني كمتحدثين وحيدين فيه. المتحدّث الأوّل، وهو شرعي في التنظيم كما يدل لباسه، علمت «الأخبار» أنّه يدعى بسام بيتية، ويلقب بـ «أبو عمر الشامي»، من مدينة طرابلس، وهو موقوف سابق في قضايا الإرهاب، ومُنعت عنه المحاكمة في قضية «نهر البارد». كان طالب علومٍ شرعية قبل أن يلتحق بـ «دولة الخلافة». أما المتحدث الثاني، ببزته العسكرية، فهو أحد «جنود الدولة»، المدعو عمر الساطم الملقّب بـ «أبو خطاب اللبناني»، أحد أبناء وادي خالد. وبحسب ما جرى تداوله في مواقع الإسلاميين، فقد كان عسكرياً سابقاً في الجيش. أي وفقاً للتعبير الجهادي، «كان جندياً في دولة الطاغوت قبل أن ينشق». فكيف تُقرأ خطوة التنظيم الذي يُعدّ لبنان ساحة جهاد؟
يتّفق الإسلاميون على أنّ الغاية من الإصدار جذب أكبر عدد من الشبّان في لبنان لـ«بيعة الخليفة ابراهيم»، أي أمير التنظيم أبو بكر البغدادي. يرون أن ظهور شابين لبنانيين مكشوفي الوجه من «أرض الخلافة» للتوجه بالحديث إلى «أهل السنة» في لبنان هدفه «شحذ همم الشباب لتشجيعهم على الانضمام إلى التنظيم». ورغم اعتبارهم أن الإصدار لم يأتِ على مستوى توقعات مؤيدي التنظيم، إلا أن بعض قيادات السلفية الجهادية تعتبر الإصدار بمثابة الإعلان عن «إعادة إقلاع لعودة العمل على الساحة اللبنانية بعد فرملة العمليات الأمنية فيه لبعض الوقت أو للإيحاء بأننا لا نزال هنا وأنّ لبنان لا يزال ضمن أولويات التنظيم». وتعتبر ما ورد في الشريط كلاماً بعيداً عن الواقع في قسم منه، لا سيما أنهم يطلبون من النصارى الإسلام أو الجزية حتى قبل أن يحققوا أي إنجاز أو انتصار. ناهيك عن أن معظم أفراد الخلايا الأمنية التي تدور في فلك التنظيم قد جرى توقيفهم.
وفي السياق نفسه، يسير قيادي آخر في الرؤية السابقة، فيعتبر أنّه «لو كان عندهم مشروع حقيقي في لبنان أو أنّ لبنان من ضمن أولوياتهم، ما كانوا ليأخذوا الشباب من لبنان إلى سوريا». ويضيف القيادي المذكور: «ودليل ذلك أن معظم من يقصد سوريا لا يعود إلى لبنان». غير أنّ القيادات الإسلامية نفسها تتخوّف من أن يصار إلى إعادة إرسال هؤلاء الشبان بعد إخضاعهم لدورات عسكرية أو أمنية، فمعظمهم دون سن العشرين. أما الغاية، فتنفيذ تفجيرات أو عمليات اغتيال.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932077900
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة