صيدا سيتي

مدرسة الفنون الانجيلية صيدا تطلق حملة لزرع ألف شجرة في الأحراج المتضررة من الحرائق البطل الصيداوي "ربيع السقا" يغادر إلى ألمانيا للمشاركة في بطولة العالم في القوة البدنية - صورتان البزري: الحرائق فضحت غياب الإستعداد لدى الدولة في حماية بيئتها ومواطنيها الحسن: أعتقد أن هذه الليلة ستكون صعبة نوعا ما ولكننا مستعدون لأي طارئ تعويض بنهاية خدمة بقيمة 8 مليارات ليرة..يخلق بلبلة: والضمان يوضح "أركانسيال" وضعت خطا ساخنا للمساعدة: مركز الدامور احترق بالكامل ومستمرون بالتزاماتنا إصابتان نتيجة حادث سير بين 4 سيارات - 4 صور خنِقَت حتى الموت وأضرِمت النار في جثتها... جريمة مروّعة في مخيّم البرج اوجيرو: تضرر كابلات واعمدة وموزعات نتيحة الحرائق حريق في خراج المصيلح شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك ضبطت كمية من الحشيشة معدة للتصدير بحرا إلى ليبيا جريصاتي تفقد الدامور والمشرف ومزرعة يشوع: أدينا دورنا التوعوي على خطر الحرائق وهناك وفد سيزور اسبانيا للكشف على طائرات متطورة جريصاتي: الحرائق مفتعلة .. نحن لم نشتر طوافتي سيكورسكي والله يسامحهم على الذي حصل توقيف سوري بجرم الانتماء لتنظيم ارهابي شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات فريق دليلك يدعوكم لمحاضرة الدكتور أحمد سبع أعين في مسرح بلدية صيدا: كل الطرق تؤدي إلى الله بيان صادر عن حركة (حماس): مشاركة الفلسطينيين بإطفاء الحرائق دليل على الأخوّة الفلسطينية اللبنانية الراسخة - 3 صور للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان

إصدار «الدولة الإسلامية»: صافرة الانطلاق أم مناورة لجذب الجهاديين؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 14 آذار 2016 - [ عدد المشاهدة: 1271 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: رضوان مرتضى - موقع جريدة الأخبار

غادر سبعة شبّان مخيم عين الحلوة قاصدين أرض الخلافة في محافظة الرقة السورية خلال الشهر الفائت. لم تحل دون وجهتهم إجراءات أمنية أو حواجز عسكرية. ولم تكد تمر أسابيع على «هجرتهم الجهادية»، حتى نُشر أول إصدار رسمي لتنظيم «الدولة الإسلامية»، بعنوان «يا أحفاد الصحابة في لبنان»، الصادر عن المكتب الإعلامي لولاية الرقة.

لم يُعرف سبب اختيار توقيت الإصدار. ولم تُحدّد الغاية الأساسية منه في ظلّ التخوّفات الأمنية من عودة مسلسل التفجيرات إلى ضاحية بيروت. ورغم أنّه لم يأت بجديد من حيث المضمون، إلا أنه في الشكل لم يكن مسبوقاً. فالتنظيم الأكثر تشدّداً في العالم كان يحرص في الفترة الماضية على ألا يُظهر وجوه مقاتليه في إصداراته. حتى أنّه أخفى وجه المتحدّث باسمه أبو محمد العدناني. لم يُعرف من مقاتليه أو قيادييه سوى وجه قائد «جيش المهاجرين والأنصار» في التنظيم عمر الشيشاني. إصدار أول من أمس، جاء ليُثبّت لبنان ولاية من ولايات التنظيم. ليقول إنّ لبنان لا يزال على لائحة أهدافه. وفوق كل ذلك، ظهر لبنانيان من الشمال اللبناني كمتحدثين وحيدين فيه. المتحدّث الأوّل، وهو شرعي في التنظيم كما يدل لباسه، علمت «الأخبار» أنّه يدعى بسام بيتية، ويلقب بـ «أبو عمر الشامي»، من مدينة طرابلس، وهو موقوف سابق في قضايا الإرهاب، ومُنعت عنه المحاكمة في قضية «نهر البارد». كان طالب علومٍ شرعية قبل أن يلتحق بـ «دولة الخلافة». أما المتحدث الثاني، ببزته العسكرية، فهو أحد «جنود الدولة»، المدعو عمر الساطم الملقّب بـ «أبو خطاب اللبناني»، أحد أبناء وادي خالد. وبحسب ما جرى تداوله في مواقع الإسلاميين، فقد كان عسكرياً سابقاً في الجيش. أي وفقاً للتعبير الجهادي، «كان جندياً في دولة الطاغوت قبل أن ينشق». فكيف تُقرأ خطوة التنظيم الذي يُعدّ لبنان ساحة جهاد؟
يتّفق الإسلاميون على أنّ الغاية من الإصدار جذب أكبر عدد من الشبّان في لبنان لـ«بيعة الخليفة ابراهيم»، أي أمير التنظيم أبو بكر البغدادي. يرون أن ظهور شابين لبنانيين مكشوفي الوجه من «أرض الخلافة» للتوجه بالحديث إلى «أهل السنة» في لبنان هدفه «شحذ همم الشباب لتشجيعهم على الانضمام إلى التنظيم». ورغم اعتبارهم أن الإصدار لم يأتِ على مستوى توقعات مؤيدي التنظيم، إلا أن بعض قيادات السلفية الجهادية تعتبر الإصدار بمثابة الإعلان عن «إعادة إقلاع لعودة العمل على الساحة اللبنانية بعد فرملة العمليات الأمنية فيه لبعض الوقت أو للإيحاء بأننا لا نزال هنا وأنّ لبنان لا يزال ضمن أولويات التنظيم». وتعتبر ما ورد في الشريط كلاماً بعيداً عن الواقع في قسم منه، لا سيما أنهم يطلبون من النصارى الإسلام أو الجزية حتى قبل أن يحققوا أي إنجاز أو انتصار. ناهيك عن أن معظم أفراد الخلايا الأمنية التي تدور في فلك التنظيم قد جرى توقيفهم.
وفي السياق نفسه، يسير قيادي آخر في الرؤية السابقة، فيعتبر أنّه «لو كان عندهم مشروع حقيقي في لبنان أو أنّ لبنان من ضمن أولوياتهم، ما كانوا ليأخذوا الشباب من لبنان إلى سوريا». ويضيف القيادي المذكور: «ودليل ذلك أن معظم من يقصد سوريا لا يعود إلى لبنان». غير أنّ القيادات الإسلامية نفسها تتخوّف من أن يصار إلى إعادة إرسال هؤلاء الشبان بعد إخضاعهم لدورات عسكرية أو أمنية، فمعظمهم دون سن العشرين. أما الغاية، فتنفيذ تفجيرات أو عمليات اغتيال.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 914987271
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة