صيدا سيتي

لم تكن مجرد لوحة... بل ذاكرة من وفاء وامتنان علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي المحافظ ضو والعميد منصور ومرجعيات صيدا الروحية وتنوه بقرار عدم إقامة مجالس عاشوراء في صيدا والجوار في ظل الأوضاع الراهنة عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار الرئيس جوزاف عون يستقبل افرام وأبو مرعي ويبارك خطوة إعادة افتتاح مرفأ جونيه السياحي حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ حملة تبرع بالدم من تنظيم بلدية صيدا و Rotaract صيدا بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني النائب البزري: نأمل أن تنعكس التطورات الإيجابية في المنطقة على لبنان بعودة الأهالي وانسحاب الاحتلال وبدء الإعمار الحاجة خالدية محمود أبو الخير (أم غسان - أرملة الحاج حسين أبو الخير) في ذمة الله إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد نحو 1900 عائلة نازحة في مخيمات صيدا تواجه الاكتظاظ وشح الخدمات النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة نادر صالح سليم حمود في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى النقيب (الريس أبو أحمد) في ذمة الله فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله

إقفال أفران ومحالّ في صيدا القديمة .. العم أبو حسن دياربي يكافح من أجل لقمة العيش الكريم

صيداويات - السبت 13 آب 2022
يكافح العم محمد سليم دياربي «أبو حسن» البالغ من العمر 84 عاماً، من اجل تأمين قوت يومه وعائلته في هذه الظروف العصيبة، منذ 70 عاماً وهو يعمل «كحلونجي» داخل محله في صيدا القديمة، ولكن مع استفحال الازمة المعيشية والاقتصادية وطول أمدها، تخلى عنها طوعاً لانها باتت عند الكثيرين من ابناء «البلد» من الكماليات ولا يقبلون عليها الا بالمناسبات السعيدة، وما أقلها في هذه الايام».
يقول أبو حسن لـ»نداء الوطن» بحرقة: «للأسف باتت الحلويات من الكماليات في ظل الازمة المعيشية، كنت أصنع البقلاوة والمعمول و»البورما» والمشبك والمعكرون وهي حلوى شعبية، والآن تحولت الى صناعة المعجنات عجين محشو باللحمة (صفيحة)، حيث أبيع الحبة الواحدة بـ 6 آلاف ليرة لبنانية، والدزينة بـ 70 الف ليرة لبنانية، وكل يشتري حسب امكانياته».
ويضيف «هذه ايام عجاف لم تمر علينا مثلها من قبل، انها حرب طاحنة لم تبق خيارات مفتوحة اما التأقلم مع الواقع الجديد او الاقفال والجلوس في المنزل او حزم الحقائب والهجرة، هذا بلدنا ولن نتركه ابداً مهما كانت الظروف قاسية وعصيبة».
في احياء صيدا، يروي الناس حكايات كثيرة عن الفقر، البعض ألغى اشتراكات المولدات، والبعض الآخر اعتمد جدول التقشف الكبير، وفق ما تقول الحاجة «أم محمد» البطش: «نعيش كل يوم بيومه، وعلى قاعدة «قوت لا نموت»، ولولا بعض المبادرات الخيرية والتكافل الاجتماعي لكان الوضع مزريا وتعيساً جداً».
اللافت في صيدا القديمة اقفال غالبية الافران التي تؤمن الخبز اليومي، لم يبق الا فرن واحد ويفتح ثلاثة ايام في الاسبوع فقط، واقتصر عمل بعضها على صناعة المناقيش، فيما اقفل الكثير من المحال التجارية والدكاكين. ويقول علي آغا: «الغلاء اصبح ناراً، والناس تعيش على هامش الحياة، لقد حجزوا اموالها في المصارف بلا وجه حق، واليوم ارتفاع الدولار يلتهم ما تبقّى من عملة وطنية».
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/mrxfbv4m

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024234723
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة