صيدا سيتي

نهاد جهاد سنبل في ذمة الله الدكتور بسام حمود: ضرورة مراعاة الحالة الاجتماعية للكثير من الأسر الصيداوية أسواق صيدا التجارية: تترنح بين الركود الحاد... والانتعاش المحدود الحاج محي الدين علي بوجي (أبو علي) في ذمة الله جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا حكاية علم لا تنطفئ 147عاماً من الصمود والعطاء بهية الحريري تتابع أوضاع قرى صور الحدودية ونازحيها مع وفد من رؤساء بلدياتها التخطيط المالي في سن مبكرة من ذكريات موقع صيدا سيتي (3) المُحامي محمد عاصي يعود إلى أنصار في رحلته الأخيرة الحاج محمد علي محرم البابا في ذمة الله محل للإيجار في منطقة الهلالية - كوع الخروبي محمد أحمد حجازي في ذمة الله أرقى أنواع الذكاء العاطفي دوام مقرأة الإمام أبي حنيفة في مسجد أبي بكر الصديق - صيدا بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا تابع وفيات وأخبار موقع صيدا سيتي على الواتساب حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

خليل متبولي: ذكرى اغتيال مصطفى معروف سعد ...

صيداويات - السبت 21 كانون ثاني 2023

بقلم / خليل ابراهيم المتبولي 

كنتُ جالسًا في غرفتي من مساء يوم الإثنين في 21 كانون الثاني من العام 1985 أقوم بواجباتي المدرسية ، وإذ بصوت انفجارٍ قوي يهزّ مدينة صيدا، وكأنه زلزال، للوهلة الأولى، اعتقدنا أن عمليّة نوعية قد استهدفت دورية للعدو الصهيوني، لأننا كنّا في تلك السنة نرزح تحت الإحتلال الإسرائيلي، إنما كانت المفاجأة والصدمة، عندما سمعنا أهالي الحي يصرخون أنه انفجار في منزل "أبو معروف" "أبو معروف راح". قمتُ أنا ووالدي مسرعين وتوجهنا نحو منزل "أبو معروف"، وكانت الصدمة. سيارة مفخخة وُضعت تحت شرفة المنزل، أدّت إلى تدمير المبنى، وإصابة مصطفى سعد إصابة بالغة الخطورة أدّت إلى فقدان بصره، وإصابة العديد من الأبرياء بجروح منها الطفيفة ومنها البالغة الخطورة، من بينهم زوجته وولده معروف، واستشهاد طفلته ناتاشا، وجاره المهندس محمد طالب، مشهد مرعب...

كان العدو الصهيوني مَن أعطى قرار الاغتيال، ومَن نفّذ العملية عملاء العدو، الذين هم أبناء الوطن، ومنهم أبناء مدينة صيدا، لم تكن عملية الاغتيال موجّهة ضد مصطفى سعد وحده وضد حزبه، إنما ضد كل الوطنيين اللبنانيين، وإسكات الحق وصوت الشرفاء والمناضلين والمقاومين، والهدف ضرب القوى الوطنية اللبنانية، وإثارة الفتنة في المنطقة والتهجير والفرز السكاني، كما كانوا يريدون أيضًا طمس هوية صيدا العروبية، ونضالاتها، وتضحياتها في وجه أي غزو...

غضبت صيدا لاغتياله غضبًا عاصفًا، غضبًا شعبيًا عارمًا، جسّد اللوعة التي ألمّت بها وبأهلها، فاجعة كبيرة. من الصعب تصوّر صيدا من دون مصطفى سعد، الذي كان يحمل مشعل أبيه الشهيد معروف سعد المناضل والمقاوم في وجه الإحتلال الصهيوني في فلسطين، فلسطين القضية التي حملها إرثًا بالدفاع عنها. كان محبًا للبنان عامّة ولمدينته صيدا خاصّة، وللوطن العربي، رافضًا كل أنواع الذل والهوان والاستسلام، ومدافعًا عن القيم الوطنية والقومية والعروبية والإنسانية، أرادوا أن يغتالوا الثائر الذي نذر حياته للدفاع عن الوطن وحماية شعبه المظلوم والمقهور.

بعد هذا الاغتيال، فقد مصطفى سعد بصره، إنما قويت عنده بصيرته، وعاد إلى العمل السياسي والنضالي أقوى مما كان، وعمل على نبذ الطائفيّة والمذهبية، وقاد بفكره العمل المقاوم، حتى أصبح رمزًا للمقاومة الوطنية اللبنانيّة، وقائدًا وطنيًّا.

بعد ثمانٍ وثلاثين عامًا ما زال ذاك اليوم الأسود في ذاكرتي، وهذا ما جعلني أسرد أحداثه اليوم لإبني الجالس أمامي وأنا أتابع معه دروسه المدرسية، وأحدثه عن الأعمال والمواقف البطولية لذلك المقاوم والمناضل الصيداوي مصطفى معروف سعد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018642515
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة