صيدا سيتي

حماس تدعو الى استثمار التوافق اللبناني لاطلاق حوار فلسطيني لبناني شامل - 4 صور النيابة العامة العسكرية ادعت على نواف الموسوي و4 من مرافقيه تجمع شعبي حاشد في مدينة صيدا استنكارا لإجراءات وزير العمل اللبناني بحق الفلسطينيين في لبنان - 10 صور جمعة فلسطين في صيدا: اعتصام حاشد ودعوة لرحيل وزير العمل - 20 صورة تظاهرة حاشدة في عين الحلوة بقرار فلسطيني موحد.. رفضا لقرار وزير العمل - 21 صورة مجموعة العمل لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان: لضرورة ايجاد الحلول لمعالجة مشكلة عمل اللاجئين الأحمد​ غادر لبنان وسط صورة ضبابية .. مشدداً على ضرورة معالجة قرار وزير العمل بالحوار والتهدئة عاملة أجنبية اقدمت على شنق نفسها في دير الزهراني أسامة سعد: السلطة التي تخاف من المواطنين إلى هذا الحد .. فلترحل تفاعلات إجراءات العمل بين إتحادي عمال الجنوب وفلسطين - 3 صور وزارة العمل: التفتيش يعاود مهامه مع انتهاء اضراب القطاع العام جمعية المواساة هنأت طلابها لنجاحهم في الامتحانات الرسمية تسليم وتسلم في رئاسة "روتاراكت - صيدا" بين ياسمينة العاصي وحسن ضاهر بمشاركة الأسرة الروتارية الصيداوية - هذه هي ودائع اللاجئين في البنوك اللبنانية.. ماذا لو سُحبت؟! يا خوف عكا من هديرك يا بحر.. نضال بطريقة مختلقة قضية العمال الفلسطينيين.. مخاوف من تحولها قنبلة موقوتة! الرشق في بيروت مبعوثا من هنية لمتابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وهاب: نتمنى على الحكومة وضع الملف الفلسطيني على الطاولة .. هم أخوة لنا ووضعهم في المخيمات لا يتصوره عقل هيئة ادارية جديدة لـ "النجدة الشعبية اللبنانية" ـ فرع صيدا رحلة انتهت بكارثة... إبن التسعة أشهر غاب عن نظر أهله فانزلق كرسيّه المتحرّك في النهر

الشيخ جمال الدين شبيب: (من آداب الدعاة): الثبات عند الأزمات (1)

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 11 شباط 2016 - [ عدد المشاهدة: 1823 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: إعداد الشيخ جمال الدين شبيب

قال تعالى: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27].

وروى الطبري بإسناده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أمتي لرجالاً الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي».

في الأزمات تزيغ قلوب أقوام وتزول أحلام أقوام وتتزلزل عقائد أقوام.. والدعاة وأهل العلم بشر يعتريهم ما يعتري غيرهم من الناس من قبض وبسط.. ولكن بالمقابل: يربط الله على قلوب أقوام فيزدادون إيماناً مع إيمانهم، وثباتاً إلى ثباتهم، وتسليماً على تسليمهم.

سيدَنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما أخبرَته قريشُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه أُسرِيَ به إلى بيت المقدس وعَرج إلى السماء في ليلةٍ، تريد بذلك زلزلةَ إيمانه وزعزعةَ يقينه بالرسالة, فازداد إيماناً وسُمي يومها صِدِّيقاً.

جيلَ الصحابة الكرام وقد نزل بهم في أُحدٍ ما نزَلَ وحلَّ بهم من البلاء ما حلَّ ..سبعون شهيداً، وجيشٌ من الجرحى، وكبدُ حمزة الممزَّق، وشماتة الأعداء؛ وما سمعنا بأحد منهم تزلزل إيمانه أو تزعزعت عقيدته، وحدَهم المنافقون قالوا يومَها: لو كان نبيَّاً ما ظهروا عليه ولا أُصيب منه ما أُصيب، لكنَّه طالبُ مُلك.

وإذا بحثنا  في القرآن الكريم نجد أربعة أمور تثبِّت الإيمان وتربط على الجَنَان في وقت الشِّدَّة والعسرة:

المثبِّت الأول: تلاوة القرآن الكريم وتدبّره والعمل به: قال تعالى في سورة الفرقان: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]

المثبت الثاني: قراءة السِّيرة وقَصص الأنبياء: قال تعالى: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } [هود: 120].

قال ابن جريج: (نثبِّت به فؤادك: أي نصبّر قلبك حتى لا تجزع)، فقد قصَّ القرآن الكريم على النبيّ صلى الله عليه وسلم والمؤمنين قصص الرُّسل والأنبياء، متحدثاً عن الأزمات التي وقعوا فيها والكرباتِ التي أحاطَت بهم، والشدائدِ التي لحقتهم،

فصبروا وثبتوا ورضوا وأعدّوا لكل وقتٍ عدَّته، فنصرهم الله وجعل العاقبة للحق وأهله والخذلانَ على البغي وأهله.

ونقرأ في السيرة النبوية الشريفة ثلاثاً وعشرين عاماً من حياة الدعوة أزماتٍ وشدائدَ وهزات، والنبي صلى الله عليه وسلم صابر مرابط ثابت، فصدَق الله وعدَه، ونصَر عبدَه، وأعزَّ جندَه، وهزم الأحزاب وحدَه.

المثبت الثالث: العمل بالعلم: قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [النساء: 66 - 68]

فأن تعمل بما تعلم من الخير، بابٌ عريض للثَّبات في الأزمات..، أن تعين الخلق بإطعام الطعام وبذلِ السلام وصلة الأرحام..، أن تواسي المصاب وتشدّ أزر المبتلى وتفكّ العاني وتيسر على المعسر..

 أن تحضّ على الصَّدقات، وتسعى في إسكان العائلات، وتشفع عند ذوي الوجاهات، وتقضي للناس الحاجات... إنَّ هذا العمل بما تعلم من الخير يسهِّل ويهوِّن المصيبة، ويثبِّت قلبك وجنانك.

المثبت الرابع: اللَّجوء إلى الله بالدعاء والضراعة، قال الله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء: 74] فالمثبِّت هو الله، والمعين هو الله، والمؤيِّد هو الله، كان أَكْثَرُ دُعائه صلى الله عليه وسلم: «يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّت قَلْبي على دينك».

ثبتنا الله وإياكم على الحق .. وجنبنا مزالق الفتن إنه سميع مجيب..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905008068
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة