صيدا سيتي

برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! الحاج حسن محمد الراشدي (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة وصال أحمد زعتر (أرملة علي عبده) في ذمة الله العبء الخفي في التربية ياسين أحمد الشيخ خليل في ذمة الله أمال إبراهيم بعلبكي في ذمة الله السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين عندما ترى ملامح القيادة في ابنك إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي قرار رسمي: ضوابط جديدة لبيع وتسجيل الدراجات النارية في لبنان

أهالي صيدا يشتكون.. "كل شي غالي" .. حامض الليمون بدل الليمون الحامض ومرق الدجاج بديل الدجاج

صيداويات - الأربعاء 03 آب 2022
يتأفّف الصيداوي عدنان وهو يخرج من سوق الخضار غاضباً، يحمل كيساً صغيراً فيه بضع حبّات من الليمون الحامض فقط، بعدما بلغ الكيلو الواحد نحو 30 ألف ليرة وفي السوبرماركت تجاوز الـ40 ألفاً، يقول لـ»نداء الوطن»: «اشتريت 4 حبات فقط لأني بحاجة اليها، لم نعد قادرين على الاستمرار هكذا ولا بصيص أمل في الأفق القريب».
مع استفحال الأزمات، يواصل الصيداويون كغيرهم من اللبنانيين رحلة البحث عن الخيارات البديلة، استغنوا عن كل الكماليات واستبدلوا الدجاج على اختلاف أنواعه بمرقته، أوقفوا اللحوم والأسماك الا في المناسبات، وباتوا يشترون الفواكه والخضار بالقطعة والحبة، اليوم يجدون أنفسهم مضطرين الى استبدال الليمون الحامض بحامض الليمون فهو أرخص، ولكنه يضرّ بالصحة ويرفع الضغط ويملأ الجسد بالأملاح والمياه ولكن «لا مفرّ منه»، يقول محمد اليمن لـ»نداء الوطن»، وهو يشتري طبقاً من الفول، قبل أن يضيف: «كثير منهم باتوا يضعون ملح الليمون بدلاً من الحامض، كما فعل الناس سابقاً باستبدال السمّاق بالزعتر للتوفير، بات طعمه مالحاً وتغير لونه قليلاً».
شكوى الناس تلاقت مع الازدحام الخانق الذي شهدته المدينة مع بداية الشهر، توقف السير في شارع رياض الصلح، حيث المصارف واصطف المواطنون بطوابير، اختفت أمام الأفران وظهرت مجدداً أمام أبواب المصارف وآلات الصيرفة، ويؤكد حسن الملاح «لا بد من طوابير يومية، بالأمس القريب عند المحطات، ثم الصيدليات والأفران واليوم أمام المصارف، الناس تبحث عن فتات مالها الذي احتجز دون وجه حق».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/mr2eyjx7

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011614830
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة