صيدا سيتي

أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ الحاج مصطفى محمود بظاظو (أبو محمود) في ذمة الله جمعية أهلنا تعلن حصيلة تقديماتها خلال الفصل الأول من عام 2026 أسامة سعد ينعى المناضل القومي الكبير حسن عبد العظيم دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي مرحلة الشباب الحاجة عونية حبلي (الملقبة شفيقة - زوجة الحاج محمود كيلو) في ذمة الله الحاجة هيام الزعتري (زوجها أحمد أبو عريشة) في ذمة الله العمر المناسب للزواج الحاج إبراهيم عبد الله سعدي في ذمة الله الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة

"المقاصد" تنعي رئيسها الأسبق المربي مصطفى الزعتري: منارة علم لا تنطفئ

صيداويات - الجمعة 14 نيسان 2023

صدر عن رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا البيان الآتي:

تلقينا ببالغ الأسى والحزن خبر رحيل المربي الكبير الأستاذ مصطفى الزعتري. الرجل الذي ترك بصمات لا تُمحى، وذكريات لا تُنسى في تاريخ صيدا ولبنان. 

لقد كان للراحل الكبير اسهامات عظيمة في تعليم أجيال، وتنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم، لاسيما حين تولى إدارة ثانوية صيدا الرسمية للبنين لنحو 26 سنة (1958 - 1984)، حيث باتت الثانويّة أنموذجاً يُحتذى وأيقونة مشرقة للتعليم الرسمي في لبنان. وأطلق الناس عليها  اسم المربي الكبير حتى قبل سنوات من صدور القرار رسميّاً بذلك في عام 2015. 

كان مصطفى الزعتري رحمه الله شخصاً ذا خبرة واسعة وحكمة بالغة. يُقلّ الكلام، ويُكثر العمل، يعمل بصمت، ويحفّز فريقه، ويلهم من حوله. لقد كان قامة شامخة، تماماً كنخلة باسقة، يترفع عن الصغائر، ويتصدى للمهام الكبرى. 

من صيدا، انطلق مصطفى الزعتري ليكتب سيرته العطرة، ويسطّر قصة نجاحه. ومن "المقاصد"، التي تلقى فيها علومه الأولى، اغترف الراحل علماً وقيماً ومقاصد سامية، فكان كمنارتها المضيئة يشعّ علماً أينما حلّ. فمن ثانوية رسمية، إلى دار للمعلمين والمعلمات، إلى جمعية "المقاصد"، إلى مؤسسة الحريري، جامعة رفيق الحريري، في كل منها ترك الراحل إنجازات لا تعدّ، وإبداعات لا تُحصى.

من "المقاصد" - صيدا التي أحبها الراحل حتى العشق، ولم يتأخر عن حمل الأمانة وتحمل المسؤولية. فكان عضواً للمجلس الاداري (1964 - 1970) ثم نائباً لرئيس المجلس الاداري (1981 - 1989 ) ثم رئيساً للجمعية (من عام 1992 حتى 1997)، وواكبها في اصعب المحطات والظروف، وكان كما أحب دائماً "في خدمتها" لا يبخل بالوقت والجهد والدعم من اجل استمرارها في تأدية رسالتها.

في يوم وداعك يا أبا أحمد، لن ننساك أبداً، ستبقى منارة علم لا تنطفئ، وستبقى "المقاصد" كما أحببت منارة مضيئة في سماء صيدا والوطن. 

رحمك الله .. وألهمنا الصبر على فراقك.

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Friday, April 14, 2023


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019400126
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة