صيدا سيتي

الشهيد وسام مصطفى طه في ذمة الله بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله

صيدا تنجو من ثغرة "أمنيّة"!

صيداويات - الأحد 25 أيلول 2022
كثفت فعاليّات صيداويّة خلال الساعات الأخيرة اتصالاتها في ما بينها للتأكيد على ضرورة تثبيت الأمن في المدينة، وكان هناكَ تشديدٌ على وجوبِ ضبط الوضع في حال حصول أيّ إشكالاتٍ كتلك التي حصلت قبل يومين، والتي أدت إلى سقوط قتيلٍ وعدد من الجرحى.
ووفقاً للمعلومات، فإنّ النائبين أسامة سعد وعبدالرّحمن البزري نسّقا معاً اجراء اتصالاتٍ مع الفاعليات الأخرى، كما انخرطت أيضاً النائبة السابقة بهيّة الحريري على خطّ التأكيد على إنهاء أي مظاهر تؤذي أبناء المدينة وتضرّ بسمعتها.
مع هذا، فإنّ التنسيق مع الفاعليات الأمنية ما زال مستمراً، إذ كان هناك تواصلٌ مؤخراً مع مختلف القيادات الأمنيّة ضمن الجنوب من أجل التحرّك بسرعة ومنع أي إشكالاتٍ جديدة.
في غضون ذلك، لم تُخفِ مصادر صيداويّة مخاوفها من سيناريو دخول المطلوبين بجريمة القتل التي شهدتها صيدا إلى داخل مُخيّم عين الحلوة ضمن المدينة. وإزاء ذلك، فإنّ الجيش كان على استعدادٍ تام عند أطراف المخيم خلال لحظات الإشكالات تداركاً للسيناريو الذي تخوفت منه الأوساط الصيداوية، باعتبار أن أي دخول لأشخاص مُلاحقين إلى المخيم يعني اختفاءً وتوارياً عن الأنظار خصوصاً في الأماكن التي تضمّ مطلوبين سابقين. 
وأشارت المصادر إلى أنّ دخول أيّ أشخاصٍ من الذين ارتبكوا جريمة القتل إلى المخيم سيكون بمثابة ثغرة أمنية، إلا أن استعدادات الجيش والقوى الأمنية والتدخل السريع لها ضرب تلك الثغرة قبل وقوعها.
المصدر | لبنان 24
الرابط | https://tinyurl.com/5n884jdr

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015867572
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة