صيدا سيتي

أبو مرعي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم تنشيط السياحة البحرية الوزير بساط تفقد غرفة صيدا والجنوب وجال في سوق السمك وميناء الصيادين وسوق صيدا التجاري الوزير بساط تفقد مرفأ صيدا الحديث: صيدا تستحق رؤية اقتصادية متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء! الحاجة فائزة موسى البيلاني (زوجها محمد شمس الدين) في ذمة الله وصول الوزير بساط إلى مرفأ صيدا مرعي أبو مرعي يرد على جريدة الأخبار: الواقع يصنعه العمل لا الأقلام التي تبحث عن الضجيج أول مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان... خطوة جديدة تسرع التحول الرقمي في الإعلام العربي الحاج فوزي أحمد البخاري في ذمة الله ندى مروان كيلو في ذمة الله كشافة لبنان المستقبل - مفوضية الجنوب تشارك في ليلة المتاحف: رحلة في رحاب مدينة الـ 6000 عام وعراقة معالمها التراثية جمعية المقاصد - صيدا تشكر جمعية أهلنا على تقديماتها التربوية لطلاب مدارسها الأربع جدول زيارة وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط إلى صيدا نهار السبت 18 تموز 2026 النائب البزري يتلقى تأكيدًا من عويدات بالإسراع في تنفيذ مشروع الفايبر أوبتيك في صيدا سفير باكستان سلمان أطهر يولم تكريمًا لفعاليات صيداوية بلدية صيدا تعلن انتهاء مسار اختبارات تطويع الحرس: إتمام المقابلات الشفهية تمهيدًا لإحالة الملف إلى سلطات الوصاية وإعلان النتائج الرسمية مواكبة لـ ليلة المتاحف: رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي يجول على متاحف المدينة الأثرية مؤكدًا عمقها الحضاري والتاريخي النائب البزري: التأخير في تنفيذ مشروع الفايبر أوبتيك في صيدا غير مبررٍ ويضر بمصالح المدينة وأهلها Lashes By Hiba - For appointment: 71273920 انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

وجيه... الطالب الصيداوي الجامعي وعامل "الدليفري"

صيداويات - الثلاثاء 22 تشرين ثاني 2022

الأزمة الإقتصادية والمعيشية المتفاقمة منعت الكثير من طلاب لبنان من إكمال دراستهم الجامعية. علّقت أحلامهم حتى إشعار آخر. بعضهم تركها سعياً وراء تأمين لقمة العيش ومساعدة عائلته، والبعض الآخر أصيب باليأس والإحباط، إذ ما نفع العلم اذا لم يجد عملاً، والبعض الثالث تحدّى الظروف الصعية وقررَّ الجمع بينهما على قاعدة «شدّة وتزول ولن تطول».
الصيداوي وجيه محمود حنقير (18 عاماً)، واحد من هؤلاء الطلاب الذين قررّوا عدم الإستسلام والتأقلم مع الواقع المؤلم، فجمع بين دراسته الجامعية وعمله الحر «الدليفري»، ليصيب هدفين معاً: تحقيق حلمه بنيل الشهادة الجامعية ومساعدة والده الذي يعمل في بيع الخضار والفواكه في أحد المحال في شارع الشاكرية المزدحم في المدينة.
عند مدخل المحل، يجلس وجيه على كرسي بلاستيكي، يفتح كتاباً ويراجع مادة، بانتظار أن يرنّ هاتفه لإيصال طلب لزبون إعتاد أن يُلبّي حاجته، ويقول لـ»نداء الوطن»: «إنّ الأزمة الاقتصادية حطّمت أحلام كثير من الطلاب، فجأة وجدوا أنفسهم عالقين بين الرغبة في العيش الكريم ومساعدة العائلة وبين إكمال الدراسة، فتفرّقوا، كلّ حسب ظروفه العائلية والمالية»، ويضيف «قررت خوض غمار التحدّي، أدرس اليوم في الجامعة اللبنانية الدولية - إختصاص المعلومات الإدارية، وفي الوقت نفسه أعمل «دليفري» وأسدّد الأقساط عن نفسي فأخفّف مصروفي عن والدي وكأنّني أساعد عائلتي».
لا يخفي وجيه أنّ وضوح الرؤية وتنظيم الوقت هما من اسباب النجاح، ويؤكد «أضع نصب عيني ثلاثة أهداف: العمل وقد اخترته حرّاً «دليفري» كي لا أرتبط بدوام عمل يمنعني عن حضور حصص الجامعة والنجاح، العمل «دليفري» في الوقت الذي لا أكون فيه موجوداً في الجامعة، ومساعدة والدي في العمل حين يحتاج لذلك وقت الازدحام والذروة عنده وخاصة في عطلة نهاية الأسبوع».
إعتاد وجيه البقاء صباحاً مع والده قبل بدء دوام الجامعة، ينتظر طلباً ليسارع إلى تلبيته بعد وضع الكتاب جانباً على مقربة من الخضار والفواكه، على متن دراجته النارية الصغيرة قبل أن يعود مجدّداً ليكرّر الفعل ذاته بين الدراسة والإنتظار والمساعدة، ويقول: «أغلب زبائني يطلبون أغراضاً من السوبرماركت أو المطاعم أو السوق التجاري أو الخضار والفواكه ومستلزمات الحياة اليومية. الرزق يحب الخفّية وخاصة في هذه الأوقات العصيبة، ومن يملك كفاف عيشه كأنه يعيش ملكاً، لقد تغيرت مفاهيم الحياة ويجب التأقلم معها».
التعايش مع النمط الجديد لم يلغِ حلم وجيه المستقبلي، «أدعو الله دوماً أن يساعدني على إنهاء دراستي الجامعية، والإلتحاق بوظيفة محترمة في شركة كبرى خارج لبنان. هنا يبدو تحقيق هذا الحلم مستحيلاً، لأنني في نهاية المطاف سأشقّ طريقي في هذه الحياة، وسأكون كما كل أترابي أمام إمتحان صعب، النجاح أو الفشل».
حكاية وجيه مثل حكاية آلاف الشباب وقد أجبرتهم الضائقة المعيشية على ترك العلم، بل حوّلتهم عمّالاً في المطاعم ومحطات الوقود والـ»دليفري»، وعدد قليل منهم جمع بين الإثنين سيما وأن الفقر فرض على عدد كبير من الأهالي تسجيل أولادهم في المدارس الرسمية بعد عجزهم عن تأمين الأقساط وأجرة النقل عدا عن المستلزمات الدراسية والحاجات اللوجستية.
ويؤكد والد وجيه محمود حنقير، وهو ربّ أسرة مؤلفة من أربعة أفراد، أنّ الظروف صعبة للغاية، ولكن يجب أن لا يتوقف الزمن عند حدود اليأس، «فبالعلم نستطيع تغيير الأوضاع نحو الأفضل وبناء مجتمع تسوده العدالة».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/4ph77c45


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027398096
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة