صيدا سيتي

شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

عود على بدء وحكاية إبريق الزيت... إزدحام أمام محطات الوقود في صيدا

صيداويات - الأربعاء 17 آب 2022
بين مقولتي "عود على بدء"، وحكاية "إبريق الزيت"، تتأرجح حياة الصيداويين كما اللبنانيين على حبال الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة يميناً ويساراً، تتوارى أزمة موقتاً، تظهر أخرى مجدداً، تعود قديمة – جديدة إلى الواجهة، لتسلب ما بقي في الجيوب وتقضي على الثقة بين المسؤولين والمواطنين، وتترك ندوباً كثيرة، بدءاً من الفقر المدقع وتداعياته، مروراً باليأس والإحباط وآثاره السلبية وصولاً إلى الهجرة وترك البلد.
في مقولة "عود على بدء"، عادت أزمة المحروقات لتطلّ برأسها، فجأة عادت طوابير السيارات الى محطات البنزين، أغلقت غالبيتها تحت ذريعة نفاد المخزون بسبب عطلتي نهاية الأسبوع وعيد انتقال السيدة العذراء (الاثنين)، فيما الحقيقة بانتظار التسعيرة الجديدة بعد المعلومات التي تحدثت عن تخفيض دعم المركزي الى 70% بدلاً من 85%، ما يفقد أصحاب الشركات أرباحهم، فيما شهدت أخرى فتحت أبوابها ازدحاماً خانقاً، أعاد تذكير اللبنانيين باستفحال معاناتهم قبل عام.
ويقول أبو علي الزيباوي لـ"نداء الوطن" وهو ينتظر دوره لتعبئة خزان وقود سيارته إنه "الإذلال بعينه، أن تعيش كل يوم وتشعر بأن الأزمة قد تلاحقك في أي لحظة وخاصة إذا كان بعضها مفتعلاً بهدف الربح الوفير والسريع، فيما اقتناء البنزين في المنازل مخاطرة كبيرة، لذلك نضطر الى الاصطفاف في طوابير للحصول على حاجتنا للعمل".
الإقفال ورفع الدعم والطوابير، أحدثت نوعاً من الإرباك والفوضى في السوق، ففتحت محطات مجدداً، ولكن الإزدحام بقي أمامها خشية تجدد الأزمة، رغم إصدار وزارة الطاقة جدول أسعارها كالمعتاد، تزامناً مع ارتفاع ملحوظ في سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء. ويقول الشاب ماهر بديع لـ"نداء الوطن": "إن غياب الثقة بالدولة ومؤسساتها وبأصحاب شركات الوقود والمحطات معاً، يولّد الأزمات بحيث يعتمد المواطن على فراسته فقط لتقدير الموقف واتخاذ ما يناسبه من دون النظر الى تصريحات المسؤولين المعنيين الذين خدعونا مراراً وتكراراً".
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/2unz3874

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024859255
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة