صيدا سيتي

حيدر عقد اجتماعا مع أرباب العمل والعمال وتفقد دائرة العمل في سرايا صيدا: أضرار العدوان رفعتها الى المحافل الدولية برعاية بلدية صيدا: انطلاق أكبر تجمع كياك بحري في لبنان من القلعة البحرية إلى الزيرة إيذانًا ببدء الموسم الصيفي بهية الحريري تلتقي أبو العينين وتجمع المؤسسات وطارق سوسان ووفودًا من جمعيات أهلية استكمال المرحلة الثانية من حملة مكافحة الحشرات والزواحف والقوارض في محيط الملعب البلدي بلدية صيدا تستقبل وفدًا من بلدية صور تقديرًا لجهود المدينة خلال الحرب وتأكيدًا على أهمية التعاون المشترك محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله ثانوية رفيق الحريري احتفلت بتخريج الدفعة الـ37 من طلابها (العام 2026) النائب البزري يلتقي وفد أمانة سر تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! المركز الحرفي الأول في صيدا ... حين تنسج الإرادة خيوط الأمل في بشارة حياة القصة بلشت من قلب صيدا القديمة ... حضرو حالكم يا أبطال ... حجازي وأعضاء المجلس البلدي يستقبلون وزيرة السياحة لورا لحود: تأكيد على دعم صيدا وقطاعها السياحي مديرية التعاون العسكري - المدني في الجيش سلمت مستشفى صيدا الحكومي 20 سريرًا كهربائيًا كهبة بتمويل من البعثة العسكرية الإيطالية أسامة سعد يلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية ويشيد بمبادرات المتطوعين لدعم المناطق الجنوبية المتضررة فرصة عمل مدفوعة الأجر لأهالي صيدا والنازحين في المدينة الحاجة يسرا أحمد الحاج في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد

الخيّاطة الصيداوية "أم محمد": إنه زمن الترقيع والتزبيط والتضييق

صيداويات - السبت 22 تشرين أول 2022

تكافح الخياطة سهير الاشقر «أم محمد» وهي أم لـ7 اولاد (6 بنات وشاب)، كلّ يوم من أجل تأمين قوت عائلتها في ظل الأزمة، بعدما تولت مسؤولية مصروف البيت اثر اصابة زوجها بـ»ديسك» حوّله عاطلاً عن العمل منذ عقود طويلة.
داخل محلها المتواضع في سوق «الحياكين» في صيدا القديمة، تمضي الاشقر معظم ساعات النهار على كرسي بلاستيكي خلف ماكينة خياطة كهربائية، تلتقط أنفاسها حيناً وهي ترتدي نظارتها لتمرر خيطاً في الابرة، قبل أن تبدأ عملية «درز» بنطلون أو عباءة أو فستان، قرر أصحابها نفض الغبار عنها وإعادتها الى الخدمة مجدداً بسبب الغلاء وارتفاع الاسعار الجديدة.
وتقول الاشقر لـ»نداء الوطن» إنها تعلمت مهنة الخياطة من والدتها وهي فتاة منذ 45 عاما، «كانت تطلب مني الجلوس قربها وتعلمني أصول المهنة، ثم ارسلتني الى خياطة محترفة تدربت على يديها على اللقطة والدرزة، وأكملت المسيرة بالانخراط في دورة خياطة تخصصية، تعلمت فيها القص والتفصيل، فافتتحت المحل منذ 30 عاماً، وما زلت فيه الى اليوم».
وتضيف: «ما أشبه اليوم بالأمس صعوبة وأوقاتا عصيبة، نزلت إلى سوق العمل عندما أصيب زوجي بـ»الديسك»، اصبح غير قادر على العمل، فتوليت مسؤولية مصروف البيت وعلّمت بناتي وابني الوحيد وها انا اليوم أكمل المشوار، في ظل الازمة التي فتكت بالناس من كبيرهم الى صغيرهم وخاصة في صيدا القديمة».
تؤكد الاشقر أنّ الاقبال على الخياطين ازداد بشكل لافت منذ سنتين بسبب الغلاء، وتقول: «باتت غالبية العائلات الفقيرة والمتعففة تفضّل الترقيع والتزبيط والتقصير والتضييق للمستعمل بدلاً من شراء الجديد، زاد العمل ولكن للأسف فقدت العملة الوطنية قيمتها، بل ذهبت البركة وحلّ مكانها الجشع والطمع»، قبل أن تضيف بحرقة وحسرة «يجب علينا التراحم في هذه الاوقات الصعبة حتى يرزقنا الله ويبارك لنا في مالنا وطعامنا وشرابنا».
ولم تخف الاشقر انها تراعي ظروف الناس المالية، وتؤكد «في العادة اتقاضي 20 الفاً على تقصير البنطلون او الدرزة او التضييق، و30 الفاً على تغيير السحاب، واذا قصدني زبون لا يملك المال أقول له ادفع ما تستطيع، رغم أنّ الخيطان ارتفعت أسعارها اضعافاً كما السحاب والإبر وسواها من عدة العمل، قناعتي أنّ التراحم والرحمة بين الناس يخففان المعاناة ويقصران أمد البلاء، وصيدا مشهورة بالتعاضد والتكاتف ووقوف العائلات الى جانب بعضها».
وتقرّ الاشقر بأن ماكينة الخياطة «هي صديقتي وكاتمة اسراري وصاحبة الفضل في العيش بكرامة، بعيداً من الحاجة، ونصيحتي لكل ست بيت العمل لمن استطاعت اليه سبيلاً من أجل المساعدة في هذه الضائقة».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/32sa2cdh


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026220068
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة