صيدا سيتي

للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة أسامة سعد في مداخلة إذاعية: نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه أعطال المكننة في الضمان تتفاقم مع تعذر المباشرة بمكننة الحسابات المالية لعام 2020 انهيار جزء من سقف منزل في عين الحلوة ونجاة قاطنيه اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين الجيش يعيد فتح تقاطع ايليا في صيدا .. و​البيان رقم 6 عن الجناح الثوري صدر حراك صيدا: إكمال التحرك نحو المصارف والصرافين تهافُت على أدوية الضغط والقلب والسكريّ... نقيب الصيادلة: البيع يفوق الحاجة القانون يمنع المصارف المركزية من إقراض دولها إلا بشروط صارمة .. دَين لبنان في "رقبة" مَن؟ أبو سليمان: «صفقة الضمان» ادّعاء باطل IDS: التزمنا عقد الضمان بحذافيره الدولار يسجل انخفاضاً.. كم بلغ سعره اليوم الجمعة؟ اعادة قطع السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية باتجاه بيروت حركة سير طبيعية عند مستديرة إيليا بعد فتحها ليلا "ثوار صيدا" يُزيلون الخيمة... لكنّهم صامدون في الشارع إعتصام شعبي للجان حق العودة في مخيم عين الحلوة ودعوات لخطة طوارئ اقتصادية

ايلين عيسى: خبير حقوقي، هل تنظيف مسرح الجريمة من السيارات كان لإخفاء السيارة الجانية؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 26 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 913 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

السلطة تحت الصدمة : هامش المناورات سقط... وجاء الاستحقاق
ساترفيلد لن يغادر قبل تأمين ثلاثة : الانسحاب والأمن والحكومة
الديار - ايلين عيسى
... أمّا وقد بدأ المجتمع الدولي عملياً محاسبة «الناطور» من خلال التقرير الدولي ليل امس، فإنّ «العنب»، وفق ما تحدث مصدر سياسي لـ«الديار» الخميس الفائت، بات سهل الهضم على المعارضة التي ستبدو في صدد التفرغ لإنجاز الاستحقاقات الدستورية المنتظرة، وأولها تشكيل الحكومة تمهيداً لإجراء الانتخابات النيابية، التي يعوّل عليها لتكون نقطة الانطلاق نحو التغيير المنتظر، في الوقت الذي تتولى فيه الامم المتحدة الجانب العسكري - الأمني المتمثل في استكمال الانسحاب السوري والتحقيق الدولي الذي سيطاول الاجهزة الامنية التي تحدث عنها تقرير فيتزجيرالد بكثير من الريبة، ودعا الى تغيير الهرمية فيها.
وفيما استنفرت السلطة كامل قواها في محاولات لتبييض صفحتها والتبرؤ من الاتهامات الدولية للسلطة واجهزتها، تعتبر مصادر معارضة ان هامش المناورة لدى الرئيس عمر كرامي بهدف اطالة الوقت القصير الفاصل عن المهل الدستورية اصبح ضيقاً جداً، لأن فريق السلطة الذي استعمل العصا الامنية بخلق تفجيرات متنقلة تشتّت تركيز المعارضة وزخمها الشعبي وجد نفسه امام الحائط المسدود مرّة اخرى، بحيث استنفدت الورقة الامنية مفاعيلها، لا بل بدأت تنعكس سلباً على لاعبيها، خصوصاً اذا ما كشفت التحقيقات المقبلة بإشراف دولي مباشر ان هناك خيطاً يربط التفجيرات بدءاً من محاولة اغتيال النائب مروان حمادة الى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وصولاً الى متفجرتي نيو جديدة والكسليك، وربما العبوات الكاذبة الهادفة الى زرع الرعب وشل الحياة العامة والاشكالات الامنية التي سبقتها من اطلاق رصاص على شبان والاعتداء عليهم. ولا يمكن في هذا المجال تجاهل ما شاهده نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية دايفيد ساترفيلد في زيارته السابقة لبيروت من شبان مسلحين في جوار دار الفتوى لدى زيارته المفتي رشيد قباني، وما رشّح عن ان طاقم السفارة الامني تمكّن من التعرّف الى العديد من هؤلاء والى هوية الجهة التي تحرّكهم. وتزامن ذلك مع ما ذكره النائب وليد جنبلاط عن توزيع اسلحة على بعض المجموعات.
وتقول المصادر انّ اجواء توحي بإيجابيات معيّنة حول امكان التوصل الى مخرج للوضع الحكومي حاول الرئيس كرامي تسويقها منذ عودة البطريرك الماروني من واشنطن بهدف استهلاك المزيد من الوقت لإحراج المعارضة المستعجلة جداً على تشكيل حكومة ولو من لون واحد، لأن هدفها الانتخابات النيابية. لكن التقرير الصادر عن الامم المتحدة، والذي يتضمن اشارات عدة الى سوء نية الاجهزة في عملية اغتيال الحريري، جاء ليحبط محاولة كرامي، لأن فريق السلطة الذي ينتمي اليه هو والاجهزة ورئيس الجمهورية ومن يدعمهم بات تحت الضغط الدولي المباشر، خصوصاً مع تشكيل لجنة التحقيق الكاملة الصلاحيات في الايام القليلة المقبلة.
وينسجم هذا الكلام مع ما تسرّب عن طبيعة مهمة ساترفيلد في لبنان خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة، وهي تتلخص بالآتي:
1 - الاشراف على إتمام الانسحاب السوري الكامل الى ما وراء الحدود عسكرياً ومخابراتياً ومن دون ترك ثغرات امنية.
2 - مواكبة الواقع الامني مباشرة لمنع استمرار مسلسل العبوات المتنقلة والوقوف على كل الادلة والاجواء الامنية والسياسية التي تؤشر الى هوية القائمين بها. ومن هنا دعوته في بكركي الى «ان يحاسبوا مباشرة عن افعالهم» وايضاً تأكيده وجوب عدم اللعب بالاستقرار في لبنان.
3 - ضمان تشكيل حكومة قادرة على الاشراف على انتخابات نزيهة وعادلة وشفافة، والتي ستتم في اشراف مراقبين دوليين: ولا ينسى احد ان حكومة كرامي استقالت اثناء وجود ساترفيلد في بيروت.
ويعلق عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب فؤاد السعد على مفاعيل التقرير الدولي، فيقول انه «سيعيد ترتيب الاولويات مرّة اخرى عبر عودة موضوع استقالة رؤساء الاجهزة والرئيس اميل لحود الى الواجهة»، مع الاشارة الى ان السعد هو من المؤيدين لاستقالة الرئيس لحود كأولوية. واستغرب السعد «عدم اقدام مسؤولي الاجهزة على تقديم استقالاتهم الفورية بعد صدور التقرير، لأنه لو وجد عندهم ذرّة من الشعور لذهبوا قبل ذلك بكثير». ولاحظ النائب السعد ان «تقرير لجنة التقصي قال تقريباً كل شيء ولم يترك للجنة التحقيق الدولي الا الغوص في التفاصيل وصلاحياتها القانونية في توجيه الاتهامات تمهيداً لإحالة القضية على محكمة دولية».
ويطرح خبير حقوقي سؤالين حول عنصرين تقنيين لافتين اوردهما التقرير:
- من هي الجهة التي يمكنها ان تحشو في لبنان الممسوك بالاجهزة بمتفجرات زنتها الف كيلوغرام؟
- هل ان المسارعة الى ازالة سيارات موكب الرئيس الحريري من مكان الانفجار كان يهدف الى اخفاء بقايا السيارة المفخخة المشار إليها، والتي مهما بلغت قوة الانفجار لا بد ان تبقى منها بعض البقايا، خصوصاً في الهيكل، وهذا يستتبع سؤالاً حول ما طرحه النائب جنبلاط قبل ايام من ان الاجهزة رمت في مكان الانفجار قطعاً من سيارة ميتسوبشي للتمويه.
ويشير هذا الخبير الى تشابه في اسلوب التفجير عبر السيارة المفخخة بين محاولة اغتيال حمادة واغتيال الحريري ورفاقه.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922307579
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة