صيدا سيتي

الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

المخيمات الفلسطينية لم تهدأ .. صيدا والمخيمات تنتصر لغزة

صيداويات - الإثنين 08 آب 2022

لم تهدأ المخيمات الفلسطينية في لبنان احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة واغتيال عدد من قادة «حركة الجهاد الاسلامي»، الشارع الشعبي يغلي كعادته ويكاد ينفجر غضبا، واصوات الاحتجاجات تعلو فوق ما عداها، تتراجع الهموم الانسانية والخدماتية وحتى لقمة العيش امام الدماء، يردد ابناء المخيمات «نريد كنس الاحتلال والحرية والعودة للمساعدات الانسانية قضيتنا سياسية بامتياز».
في عين الحلوة انقلبت الحياة رأسا على عقب، والمخيم الذي يعيش هدوءا لافتا سعيا وراء قوت اليوم في ظل الازمة الخانقة بدل ابناؤه اولوياتهم، شارك بعضهم في مسيرات عفوية وبعضهم الآخر بوقفات احتجاج تندد بالعدوان. «انها رسائل تضامن متواضعة» يقول «حسين حليحل وهو يتابع الانباء عبر شاشات التلفزة، قبل ان يضيف «لن يقتلوا شعبنا بأكمله سنصمد ونردع العدوان كما المرات السابقة وسننتصر يوما ونعود مهما بلغت التضحيات».
لم يكد أبناء المخيمات يتنفسون الصعداء ويلتقطون انفاسهم وهم ينظمون المسيرات والاعتصامات ووقفات الاحتجاج رفضا لاستباحة المسجد الاقصى وتهويد القدس وتهجير المقدسيين، حتى عاد العدوان الاسرائيلي العسكري مجددا على غزة، «تريد اسرائيل خوض الانتخابات على دماء شعبنا الفلسطيني» تقول اسراء قبلاوي وتؤكد «ان دماءنا ليست حبرا وسيدفع العدو الثمن».
تعلو الاناشيد الحماسية والجهادية والثورية من بعض المكاتب الفلسطينية، تبدو بوضوح الاجواء غير عادية، انتظار وانظار شاخصة الى فلسطين، ويكاد يكون العدوان الحديث الوحيد بين الناس، «لا شيء يعلو فوق المعركة وهي بلا خطوط حمراء» يقول مسؤول العلاقات السياسية لحركة «الجهاد الاسلامي» بمنطقة صيدا عمار حوران لـ «نداء الوطن»، قبل ان يضيف ترجمة لموقف الامين العام زياد نخالة «ذاهبون للقتال ولا خطوط حمراء لشعبنا ومقاومته وان سرايا القدس مع كل فصائل المقاومة الفلسطينية في خندق واحد لمواجهة العدوان الصهيوني المستمر»، داعيا الى اوسع حملات تضامن ومسيرات واعتصامات ووقفات احتجاج في لبنان كي يسمع المجتمع الدولي معاناة الشعب الفلسطيني واصراره على الصمود والحرية والعيش بكرامة بعيدا من نير الاحتلال».
التأكيد على الوحدة الفلسطينية عنوان كبير لمواقف القوى السياسية الفلسطينية، والتحركات الاحتجاجية ابعد من رسالة تضامن ودعم وتأييد، انها تأكيد على ان الشعب الفلسطيني واحد في الداخل والخارج، وعلى الوحدة الوطنية والاسلامية في مواجهة العدوان الاسرائيلي. الوحدة نفسها لم تترجم فقط على ارض الميدان بالمشاركة في الاحتجاجات او بتنظيم المسيرات في مختلف المخيمات، حيث يتفاوت نفوذ القوى فيها، وانما في النعي ايضا، فحركة «فتح» نعت القيادي تيسير الجعبري، ووصف القائد العسكري والتنظيمي للحركة في منطقة صور اللواء توفيق عبدالله العدوان الصهيوني بانه «همجي وغاشم»، كما نعته حركة حماس وأكدت «أن الأمور مفتوحة على كل الاتجاهات». بينما انخرطت الجبهة الشعبية عبر كتائب ابو علي مصطفى في المعركة.
في المخيم، لم تهدأ وقفات الاحتجاج والاعتصامات والمسيرات، وقد نظمتها حركة الجهاد، تحالف القوى الفلسطينية، القوى الاسلامية، الى جانب مسيرة شعبية للحراك الفلسطيني المستقل، على ان تنظم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اعتصاما اليوم في ملعب الشهيد ابو جهاد الوزير. ويقول أمين سر «القوى الاسلامية» الشيخ جمال خطاب، «ان المقاومة وشهداءها في غزة وفي كل فلسطين هم مصدر عز وفخر لأمتنا العربية والاسلامية وحقوق شعبنا لن تعود الا بالمقاومة»، بينما يشدد مسؤول «الجبهة الديمقراطية» فؤاد عثمان على «ان المعركة مع كل الشعب الفلسطيني بفصائله ومقاتليه»، ويقول «ستنتصر غزة كما انتصرت في المرات السابقة وسيحصد العدو الهزيمة والخيبة».
وقفات صيدا
وامتدادا الى صيدا، فان الوقفات الاحتجاجية اللبنانية والمشتركة لم تتوقف منذ بدء العدوان كتأكيد على احتضان القضية الفلسطينية وشعبها من جهة وعلى الوحدة الوطنية، اولها نظمها «الحزب الديمقراطي الشعبي» في ساحة النجمة في صيدا، وقال القيادي فيه عاطف أبريق لـ»نداء الوطن» ان «الوقفة رسالة تضامن ودعوة لنصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته»، وثانيها وقفة تضامنية نظمتها «المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية في صيدا والجوار» تحت شعار «اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل»، في ساحة النجمة حيث رفع المشاركون الاعلام الفلسطينية ولافتات التأييد للمقاومة، وقال ممثل الاتحاد الديموقراطي «أشد» خالد ابو سويد لـ «نداء الوطن»، «ما يجري في غزة هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني والمطلوب التوحد خلف المقاومة». وثالثها الوقفة المساندة أمام مسجد «الغفران» في سيروب حيث اكد إمام وخطيب المسجد الشيخ حسام العيلاني انه «لن نسمح للعدو الصهيوني التفرد بهم وواهم من يعتقد ان المقاومة الفلسطينية لوحدها فنحن معها وما تقوم به هو حق طبيعي لرد الإعتداءات الصهيونية».
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/3mek972a


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024550433
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة