صيدا سيتي

​لماذا يشعر الإنسان أحياناً أنه غريب… حتى بين الناس الذين يحبهم؟ المديرية العامة للدفاع المدني شيعت الشهيدين نورا وجابر في سرايا صيدا وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

ما الذي حصل أمس في سوق صرف العملات؟

صيداويات - الثلاثاء 21 حزيران 2022
ما الذي حصل أمس في سوق صرف العملات؟ القصّة ليست مألوفة، أي أن تقوم مجموعة أشخاص تعمل في مجال الصرافة بلا أيّ ترخيص، بالإضراب، أو بالامتناع عن بيع الدولار وشرائه، احتجاجاً على خسارة لحقت بها، بسبب علاقاتها مع صرّافين مرخّصين اختلفوا مع مصرف لبنان على سعر الدولار.
المسألة ليست بالتعقيد الذي تبدو عليه، بل هي متعلقة بالوحدة التي أنشأها مصرف لبنان لبيع الدولار وشرائه في السوق. فقد كان أغلب الظن أن مديرية العمليات النقدية هي التي تقوم بعمليات التدخّل في السوق، لكن تبيّن أن حاكم مصرف لبنان أنشأ وحدة جديدة متخصصة بالعملات الأجنبية فقط. هذه الوحدة بنت علاقات مع عدد من الصرافين. يقول أحد الصرافين إن الوحدة كانت تتعامل مع مجموعة محدودة من الصرافين وتطلب منهم شراء الدولار يومياً بسعر متفق عليه، على أن تشتريه منهم بسعر متفق عليه أيضاً. لكن في الفترة الأخيرة، وسّعت هذه الوحدة انتشارها في السوق لتصبح علاقتها مع الصرافين تشمل أكثر من 30 صرافاً بدلاً من ثلاثة أو أربعة. هنا ازدحمت الأمور، إذ إن كل صراف لديه مجموعة صرافين غير مرخصين هم بمثابة «شبكة» يعملون على الأرض في شراء الدولارات أو بيعها، ومجمل هذه العلاقة بين مصرف لبنان والصرافين المرخصين وغير المرخصين، هي التي تحدّد سعر الصرف. فعلى سبيل المثال، كل يوم يسجّل الصرافون المرخصون طلباتهم على مجموعات واتساب بسعر محدّد، فيقوم الصرافون غير المرخصين بشراء الدولارات لحساب المرخصين ومنهم إلى حساب وحدة العملات الأجنبية في مصرف لبنان. كل طرف يضع ربحاً وهامشاً لعملياته. هكذا يتم التحكّم بالسوق ارتفاعاً ونزولاً، لكن الصانع الأكبر هو مصرف لبنان كونه هو الذي يضخّ الليرات أو يوقف ضخّها، فيرتفع السعر أو ينخفض تبعاً لرغباته. الكل عليه أن يتماشى مع رغبات مصرف لبنان حتى يحقق ربحاً في عمليات المضاربة. وما حصل، لم يكن مفاجئاً بهذا المعنى، إذ إن الصرافين بكل قدراتهم المالية وقرارهم بإغلاق المجموعات مؤقتاً لرفع سعر الدولار، لم يتمكنوا من التأثير في السوق. أولاً لأنهم لا يملكون المعرفة الكافية، وثانياً لأن ربحيتهم مرتبطة بمصرف لبنان، وثالثاً لأن مصرف لبنان هو العارض الأكبر للعملة الأجنبية والعملة المحلية. وهذا الأمر يظهر أن ارتفاع سعر الدولار سببه الرئيسي هو سلوك مصرف لبنان معظم الوقت. مصرف لبنان هو الكازينو الذي يحدّد من يربح ومن يخسر، وهو المضاربجي الأكبر في سوق صغيرة محدودة.
المصدر | الأخبار
الرابط | https://tinyurl.com/nh4jhr87

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020822341
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة