صيدا سيتي

ميقاتي التقى بهية الحريري والسعودي وتم البحث في ملف النفايات مدينة صيدا الدولار يواصل ارتفاعه.. هكذا افتتح صباحا في السوق الموازية في شهر التوعية على سرطان الثدي: الدواء الآن... «لا نملك ترف الوقت» الثانويات الرسمية: لا عودة إلى التعليم اليوم سعر الصرف الجديد على 15 الف ليرة لو طُبّق... بأية أكلاف وآثار كارثية على الناس؟! انطلاقة متعثرة للعام الدارسي في مدارس "الاونروا"... نقص بالمعلمين والقرطاسية واكتظاظ بالصفوف ثلاث إصابات نتيجة إشكال فردي في ملعب الفوكس Needed: Accountant - Cashier - Sales /showroom - Social media coordinator انتخاب السيدة أسمى البلولي الديراني مندوبة جمعيات محافظة الجنوب في المجلس النسائي اللبناني مركز ليتل لاند يعلن عن بدء استقبال الأطفال من عمر الشهرين لعمر 5 سنوات عبالكن تتسلوا وتغيروا جو؟ عبالكن تمارسوا هوايتكن؟ | HARMONY SCHOOL & GYM مطلوب موظفة للعمل في مجال بروتين الشعر للبنان وخارج لبنان مبارك افتتاح محل الوزير لتصليح جميع أنواع السيارات - اختصاصي ألماني مع غيار زيت - الحسبة الجديدة قرب ميزان متبولي مطلوب Chef و Bartender لمؤسسة في صيدا ​مطلوب موظفة Assistant Manager للعمل في مؤسسة تجارية في صيدا - السوق التجاري مهرجان الحبيب المصطفى في صيدا .. حصص غذائية قيّمة بالقرعة على الحاضرين الصليب الأحمر اللبناني يعلن عن بدء التسجيل في مدرسة التمريض - صيدا للعام الدراسي 2022-2023 مطلوب موظفة لمحل ألبسة نسائية في صيدا (الخبرة ضرورية) للبيع عقاران في منطقتي روم وكفريا وبيت في منطقة الفيلات | 03591639 بدك بيجامة رائعة ماركة Perla أو بدك طقم بيجامة مع روب (خاصة للولادة)؟

مخاوف من توترات أمنية ربطا بالمخيمات الفلسطينية بعد اغتيال مسؤول في" فتح"

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
عاد الملف الامني الى الواجهة من بوابة المخيمات الفلسطينية في لبنان، بحيث
أحيت عملية اغتيال ضابط كبير في حركة ««فتح» داخل مخيم عين الحلوة المخاوف من عودة موجة الاغتيالات مجدداً، ومحاولة العبث بالوضع الأمني اللبناني.
وغداة اغتيال مسؤول ‏الارتباط في الأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة ««فتح» العميد سعيد علاء الدين ‏العسوس في المخيم، قال القيادي في ««فتح» منير المقدح، بأنه قام بجولة داخل أحياء مخيم عين الحلوة مع عدد من كبار ضباط ««فتح» في مسعى لتبريد الأجواء وتخفيف حدة الاحتقان.
وأكد المقدح لـ«الشرق الأوسط»، أن الفصائل الفلسطينية «موحدة على رفض هذه الجريمة وقطع الطريق على عودة الاغتيالات إلى المخيمات». وأعلن عن «تنسيق كامل مع مخابرات الجيش اللبناني لتقديم المعلومات المطلوبة لكشف الجناة وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن»، معتبراً أن «بصمات هذا الاغتيال ليست بعيدة عن أيدي العدو الإسرائيلي الذي يريد العبث بأمن المخيمات وبأمن لبنان ككل في هذا التوقيت الحساس».
وإذ شدد المقدح على وحدة الموقف الفلسطيني في هذا التوقيت، توقع أن «تظهر خيوط الجريمة في القريب العاجل، انطلاقاً من التعاون المشترك الفلسطيني واللبناني».
واستأثرت الحادثة باهتمام الأجهزة الأمنية اللبنانية التي استنفرت لتطويق الحادث ومنع امتداداته، وأوضح مصدر أمني بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن «مخابرات الجيش في الجنوب استنفرت كل طاقاتها لاحتواء الوضع ونزع فتيل التوتر الأمني». وقال «هناك عمل دؤوب على تفكيك خيوط هذه الجريمة توصلاً لتوقيف الجناة». وأكد أن الأجهزة الأمنية «بدأت تحقيقاتها بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية وقامت بتفكيك كاميرات المراقبة لدرس محتواها وتحديد هوية المنفذين». ولفت المصدر الأمني إلى أن «الجيش والقوى الأمنية اللبنانية تبذل جهوداً كبيرة، تركز الآن على ضبط الوضع واحتواء تداعيات الحادثة، وعدم السماح بذهاب الأمور إلى تصفيات داخلية وجر الوضع إلى تفجير أمني لا أحد يريده».
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن العميد العسوس «اغتيل أثناء أدائه صلاة العشاء في منزل صديق له الموجود في سوق الخضار». وأضافت أن «مسلحاً مقنعاً اقتحم المنزل وأطلق النار على العسوس الذي كان يصلي مع صاحب المنزل وأحد مرافقيه، وأصابه مباشرة في الرقبة والرأس، وفر إلى جهة مجهولة»، مؤكداً أن ظروف الاغتيال «تعني أن المجني عليه كان مراقباً بدقة، وأن أكثر من شخص نفذوا هذه الجريمة بإتقان».
من جهته، وضع عضو المجلس المركزي الفلسطيني هيثم زعيتر، هذا الاغتيال ضمن «محاولات إشعال الفتنة الفلسطينية ـ الفلسطينية، خصوصاً أن الجريمة أتت في ظل الهدوء الذي تنعم به المخيمات الفلسطينية في لبنان». ورأى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تصفية العسوس هي «استهداف مباشر لأمن المخيم أولاً، واستهداف لحركة ««فتح» في هذه المرحلة ثانياً، ومحاولة مكشوفة لجر الفصائل الفلسطينية إلى فتنة واقتتال داخلي». وتوقف زعيتر عند أبعاد اختيار العسوس بهذه الطريقة، وقال إنها «رسالة بالغة الدلالة لكون الشهيد ضابط ارتباط يملك شبكة علاقات واسعة مع الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية الموجودة في عين الحلوة وباقي المخيمات، ولديه علاقات وطيدة مع الجهات اللبنانية المعنية بأمن المخيمات ومحيطها». ويطرح الوضع الأمني الهش في المخيمات الفلسطينية علامات استفهام، عما إذا كان الأمن فيها مادة لإشعال الساحة اللبنانية، وشدد زعيتر على «ضرورة تحديد هوية الجناة وتوقيفهم لمنع التوترات»، ورأى أن «هناك خطورة في توقيت الجريمة التي تزامنت مع جرائم الاغتيال التي تنفذها إسرائيل في غزة ونابلس، ما يطرح تساؤلات عن دوافع التوتير في المخيمات في ظل ورود معلومات أمنية تتحدث عن اغتيالات فلسطينية وأمنية لتوتير الأجواء على الساحة اللبنانية عشية موعد الانتخابات الرئاسية».
المصدر | لبنان 24
الرابط | https://tinyurl.com/mwvt2j59

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 948090500
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة