صيدا سيتي

أسامة سعد يستقبل الوفود في مكتبه بعد انتهاء مسيرة الوفاء صيدا تجدد عهد الوفاء للشهيد معروف سعد في الذكرى 49 لاستشهاده د. بديع شارك في مسيرة الوفاء للشهيد المناضل معروف سعد في صيدا وفد من مكتب نائب رئيس التيار الوطني الحر للعمل الوطني يضع إكليل ورد على تمثال معروف سعد إضراب عام في الجامعة اللبنانية الأسبوع المقبل واعتصام أمام وزارة التربية الثلثاء «المؤرخين العرب» ينعى المؤرخ الفلسطيني سليم المبيض: الوقت لم يسعفه للعلاج اليوم ذكرى ميلاد عالمة الذرة سميرة موسي التى اغتالها اسرائيل BMW i5 جديدة تمتلك تقنية تمكنها من تبديل لونها الخارجي أثر التكنولوجيا في حياتنا اليومية منظمة في تشيلي تستعين بالذكاء الاصطناعي للعثور على أطفال مفقودين مقررة أممية: قطاع غزة جحيم حقيقي تنتهك إسرائيل فيه النساء تجربة نمو .. كيف أصبحت الصناعة أحد أهم أعمدة الاقتصاد البرازيلي؟ ما الذي يجعل المدن الأميركية أقذر من نظيراتها عالمياً؟ أسعار الشوكولاتة تسجّل أعلى مستوى في تاريخها.. الطقس المتهم الأول! مطوِّر «شات جي بي تي» يدعو للاستعداد لعواقب الذكاء الاصطناعي مسعد في ذكرى معروف سعد: خافوك فاغتالوك سرقات علمية تضع سمعة الجامعات المغربية على المحك أفضل النظم الغذائية لمكافحة السرطان كلمة النائب أسامة سعد في نهاية مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد في الذكرى 49 لاستشهاده الألفاظ المشتركة في سورة مريم ولقمان وتعليمها (دراسة الدلالية)

مفوض الأونروا في لبنان: زيارة باهتة... بلا معنى أو جديد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 13 آذار 2023
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم تلق زيارة المفوض العام لوكالة "​الاونروا​" فيليب لازاريني الى لبنان منذ أيام قليلة، الاهتمام السياسي والشعبي الفلسطيني، جاءت باهتة رغم توقيتها الهام عقب زيارته الرسمية إلى القاهرة في الفترة ما بين 7-8 آذار، حيث التقى بمسؤولين مصريين وعرب، وشارك في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التاسع والخمسين بعد المئة لمجلس وزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية، مجددا دعوته لدعم الوكالة.
وتؤكد مصادر فلسطينية لـ"النشرة"، أن جملة أسباب جعلت زيارة لازاريني إلى لبنان باهتة الى حد عدم الاهتمام:
-التطورات الأمنية المتسارعة في مخيم عين الحلوة، في أعقاب مقتل العنصر في حركة فتح" محمود زبيدات ومطالبة الحركة تسليم المتهم بإطلاق النار خالد علاء الدين وحصول إستنفارات عسكرية متبادلة، دفعت مؤسسات "الأونروا" إلى اقفال مؤسساتها منذ الأول من الجاري، ما فاقم معاناة اللاجئين في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، قبل أن تقدم بدائل أخرى بعد أيام لجهة الاستفادة من خدماتها الطبية للحالات الطارئة.
-قناعة كثير من القوى الفلسطينية بتقصير ادارة "الاونروا" في التعاطي الجدي مع تداعيات الازمة المعيشية اللبنانية على واقع اللاجئين في المخيمات وخاصة مع طول أمدها، حيث لم تعلن حالة الطوارئ الاغاثية لتخفيف معاناة ابنائها، مثلما فعلت في زمن جائحة "كورونا".
-اتهام بعض القوى الفلسطينية ومنها "دائرة اللاجئين والاونروا" في "الجبهة الديمقراطية" الوكالة بعدم القيام بواجباتها، اذ انها قادرة على لعب دور هام لجهة التواصل مع منظمات اقليمية ودولية مختلفة ومع مانحين غير تقليديين لتأمين مساعدات اغاثية توفر الحد الأدنى من الاحتياجات الحياتية والمعيشية، خاصة، في مؤشر على تعاطيها السلبي مع الازمة اللبنانية وتداعياتها على اللاجئين الفلسطينيين واعتماد سياسة التمييز بين من يستحق ومن لا يستحق، على غرار المساعدة النقديّة التي تقدمها بشكل دوري وتوسيع دائرتها لتشمل الجميع، وصياغة استراتيجيات اغاثية بخلفيّة تقارير ومواقف مسؤوليها الذين يؤكّدون يوميا ان غالبية اللاجئين هم بحاجة للدعم والمساعدة.
واشارت المصادر، ان زيارة المفوض لازاريني لم تأتِ بأيّ جديد ينتظره اللاجئون لتحسين الخدمات والتقديمات، ولولا لقائه سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور بحضور مديرة شؤون الوكالة في لبنان دوروثي كلاوس، وتعميم الخبر وسط تأكيد على تحمّل المجتمع الدولي مسؤوليّاته الكفيلة بحشد الموارد المالية لوكالة "الاونروا" لتغطية الحاجات الملحة، لما كان سمع أحد بها، لا سيّما وانها لم تشمل اي لقاء مع القوى الفلسطينية كالعادة، او القيام بأيّ زيارة ميدانية الى المخيمات، بعد أن تسلمتكلاوس مهامها مؤخرا ولم تفعل ذلك أيضا باستثناء لقاء تعارفي مع ممثلي "هيئة العمل المشترك" الفلسطيني في لبنان شرحت فيه رؤية للعمل في لبنان.
بالمقابل، أوضحت مصادر في "الاونروا" أن زيارة لازاريني كان هدفها محددا في وضع المسؤولين المعنيين في نتائج زيارته إلى القاهرة، التي التقى خلالها بالأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصريّة اللواء عباس كامل، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، مؤكّدا على الدور المحوري للدعم المصري والعربي لدعم لاجئي فلسطين والأونروا، في الوقت الذي تصارع فيه الوكالة بعضا من أكبر تحدياتها السياسية والمالية في كافة الأوقات.
وأمام مجلس وزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية، قال لازاريني أن حقوق ورفاه لاجئي فلسطين هي مسؤولية جماعية، إلى أن يتم التوصل إلى حلّ عادل ودائم لمحنتهم. ودعا الدول الأعضاء، وخاصة تلك التي لها تقليد وباع طويل من التضامن والدعم للاجئي فلسطين، إلى الاستمرار في القيام بذلك للاستمرار في تقديم خدمات الأونروا التعليمية والصحية وغيرها من الخدمات الحيوية في أرجاء المنطقة. وأضاف "إن الكرم العربي الطويل الأمد غالبا ما تجاوز الخلافات السياسية وساهم في واحدة من أنجح قصص التنمية البشرية في المنطقة. وإنني آمل حقا أن يظل هذا هو الحال في هذا العام وما بعده، إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي يتضمن وضع حد لمحنة لاجئي فلسطين".
يذكر ان الجمعية العامة للأمم المتحدة قررت تأسيس الأونروا عام 1949 وفوضتها بمهمة تقديم المساعدة الإنسانيّة والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الخمسة (الضفة الغربية، والتي تشمل القدس الشرقية، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان، وسوريا، إلى أن يتم التوصل إلى حلّ عادل ودائم لمحنتهم. وبعد مرور ما يقارب خمسة وسبعين عاما، لا يزال عشرات الآلاف من لاجئي فلسطين الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بسبب ما حصل في عام 1948 نازحين وبحاجة إلى دعم.
المصدر | النشرة
الرابط | https://tinyurl.com/bdefskfe


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 978371254
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2024 جميع الحقوق محفوظة