صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل

جهاد الزين: الثورة العالمية... الأميركية مروراً بلبنان وقرغيزستان !

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 26 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 999 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - جهاد الزين
"يرن الهاتف الخاص في غرفة نوم الرئيس الاميركي جورج بوش بعد منتصف الليل. ويستفيق الرئيس على صوت وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس:
- سيدي الرئيس. لقد اندلعت الثورة في قرغيزستان. وفرّ الرئيس الى جهة لا تزال مجهولة.
* عظيم جداً. لكن اين تقع قرغيزستان هذه بحق الشيطان... وما هو اسم رئيسها؟".
يكاد المرء يتخيل حواراً من هذا النوع يمكن ان يجري بين الرئيس الاميركي واقرب معاونيه... مع احتمال ان لا يكون هذا الحوار الافتراضي بعيداً عن الواقع، كلياً او جزئياً.
ان ثورة عالمية، ثورة تتحول الى زلازل سياسية متتابعة ضد انظمة الاستبداد في الكثير من دول العالم الثالث، تحصل الآن... وبقيادة الولايات المتحدة الاميركية... احببنا ذلك ام لم نحبه. لكن هذا ما يحدث فعلاً، وبما يتجاوز العالم العربي، بل الشرق الاوسط، الى "الشرق الاوسط الكبير" الذي يمكن ادراج منطقة آسيا الوسطى، ومنها قرغيزستان، ضمنه، كما يرى بعض المحللين الاميركيين، ولا يرى ذلك آخرون.
نعيش ونرى... احداثاً مدهشة، غير مسبوقة بالمعنى المألوف، في ان تكون "الامبريالية" مصدر تحريض ورعاية على ثورات شعبية... اي تكون "متحالفة" مع "شعوب" عديدة في العالم ضد انظمتها السياسية.
هذا الوضع يتجاوز مجرد الشهية التي تفتحها المقارنة بين "السمعة الطيبة" للولايات المتحدة الاميركية حتى الربع الاول من القرن العشرين لدى نخب المنطقة العربية والعالم الاسلامي، كقوة ضد "الاستعمار التقليدي"... وبين "السمعة السيئة" بل السيئة جداً التي عادت واكتسبتها الولايات المتحدة لدى شعوب ونخب المنطقة العربية بسبب دعمها الكلي لاسرائيل في الصراع العربي – الاسرائيلي اساساً، وجزئياً بسبب "تحالفها" المعلن والضمني مع انظمة الاستبداد العسكري في المنطقة منذ الخمسينات وتبنيها طويلاً لعدد من هذه الانظمة بعد العام 1967.
الوضع العالمي الحالي... المتنقل الثورات الشعبية تحت الشعار الديموقراطي (الانتخابات – حقوق الانسان) والمتجسد عملياً في دول عديدة، يشير الى تطور غير مسبوق فعلاً، ينقل اميركا من مجرد داعية للديموقراطية مشكوك فيها، بل مدانة غالب الاحيان، قبل سقوط الاتحاد السوفياتي، الى داعية للديموقراطية، ملتبسة، بعد سقوط الاتحاد السوفياتي... ينقلها الآن، الى دور "القيادة العملية"، بل "القيادة الميدانية" لتغييرات ذات طابع شعبي جارية او بفرض القوة العسكرية بالتحالف مع نخبة معارضة في المنفى (كما حصل في العراق)... قيادة، تجعل الادارة الاميركية الآن تلعب الدور الذي لعبه الاتحاد السوفياتي، عبر زخم الثورة البلشفية، في الكثير من مناطق العالم كقوة دعم، واحياناً قيادة مباشرة لثورات الاحزاب الشيوعية (واحياناً غير الشيوعية مثلما حصل في "ايران مصدق" في اوائل الخمسينات)... ولكن طبعاً بايديولوجية وشعارات مختلفة.
... ويكاد المراقب – حتى على المستوى النظري – يلاحظ تطور النتاجات الفكرية لاسماء اميركية لمعت في التحليل السياسي والرؤية الاستراتيجية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي مثل صمويل هنتنغتون وفرنسيس فوكوياما وروبرت كاغان وجوزف س. ناي وغيرهم... تنتقل الآن في كتبها الاخيرة الى درجة من التحليل العملي الذي يطال مشاكل واقعية في البنى السياسية والاجتماعية سواء في العالم، بما فيه اوروبا، او العالم الثالث، تحت ضغط ما اعتقد انه حاجة الفكر السياسي الاميركي امام التغييرات العالمية الجارية الى طروحات ومعالجات ذات طابع عملي، وليس نظرياً بحتاً.
ربما ينبغي هنا ان نخص بالذكر فرنسيس فوكوياما. لان الامثلة (الاسماء) الاخرى اكثر التباساً، لا سيما صمويل هنتنغتون الذي انتقل من كتابه المختَلف (بفتح التاء) عليه عميقاً حتى الآن حول "صدام الحضارات" الى آخر كتبه "مَن نحن" الذي يمثل – برأيي عكس تبسيطية "صدام الحضارات" – مساهمة دقيقة مثيرة للاعجاب وغاية في الاهمية لبنية المجتمع الاميركي وتطلعات نخبه وجماعاته السياسية والفكرية والاقتصادية في رؤية اميركا والعالم.
اذن نتوقف عند فرنسيس فوكوياما. فقد تطورت كتابات هذا "المحلل الاستراتيجي" من مفكر تجريدي في كتابه "نهاية التاريخ" كما في تحليلاته "لثقافة الاجماع" في التاريخ الشرق الآسيوي التي تجعلها تختلف عن "ثقافة صراع المصالح" الغربية والتي قرأتها له في مقالات مختلفة... الى كتابات "مفكّر عملي" في كتابه المهم الاخير "بناء الدولة"... الذي يعالج مشكلات قدرة دول العالم الثالث ذات البنية الضعيفة او ما يسميه "الدولة الضعيفة" على انجاز مهمات الدمقرطة والتنمية...
بهذا المعنى... الذي اريد ان اخلص اليه هنا، هو ان تطور الثورة العالمية التي تقودها الولايات المتحدة، يدفع المفكرين الاميركيين، "المفكرين السياسيين" – اذا جاز الاختصار – الى مقاربات اكثر عملية تفرضها مواجهة اوضاع واقعية لمشكلات تطبيق الديموقراطية في دول العالم الثالث. وقد اجازف بالمقارنة اكثر، بالقول، ان هؤلاء المفكرين باتوا ملزمين امام النجاحات المحققة بالانتقال من دور "ماركس" النظري الى دور "لينين" العملي في بناء الدولة.
فهل يجوز على ضوء ذلك اعتبار كتاب فوكوياما "بناء الدولة" الشكل "اللينيني" لمعالجة قضايا بناء الدولة مع التذكير بكتاب فلاديمير ايليتش لينين الشهير: "الدولة والثورة"؟! ولعل المقارنات ستستمر مع انتقال "التروتسكي" بول وولفويتز الى رئاسة "البنك الدولي"، تحت شعار مكافحة الفقر و"معالجة البنى التحتية للدول التي تتلقى مساعدات البنك الدولي" في هذا المجال!
... يمكن اضافة الكثير عن الفكر الاقتصادي اليميني لهذه "الثورة العالمية"... لا حرية السوق فقط، بل ضرب فكرة "دولة الرعاية" لصالح فكرة "دولة التنافس" في الاقتصاد ولكن هذه مقارنات مؤجلة... فضلاً عن ان تقويمها في كل بلد، مطروح على الديموقراطية الجديدة فيه!
نعيش في لبنان، في الدائرة التي جعلتها حالياً الادارة الاميركية الدائرة الاهم تحت الضوء في احداث التغيير في العالم العربي: "النموذج اللبناني" السلمي في هذه "الثورة" الاصلاحية بعد "النموذج العراقي" غير السلمي...
المعضلة الكبرى وربما الجوهرية الوحيدة في العالم العربي (بل "الغصة" الرئيسية)، هي الدعم الاميركي لاسرائيل... في الصراع مع الفلسطينيين المقهورين. وهي ليست معضلة عابرة... يجب ان يفهم الاميركيون انها قد تهدد مرة اخرى، بدون حل عادل للشعب الفلسطيني، كل الانتقال الديموقراطي الجاري في منطقتنا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922962144
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة