صيدا سيتي

مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية الشاب عبد الله جهاد عدلوني في ذمة الله الحاج رشيد محي الدين قصابية في ذمة الله النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية محمد فتحي فهمي السيد مجاهد في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا

نقابة محرري الصحافة اللبنانية: الموت يغيب الزميل محمد عادل مصطفى الأسد

صيداويات - السبت 16 أيلول 2023 - [ عدد المشاهدة: 1726 ]
نقابة محرري الصحافة اللبنانية: الموت يغيب الزميل محمد عادل مصطفى الأسد

أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي: 

غيّب الموت الزميل محمد عادل مصطفى الأسد مدير مكتب الوكالة الوطنية في صيدا من العام 1974 إلى العام 2006. وهو عمل في العديد من الصحف اللبنانية مراسلا لها من عاصمة الجنوب بتغطية أحداث خطيرة ومفصلية خصوصا إبان الاجتياح الاسرائيلي للجنوب ومدينته صيدا، مواجها الخطر وشتى صنوف الضغط من دون أن يتخلى قيد أنملة عن دوره الاعلامي البارز من موقعه المهني اولا وكمسؤول عن الوكالة الرسمية. كذلك في اذاعة صوت الوطن مراسلا، إضافة إلى  عدد من وكالات الانباء المحلية والعربية والدولية.

ونعاه نقيب المحررين جوزف القصيفي، فقال: بكل ألم وتسليم لمشيئة من لا رد لمشيئته ننعى إلى الزميلات والزملاء في لبنان عموما وفي الجنوب خصوصا، الزميل محمد عادل مصطفى الأسد الذي انتسب إلى النقابة في العام 1981، وكان شديد الالتزام بها والتواصل معها والاستجابة لاستحقاقاتها. تميز بهدؤه، وطول اناته، وتصميمه على مواجهة الصعاب والتحديات بعزيمة ثابتة من دون صخب او ضجيج. وتولى مهمات مديرية مكتب الوكالة الوطنية في صيدا متعاونا مع زملائه في المدينة والجنوب لا بروحية المدير، بل بروح الأخوة والزمالة. لم يتخل عن تواضعه يوما على الرغم من نسجه علاقات واسعة مع كبار المسؤولين الرسميين والسياسيين والمراجع الروحية ورؤساء الاحزاب والتنظيمات. وقد ساعدته هذه العلاقات على اداء مهماته باحاطة وتوازن وحرفية، وقد أجاد السير بين النقط في مرحلة هي الأخطر في تاريخ لبنان والجنوب. كان - رحمه الله- هادئا، رزينا، معتدلا، لا يجنح به هوى إلى مدارات خطرة، أو ينزلق به ميل إلى حيث لا ينبغي.  

كان الراحل رجلا وطنيا بامتياز، مؤمنا بالحوار وثقافة التلاقي، عاشقا لمهنته، حتى بعد تقاعده واشتداد وطأة المرض عليه ظل على تواصل مع زملائه، رفاق دربه، متابعا أحوالهم وأحوال المهنة وما تواجهه اليوم من صعاب ومعوقات مادية، وقانونية، ومضايقات وصلت حد المس بالحريات الاعلامية مباشرة.

يمضي محمد عادل مصطفى الأسد إلى ملاقاة وجه ربه راضيا بما جنى من حصاد دنياه التي عاشها باستقامة ومحبة للآخر وانفتاح عليه، واجتهاد مكنه من أكل خبزه بعرق جبينه. وهو يلتحق بمن سبقه من زميلات وزملاء  مخلفا الذكر الحسن والصيت الحميد والاثر الذي يليق بامثاله ممن انفقوا العمر في عالم الصحافة والاعلام، فازدادت الوزنات معهم عطاء بلون الكرامة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012085669
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة