صيدا سيتي

قطع الطريق البحرية في صيدا Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square أمين سر المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يصاب برصاص مطاطي في مواجهات بيروت للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) قيادة حركة "فتح" في صيدا تستقبل وفدًا من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"‎ طلاب ثانوية الإيمان يستكملون زيارتهم العلمية لمستشفى الراعي ودرع تكريمي للدكتور عادل الراعي جبق: سلامة نقض اتفاقية تأمين المبالغ المطلوبة للمستشفيات أمطار غزيرة غدا مصحوبة بعواصف رعدية والثلوج تلامس 1200 متر حمّود: الجماعة الإسلامية لا تقف عند الأسماء والشكليات للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا

اميل خوري: اختلاف في الرأي حول توقيت تسليم سلاح "حزب الله"

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 25 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1013 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - اميل خوري
تجرى اتصالات من اجل عقد لقاء بين البطريرك صفير والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله واختيار المكان المناسب لعقد هذا اللقاء. وقد اقترح البعض مطرانية بيروت لعقد اللقاء واقترح البعض الآخر تكليف وفد رفيع المستوى من "حزب الله" يلتقي البطريرك في بكركي اذا كان ثمة ما يحول دون عقد لقاء في مطرانية بيروت.
وكان البطريرك قد اعلن استعداده للقاء اذا كان ذلك متيسرا لكن جهات سياسية ودينية لا ترى موجبا لاستعجال عقد لقاء في الوقت الحاضر وذلك للاسباب الآتية:
اولا: ان البطريرك اوضح ما جاء في حديثه عن سلاح "حزب الله" عندما كان في زيارة الولايات المتحدة الاميركية بقوله "ان المقاومة هم شباب لبنانيون اخذوا على عاتقهم تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي، وقد نجحوا في ذلك وتبقى مزارع شبعا وهي موضع خلاف من ثلاث دول هي لبنان واسرائيل وسوريا وربما يكون هناك مجال لتوضيح الامر مع الامم المتحدة، فاذا سُوّي الامر، فلا يبقى الا ان ينخرط "حزب الله" في الحياة السياسية مثلما هو فاعل اليوم وله نواب واعمال انسانية مع الكثير من الناس". ولفت الى انه لم يقل بوجوب تجريد الحزب من السلاح بالقوة، انما هو الذي يحتكم بالامر وهو يرى ما اذا كان في الامكان ان يجرد نفسه من السلاح ام لا.
وهذا الموقف الواضح للبطريرك صفير من الموضوع يعتبر كافيا في الوقت الحاضر الا اذا كان لدى الامين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله ما يريد قوله لسيد بكركي حول موضوع السلاح والاسباب التي تدعو الى الاحتفاظ به ما دام لبنان مهددا من اسرائيل.
ثانيا: ان تنفيذ البند المتعلق بنزع سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية الوارد في القرار 1559 يصبح مطروحا للبحث بعد استكمال تنفيذ البند المتعلق بانسحاب القوات السورية من لبنان انسحابا كاملا واستعادة لبنان سيادته الكاملة ووحدته واستقلاله السياسي تحت سلطة حكومة لبنان وحدها من دون منازع في جميع انحاء لبنان، وبسط هذه الحكومة سيطرتها على جميع الاراضي اللبنانية.
ثالثا: ان الحكومة التي ستنبثق من الانتخابات النيابية المقبلة هي التي تبحث في دور "حزب الله" وفي وضع سلاحه وفي التوقيت المناسب للتخلي عن هذا السلاح، وان مشاورات واسعة سوف تجرى في هذا الشأن مع مراجع دينية وسياسية من اجل التوصل الى اتفاق حول ذلك وتتناول هذه المشاورات ايضا موضوع السلاح في ايدي التنظيمات الفلسطينية داخل المخيمات وخارجها.
وسيتم من جهة اخرى تعاون جميع الاطراف المعنيين تعاونا تاما مع مجلس الامن من اجل التنفيذ الكامل للقرار 1559 ولجميع القرارات ذات الصلة بشأن استعادة لبنان سلامته الاقليمية وسيادته واستقلاله السياسي كاملين.
ولا بد ايضا من انتظار تقرير الامين العام للامم المتحدة كوفي انان المتوقع صدوره الشهر المقبل وما سوف يتضمنه بالنسبة الى المراحل التي قطعها تنفيذ القرار 1559 بالنسبة الى انسحاب القوات السورية من لبنان، وبالنسبة الى البنود الباقية منه والمتعلقة بحل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها وما هو دور الامم المتحدة في هذا الشأن، وهل تقع مسؤولية تنفيذ هذه البنود على الحكومة اللبنانية وحدها.
لقد اعلن الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ان موضوع سلاح "حزب الله" هو شأن لبناني داخلي يطرح للحوار رافضا طرحه على الخارج او من الخارج. فالسلاح هو سلاح مقاومة لبنانية تقاتل على الارض اللبنانية وتدافع عن لبنان، ويجب ان يناقش في لبنان وان "حزب الله" على استعداد لمناقشة هذا الامر تعبيرا عن ايجابية وان الهدف هو حماية لبنان، واعتبر ان الصيغة الحالية، اي مقاومة وجيش أثبتت جدواها في حماية لبنان وان الحزب جاهز لمناقشة اي صيغة اخرى.
والى ان يتم تشكيل حكومة منبثقة من الانتخابات النيابية المقبلة لتبحث مع كل الاطراف المعنيين في موضوع سلاح "حزب الله" والسلام في المخيمات الفلسطينية وخارجها، فان القيادات السياسية والحزبية والمرجعيات الدينية ليست من رأي واحد حول هذا الموضوع. فبعضها مع استمرار بقاء السلاح في يد المقاومة وتحديدا "حزب الله" الى حين انتهاء الصراع العربي الاسرائيلي وتوقيع اتفاق سلام شامل، وان بندقية المقاومة تبقى حاجة ضرورية، ولا تنزع الا عندما ينتهي خطر العدوان الاسرائيلي، وبعضها الآخر يعارض ذلك ويرى ان الجيش اللبناني في دولة قوية وقادرة، هو وحده المسؤول عن حماية لبنان من اي عدوان وليس اي تنظيم آخر مسلح، والا تذرع كل من يريد الاحتفاظ بسلاحه بالقول انه مقاوم الى جانب الجيش دفاعا عن لبنان ودرءاً لأي عدوان اسرائيلي الامر الذي يقيم داخل الدولة دويلات، فاذا كان لا بد من مساندة الجيش في الرد على اي عدوان، فان هذه المساندة تتمّ من خلال قيادة الجيش وبأمر منها، وتعتبر التنظيمات المسلحة عندئذ قوة مساندة او قوة انصار تخضع لأمر هذه القيادة في تحركها ونشاطها وعملياتها.
اضف الى ذلك، انه لا يعقل ان يظل السلاح في اي تنظيم او حزب ما دام الصراع العربي - الاسرائيلي قائما وما دام السلام الشامل لم يتحقق في المنطقة، فانتظار انتهاء هذا الصراع وتحقيق هذا السلام أمر قد يطول. وهل يكون لبنان في وضعه هذا مختلفا عن وضع اي دولة عربية بما فيها سوريا حيث القوى النظامية المسلحة وحدها مسؤولة عن التصدي لأي عدوان.
ومن جهة اخرى، فان وجود السلاح في ايدي تنظيمات او احزاب من دون تنظيمات او احزاب اخرى يشكل خللا في التوازن السياسي الداخلي اذ لا شيء يمنع استخدام هذا السلاح في امور داخلية وفي خلافات سياسية محلية خصوصا عندما تكون الدولة هي الحلقة الاضعف.
لذلك، فان ما يمكن التوصل اليه من اتفاق حول سلاح المقاومة هو ان يبقى هذا السلاح الى ان يتحرر ما بقي من ارض الجنوب بما فيه مزارع شبعا بعد اثبات ملكية لبنان لها حسب الاصول، وامكان استعادة هذه المزارع بالطرق الديبلوماسية بواسطة الامم المتحدة بدون اللجوء الى السلاح. هذا اذا كانت المقاومة هي من اجل تحرير الاراضي اللبنانية فقط، وليس من اجل تحرير كل الاراضي العربية كي ينتهي مع تحريرها الصراع العربي - الاسرائيلي ويتحقق السلام الشامل في المنطقة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922419048
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة