صيدا سيتي

صيدا .. تتنفس حرية ! النشيد الوطني وحد ساحات الاعتصام عند الساعة السادسة مستديرة ايليا في صيدا تحتضن المزيد من المتظاهرين الاحتفال بعروسين في موقع الاعتصام على أوتوستراد الجية قطع طريق مغدوشة صيدا بالاتربة بالاتجاهين رئيس بلدية حارة صيدا حول ازالة صورة بري: الرئيس خط احمر لا يمكن تجاوزه رابطة موظفي الادارة: تمديد الإضراب العام في كافة الإدارات والمؤسسات تحية وطنية من أعماق حديقة صيدون المائية البزري: أي ورقة إصلاحية لا تشمل إسترداد المال العام ومكافحة الفساد وفتح الملفات لا تعنينا البطل الصيداوي "ربيع السقا" يقاوم على طريقته الخاصة، ويكسر الرقم القياسي برفعه 460 كيلو غراماً في بطولة ألمانيا للقوة البدنية - 5 صور جريحان في حادث سير بشارع رياض الصلح بصيدا السعودي ينوه بجهوزية فرق بلدية صيدا ويستقبل زواره يوم غد الإثنين في القصر البلدي الطريق الرئيسي في شارع رياض الصلح في صيدا مقفلة استمرار اقفال دوار ايليا في صيدا وقطع طريق سينيق بالعوائق حزب الله ولجنة دعم المقاومة في فلسطين نظما يوما صحيا مجانيا في مخيمات صيدا بذكرى انطلاقة إنتفاضة الأقصى - 9 صور اليكم حال طريق صيدا - بيروت روكز يفجرها.. هل يشارك بالتظاهرات؟ استقالة الحريري حاضرة.. إليكم ما يجري خلف الأبواب المغلقة سعر صرف الليرة سينخفض.. خبير اقتصادي يدق ناقوس الخطر جمعية المصارف: أبواب المصارف ستبقى مقفلة يوم الإثنين في 21 تشرين الأول

الشيخ جمال الدين شبيب: (من آداب الدعاة): الثبات عند الأزمات (1)

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 11 شباط 2016 - [ عدد المشاهدة: 1859 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: إعداد الشيخ جمال الدين شبيب

قال تعالى: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27].

وروى الطبري بإسناده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أمتي لرجالاً الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي».

في الأزمات تزيغ قلوب أقوام وتزول أحلام أقوام وتتزلزل عقائد أقوام.. والدعاة وأهل العلم بشر يعتريهم ما يعتري غيرهم من الناس من قبض وبسط.. ولكن بالمقابل: يربط الله على قلوب أقوام فيزدادون إيماناً مع إيمانهم، وثباتاً إلى ثباتهم، وتسليماً على تسليمهم.

سيدَنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما أخبرَته قريشُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه أُسرِيَ به إلى بيت المقدس وعَرج إلى السماء في ليلةٍ، تريد بذلك زلزلةَ إيمانه وزعزعةَ يقينه بالرسالة, فازداد إيماناً وسُمي يومها صِدِّيقاً.

جيلَ الصحابة الكرام وقد نزل بهم في أُحدٍ ما نزَلَ وحلَّ بهم من البلاء ما حلَّ ..سبعون شهيداً، وجيشٌ من الجرحى، وكبدُ حمزة الممزَّق، وشماتة الأعداء؛ وما سمعنا بأحد منهم تزلزل إيمانه أو تزعزعت عقيدته، وحدَهم المنافقون قالوا يومَها: لو كان نبيَّاً ما ظهروا عليه ولا أُصيب منه ما أُصيب، لكنَّه طالبُ مُلك.

وإذا بحثنا  في القرآن الكريم نجد أربعة أمور تثبِّت الإيمان وتربط على الجَنَان في وقت الشِّدَّة والعسرة:

المثبِّت الأول: تلاوة القرآن الكريم وتدبّره والعمل به: قال تعالى في سورة الفرقان: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]

المثبت الثاني: قراءة السِّيرة وقَصص الأنبياء: قال تعالى: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } [هود: 120].

قال ابن جريج: (نثبِّت به فؤادك: أي نصبّر قلبك حتى لا تجزع)، فقد قصَّ القرآن الكريم على النبيّ صلى الله عليه وسلم والمؤمنين قصص الرُّسل والأنبياء، متحدثاً عن الأزمات التي وقعوا فيها والكرباتِ التي أحاطَت بهم، والشدائدِ التي لحقتهم،

فصبروا وثبتوا ورضوا وأعدّوا لكل وقتٍ عدَّته، فنصرهم الله وجعل العاقبة للحق وأهله والخذلانَ على البغي وأهله.

ونقرأ في السيرة النبوية الشريفة ثلاثاً وعشرين عاماً من حياة الدعوة أزماتٍ وشدائدَ وهزات، والنبي صلى الله عليه وسلم صابر مرابط ثابت، فصدَق الله وعدَه، ونصَر عبدَه، وأعزَّ جندَه، وهزم الأحزاب وحدَه.

المثبت الثالث: العمل بالعلم: قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [النساء: 66 - 68]

فأن تعمل بما تعلم من الخير، بابٌ عريض للثَّبات في الأزمات..، أن تعين الخلق بإطعام الطعام وبذلِ السلام وصلة الأرحام..، أن تواسي المصاب وتشدّ أزر المبتلى وتفكّ العاني وتيسر على المعسر..

 أن تحضّ على الصَّدقات، وتسعى في إسكان العائلات، وتشفع عند ذوي الوجاهات، وتقضي للناس الحاجات... إنَّ هذا العمل بما تعلم من الخير يسهِّل ويهوِّن المصيبة، ويثبِّت قلبك وجنانك.

المثبت الرابع: اللَّجوء إلى الله بالدعاء والضراعة، قال الله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء: 74] فالمثبِّت هو الله، والمعين هو الله، والمؤيِّد هو الله، كان أَكْثَرُ دُعائه صلى الله عليه وسلم: «يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّت قَلْبي على دينك».

ثبتنا الله وإياكم على الحق .. وجنبنا مزالق الفتن إنه سميع مجيب..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915410391
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة