صيدا سيتي

مصلحة الاقتصاد في الجنوب بمؤازرة أمن الدولة أقفلت محلًا لبيع المياه في صيدا بالشمع الأحمر النائب أسامة سعد يستقبل وفدًا من مجلس إدارة النادي المعني الرياضي تكريم رواد العطاء المستمر في روتاري صيدا: عبد المولى الصلح ومصطفى عنتر وسليم بعاصيري وعلي بحسون وتعيين منى قطب نائِبًا للمحافظ الدكتور بسام حمود يلتقي تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار الحاجة زليخة محمد أمين عجيل (زوجة الحاج مصطفى أبو زينب) في ذمة الله النادي الأهلي صيدا يفتح باب تجارب الأداء لاكتشاف مواهب كرة القدم خيرية محمد السيد صالح (حرم الحاج مصطفى جابر) في ذمة الله المحكمة العسكرية توافق على تخلية سبيل فضل شاكر مدير جامعة LIU صيدا عرض ورئيس معطي غروب سبل دعم الطلاب وتعزيز التعاون التربوي أعمال تأهيل للبنى التحتية وتزفيت في المدينة الصناعية - صيدا نفذتها مؤسسة مرجان ختم سوبرماركت ومستودع بالشمع الأحمر في صيدا لبيعهما مواد منتهية الصلاحية النائب البزري يتابع مع وزير الصحة أوضاع مصابي حادث انقلاب حافلة المعتمرين في درعا بهية الحريري تستقبل الهيئة الإدارية للنادي المعني - صيدا برئاسة يوسف أرقدان صاحب حملة قوافل بدر الكبرى الحاج محمود عفارة: نتابع حادثة انقلاب حافلة المعتمرين وأوضاع الجرحى الوزير الحاج تفقد أوجيرو ومركزي ألفا وتاتش في صيدا النائب البزري يتابع حادث انقلاب حافلة المعتمرين في درعا ويجري اتصالاتٍ لمتابعة أوضاع الجرحى محمد إبراهيم بوجي (رئيس نقابة الصيادين في صيدا) في ذمة الله الحاجة نهى محمد بهيج الهبش في ذمة الله بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته

«إعدام جماعي» لزارعي الأعضاء: لا أدوية في الكرنتينا

صيداويات - الخميس 08 حزيران 2023

منذ سبعة أشهرٍ، لم يحصل بشار الصعيدي على دوائه من مركز الأدوية في الكرنتينا، وهو ما لم يصادفه منذ خضوعه لعملية زرع كلية قبل 16 عاماً، ولا حتى في عزّ أزمة الدواء. فقد بقيت أدوية زرع الكلى، ومنه دواؤه néoral، متوافرة في المركز، ولو بـ«الحبّة والحبتين». اليوم، يحمل ملفّه الطبي كل أسبوعٍ إلى الكرنتينا ليسأل عن دوائه. وهو الملف الذي جدّده محمد للمرة الثانية خلال سبعة أشهر، من دون أن يحظى «ولو بظرف من الدوا». لا ييأس من السؤال، وإن كان يعرف بأن الجواب الذي سيحصل عليه في كل زيارة هو نفسه: «لهلأ ما في شي». إذ لا يجرؤ على قطع تلك الصلة مع الكرنتينا، وخصوصاً أن سعر العبوة «عيار 50 ملغ 4 ملايين و700 ألف ليرة، والعبوة عيار 25 ملغ حوالي مليونين و700 ألف». بحسبة بسيطة، يحتاج بشار الذي يعمل سائقاً إلى 4 علبٍ شهرياً، أي ما يقرب من 15 مليون ليرة، ما عدا أدويته الأخرى.

ليست حالة بشار استثناءً، إذ إن أزمة مرضى زارعي الأعضاء مستمرّة منذ نحو 9 أشهرٍ. وبعدما كانت المعادلة سابقاً أن الموجود لا يغطي كل المطلوب، باتت اليوم أن لا أدوية للزرع إطلاقاً، و«لا نعرف متى توجد». ولئن كانت هذه الأدوية متوافرة في السوق الموازية، إلا أن ما يحول دون شرائها هي أسعارها الباهظة، إذ إن أقلّ سعر يبلغ مليوني ليرة.

في السابق، كانت الأدوية المدعومة للزرع هي 7 أدوية أساسية تضم (كاسمٍ تجاري) «prograf» و«advagraf» و«néoral» و«certican» و«myfortic» و«rapamune» و«cellsept». وتعمل هذه الأدوية على إضعاف الجهاز المناعي لعدم رفض الأعضاء المزروعة. غير أن هذا الدعم لم يسر كما كان مخطّطاً له، أولاً لناحية تأخر المعاملات في مصرف لبنان التي كانت تتسبّب بتأخير وصول الأدوية، وثانياً لأن ما يصل لم يكن يسدّ الحاجات. لذلك، بدأت وزارة الصحة مرحلة «التقشّف»، واعتمدت مبدأ ترشيد الدعم الذي طال في البداية الأدوية التي لها بدائل محلية، ما أخرج دواء «cellsept» من لوائح الدعم. ولكن حتى هذا الامتياز لم يُعفِ الدواء من الانقطاع بسبب عدم قدرة المصانع المحلية على تلبية المطلوب. أما ما بقي ضمن لوائح الدعم، فلم يكن مصيره أفضل، وخصوصاً مع المعادلة التي رافقت الدعم منذ بداياته وهو أن «كل مدعوم مفقود»، وهو ما انطبق على معظم تلك الأدوية، حيث كان الانقطاع شبه دائمٍ فيها.

اليوم، لا يملك كثير من العاملين في مركز الأدوية في الكرنتينا معلومات «عما هو باقٍ ضمن لوائح الدعم، إذ لم نعد نتبلّغ ما الذي رفع عنه الدعم وما الذي بقي». ما يعرفه هؤلاء هو أن «دواء advagraf لا يزال مدعوماً كونه يدخل ضمن نظام التتبع Meditrack لكنه مقطوع، وprograf موجود بكميات قليلة لا تسدّ الحاجة، وهو أتى عبر منظمة الصحة العالمية كهبة وليس عبر الوكيل، أي لم نشتره نحن كوزارة». أما البقية «فلا نعرف إن خرجت من الدعم أو لا». إلا أن الأنكى أن معظم هذه الأدوية متوافرة في السوق لأن الوكيل «يفضّل أن يزوّد السوق بالأدوية ويقبض بدلاتها فريش وليس مستعداً للبقاء ولو للحظة واحدة ضمن دوامة الدعم».

«إعدام جماعي». بهذه العبارة، يختصر أحد العاملين في المركز الواقع اليوم، إذ إن انقطاع زارعي الأعضاء عن أخذ تلك الأدوية يعني الموت، وخصوصاً في ظل عدم قدرتهم على شرائها وفق أسعار السوق الموازية.

المصدر | راجانا حمية - الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/4mmex9ma


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026666984
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة