صيدا سيتي

الجيش أعاد فتح الطريق البحرية في صيدا اختتام تنمية التركيز لدى الاطفال العاديين وذوي الإحتياجات الخاصة - 30 صورة الاعتصام المفتوح مستمر في صيدا هل ستعود التفجيرات إلى لبنان بسبب فرار إرهابيّي داعش؟ رسم الواتساب يتفاعل: رفعُ إيرادات أم تجسّس؟ قطع طريق القياعة- صيدا بالعوائق والإطارات المشتعلة اقتحام مكتب "التيار الوطني" في طرابلس وتكسير محتوياته جعجع اتّصل بالحريري وجنبلاط: نتشاور مع حلفائنا لاتخاذ القرار المناسب قطع عدد من طرق الجنوب الرئيسية والفرعية بالاطارات المشتعلة عون يرد 3 قوانين الى المجلس النيابي... «ثورة الواتساب» الحكومة تهتزّ... هل فات الأوان؟ المكتب الإعلامي لوزير التربية: إقفال المدارس الرسمية والخاصة والجامعات حراكٌ صيداوي جنوبي... حتى إسقاط الحكومة قطع الطريق على اوتوستراد المصيلح مفرق النجارية بالاتجاهين سلامة لا يثق بالليرة... و«بدل» سفره 36 ألف دولار قلق حول حقوق المتعاقدين بوزارة الشؤون والمدير العام يكشف عبر "النشرة" مصير الرواتب النيران تندلع في مبنى بلاس تاور 2 في وسط بيروت 11 مليار ليرة سنوياً للطوائف بدل إيجارات مدارس رسمية مقتل عاملين اجنببين اختناقا في مبنى احترق في ساحة رياض الصلح الجيش يطلق النار بالهواء على أوتوستراد الساحلي في برجا لفتح الطريق

هيثم أبو الغزلان: الأونروا وتقليص الخدمات.. الخلفية والخطورة

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 18 كانون ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 1021 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: بقلم هيثم أبو الغزلان
في الوقت الذي يزداد فيه اعتماد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على منظمات الاغاثة، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إذ تبلغ نسبة الاعتماد بحسب بعض الإحصاءات ما يزيد عن 95% من اللاجئين، الذين يعتمدون على تلقي الخدمات في مجالات التعليم، الصحة، التشغيل، والمساعدات التموينية والمالية.
إلا انه وللأسف، وفي ظل هذا الاعتماد الكبير من قبل اللاجئين على الأونروا ومساعداتها، نلمس التقليصات المتزايدة للخدمات والتقديمات من قبل الوكالة، وخصوصاً في ظل وجود نازحين من سوريا إلى لبنان ما فاقم الأوضاع سوءا، بالنسبة للاجئين المقيمين في لبنان أو القادمين من سوريا بسبب الأحداث هناك.
إن تدهور خدمات الأونروا يعود إلى ما أسماه المفوض العام السابق بيتر هانسن، في تقريره السنوي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1997، بـ "الإفلاس التقني"، لكن في الحقيقة أن خطط والبرامج المستقبلية "المرحلة الانتقالية" التي كانت في العام 1995، ومواءمة الخدمات في العام 1996، والتي كانت تهدف إلى تسليم الخدمات إلى الدول المضيفة هي السبب الفعلي غير المعلن لهذا التراجع الحاد في تقديم الخدمات للاجئين لجهة التعليم والخدمات الصحية، والتشديد على حالات العسر الشديد، وإخراج العديد من تلك الحالات من هذا البرنامج.. وإذا كانت الشكوى في السابق من سياسة التشغيل والتوظيف في أروقة الأونروا، فإنه حالياً يضاف لها، بفعل "الأزمة المالية" التي تعانيها الأونروا، إلغاء وظائف والاستغناء عن موظفين، والأمثلة على ذلك كثيرة، في حين أن الموظفين الأجانب غير مشمولين بذلك!!
إن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم ووطنهم هو حق شرعي وطبيعي كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية، ولكن هذا الحق لا يلغي العمل لتحسين أوضاع اللاجئين في المخيمات واحترام حقوقهم الأساسية، على اعتبار أن وكالة الأونروا، هي مسؤولة عن إغاثة وتشغيل هؤلاء اللاجئين إلى حين عودتهم إلى أرضهم وديارهم التي أخرجهم منها قسراً الاحتلال الصهيوني، الذي يتحمل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لنشوء مشكلة اللاجئين. وعلى الأونروا مسؤولية مساعدة هؤلاء اللاجئين باعتبارها شاهدا على الجريمة الصهيونية في اقتلاع شعب من أرضه. وهو لا يزال متمسكاً بحق العودة، ورفض التوطين، وبالحياة الكريمة..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915213939
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة