صيدا سيتي

سقوط عامود للكهرباء وسط الطريق في منطقة البستان الكبير في صيدا السعودي يهنىء الفريق الطبي في مركز لبيب الطبي - صيدا إشكال كبير في السوق التجاري في صيدا على خلفية عائلية حادث سير مروع بين اكثر من ٧ سيارات ودراجة نارية عند دوار الحريري في صيدا عمليات دهم في ساحل اقليم الخروب على خلفية أحداث صيدا أسامة سعد: المطلوب القيام بشكل عاجل بكل ما يلزم لإعادة الثقة وإزالة القلق من نفوس المواطنين عشائر عرب وادي خالد: لتسليم المتورطين في مقتل ابننا محمد احمد حماده البزري: لقاء دار الفتوى وطني بامتياز والمشاركين يمثلون التعددية بالأفكار البزري يستقبل السيدة مي الريحاني المرشحة لرئاسة الجمهورية اشكالان فرديان عند ساحتي النجمة والشهداء في صيدا مداخلة النائب أسامة سعد خلال الندوة الافتراضية في الذكرى الأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا البزري: التفلّت الأمني مرتبط بغياب السلطة وعدم المحاسبة إقفال المصارف بوجه الزبائن فقط: أرقام التداول على صيرفة تكشف المستور بهية الحريري تستنكر الإعتداء على أحمد فاعور وعائلته وقتل الفتى محمد المحمد الجماعة الإسلامية تدين الأحداث الهمجية وتدعو للقاء طارئ لفعاليات المدينة‎‎ ليلاً: مداهمات في الخرايب على اثر الإشكالات الأمنية في عبرا وصيدا إبراهيم عاد عنصر في الأمن العام المصاب في اشكال صيدا وتوقيف اربع متورطين عندما يتحدث صرّافو شتورا عن الدولار والمهنة والأسرار: هكذا يشتري مصرف لبنان وهكذا يبيع ليلا: مهمّة غير مستحيلة الشيخ حبلي إستقبل القنصل في سفارة السودان والملحق القضائي

المخيمات الفلسطينية لم تهدأ .. صيدا والمخيمات تنتصر لغزة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم تهدأ المخيمات الفلسطينية في لبنان احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة واغتيال عدد من قادة «حركة الجهاد الاسلامي»، الشارع الشعبي يغلي كعادته ويكاد ينفجر غضبا، واصوات الاحتجاجات تعلو فوق ما عداها، تتراجع الهموم الانسانية والخدماتية وحتى لقمة العيش امام الدماء، يردد ابناء المخيمات «نريد كنس الاحتلال والحرية والعودة للمساعدات الانسانية قضيتنا سياسية بامتياز».
في عين الحلوة انقلبت الحياة رأسا على عقب، والمخيم الذي يعيش هدوءا لافتا سعيا وراء قوت اليوم في ظل الازمة الخانقة بدل ابناؤه اولوياتهم، شارك بعضهم في مسيرات عفوية وبعضهم الآخر بوقفات احتجاج تندد بالعدوان. «انها رسائل تضامن متواضعة» يقول «حسين حليحل وهو يتابع الانباء عبر شاشات التلفزة، قبل ان يضيف «لن يقتلوا شعبنا بأكمله سنصمد ونردع العدوان كما المرات السابقة وسننتصر يوما ونعود مهما بلغت التضحيات».
لم يكد أبناء المخيمات يتنفسون الصعداء ويلتقطون انفاسهم وهم ينظمون المسيرات والاعتصامات ووقفات الاحتجاج رفضا لاستباحة المسجد الاقصى وتهويد القدس وتهجير المقدسيين، حتى عاد العدوان الاسرائيلي العسكري مجددا على غزة، «تريد اسرائيل خوض الانتخابات على دماء شعبنا الفلسطيني» تقول اسراء قبلاوي وتؤكد «ان دماءنا ليست حبرا وسيدفع العدو الثمن».
تعلو الاناشيد الحماسية والجهادية والثورية من بعض المكاتب الفلسطينية، تبدو بوضوح الاجواء غير عادية، انتظار وانظار شاخصة الى فلسطين، ويكاد يكون العدوان الحديث الوحيد بين الناس، «لا شيء يعلو فوق المعركة وهي بلا خطوط حمراء» يقول مسؤول العلاقات السياسية لحركة «الجهاد الاسلامي» بمنطقة صيدا عمار حوران لـ «نداء الوطن»، قبل ان يضيف ترجمة لموقف الامين العام زياد نخالة «ذاهبون للقتال ولا خطوط حمراء لشعبنا ومقاومته وان سرايا القدس مع كل فصائل المقاومة الفلسطينية في خندق واحد لمواجهة العدوان الصهيوني المستمر»، داعيا الى اوسع حملات تضامن ومسيرات واعتصامات ووقفات احتجاج في لبنان كي يسمع المجتمع الدولي معاناة الشعب الفلسطيني واصراره على الصمود والحرية والعيش بكرامة بعيدا من نير الاحتلال».
التأكيد على الوحدة الفلسطينية عنوان كبير لمواقف القوى السياسية الفلسطينية، والتحركات الاحتجاجية ابعد من رسالة تضامن ودعم وتأييد، انها تأكيد على ان الشعب الفلسطيني واحد في الداخل والخارج، وعلى الوحدة الوطنية والاسلامية في مواجهة العدوان الاسرائيلي. الوحدة نفسها لم تترجم فقط على ارض الميدان بالمشاركة في الاحتجاجات او بتنظيم المسيرات في مختلف المخيمات، حيث يتفاوت نفوذ القوى فيها، وانما في النعي ايضا، فحركة «فتح» نعت القيادي تيسير الجعبري، ووصف القائد العسكري والتنظيمي للحركة في منطقة صور اللواء توفيق عبدالله العدوان الصهيوني بانه «همجي وغاشم»، كما نعته حركة حماس وأكدت «أن الأمور مفتوحة على كل الاتجاهات». بينما انخرطت الجبهة الشعبية عبر كتائب ابو علي مصطفى في المعركة.
في المخيم، لم تهدأ وقفات الاحتجاج والاعتصامات والمسيرات، وقد نظمتها حركة الجهاد، تحالف القوى الفلسطينية، القوى الاسلامية، الى جانب مسيرة شعبية للحراك الفلسطيني المستقل، على ان تنظم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اعتصاما اليوم في ملعب الشهيد ابو جهاد الوزير. ويقول أمين سر «القوى الاسلامية» الشيخ جمال خطاب، «ان المقاومة وشهداءها في غزة وفي كل فلسطين هم مصدر عز وفخر لأمتنا العربية والاسلامية وحقوق شعبنا لن تعود الا بالمقاومة»، بينما يشدد مسؤول «الجبهة الديمقراطية» فؤاد عثمان على «ان المعركة مع كل الشعب الفلسطيني بفصائله ومقاتليه»، ويقول «ستنتصر غزة كما انتصرت في المرات السابقة وسيحصد العدو الهزيمة والخيبة».
وقفات صيدا
وامتدادا الى صيدا، فان الوقفات الاحتجاجية اللبنانية والمشتركة لم تتوقف منذ بدء العدوان كتأكيد على احتضان القضية الفلسطينية وشعبها من جهة وعلى الوحدة الوطنية، اولها نظمها «الحزب الديمقراطي الشعبي» في ساحة النجمة في صيدا، وقال القيادي فيه عاطف أبريق لـ»نداء الوطن» ان «الوقفة رسالة تضامن ودعوة لنصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته»، وثانيها وقفة تضامنية نظمتها «المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية في صيدا والجوار» تحت شعار «اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل»، في ساحة النجمة حيث رفع المشاركون الاعلام الفلسطينية ولافتات التأييد للمقاومة، وقال ممثل الاتحاد الديموقراطي «أشد» خالد ابو سويد لـ «نداء الوطن»، «ما يجري في غزة هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني والمطلوب التوحد خلف المقاومة». وثالثها الوقفة المساندة أمام مسجد «الغفران» في سيروب حيث اكد إمام وخطيب المسجد الشيخ حسام العيلاني انه «لن نسمح للعدو الصهيوني التفرد بهم وواهم من يعتقد ان المقاومة الفلسطينية لوحدها فنحن معها وما تقوم به هو حق طبيعي لرد الإعتداءات الصهيونية».
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/3mek972a


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 947623534
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة