صيدا سيتي

غسان محمد البيروتي في ذمة الله عامر طه غالي (أبو محمد) في ذمة الله الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

ما الذي حصل أمس في سوق صرف العملات؟

صيداويات - الثلاثاء 21 حزيران 2022
ما الذي حصل أمس في سوق صرف العملات؟ القصّة ليست مألوفة، أي أن تقوم مجموعة أشخاص تعمل في مجال الصرافة بلا أيّ ترخيص، بالإضراب، أو بالامتناع عن بيع الدولار وشرائه، احتجاجاً على خسارة لحقت بها، بسبب علاقاتها مع صرّافين مرخّصين اختلفوا مع مصرف لبنان على سعر الدولار.
المسألة ليست بالتعقيد الذي تبدو عليه، بل هي متعلقة بالوحدة التي أنشأها مصرف لبنان لبيع الدولار وشرائه في السوق. فقد كان أغلب الظن أن مديرية العمليات النقدية هي التي تقوم بعمليات التدخّل في السوق، لكن تبيّن أن حاكم مصرف لبنان أنشأ وحدة جديدة متخصصة بالعملات الأجنبية فقط. هذه الوحدة بنت علاقات مع عدد من الصرافين. يقول أحد الصرافين إن الوحدة كانت تتعامل مع مجموعة محدودة من الصرافين وتطلب منهم شراء الدولار يومياً بسعر متفق عليه، على أن تشتريه منهم بسعر متفق عليه أيضاً. لكن في الفترة الأخيرة، وسّعت هذه الوحدة انتشارها في السوق لتصبح علاقتها مع الصرافين تشمل أكثر من 30 صرافاً بدلاً من ثلاثة أو أربعة. هنا ازدحمت الأمور، إذ إن كل صراف لديه مجموعة صرافين غير مرخصين هم بمثابة «شبكة» يعملون على الأرض في شراء الدولارات أو بيعها، ومجمل هذه العلاقة بين مصرف لبنان والصرافين المرخصين وغير المرخصين، هي التي تحدّد سعر الصرف. فعلى سبيل المثال، كل يوم يسجّل الصرافون المرخصون طلباتهم على مجموعات واتساب بسعر محدّد، فيقوم الصرافون غير المرخصين بشراء الدولارات لحساب المرخصين ومنهم إلى حساب وحدة العملات الأجنبية في مصرف لبنان. كل طرف يضع ربحاً وهامشاً لعملياته. هكذا يتم التحكّم بالسوق ارتفاعاً ونزولاً، لكن الصانع الأكبر هو مصرف لبنان كونه هو الذي يضخّ الليرات أو يوقف ضخّها، فيرتفع السعر أو ينخفض تبعاً لرغباته. الكل عليه أن يتماشى مع رغبات مصرف لبنان حتى يحقق ربحاً في عمليات المضاربة. وما حصل، لم يكن مفاجئاً بهذا المعنى، إذ إن الصرافين بكل قدراتهم المالية وقرارهم بإغلاق المجموعات مؤقتاً لرفع سعر الدولار، لم يتمكنوا من التأثير في السوق. أولاً لأنهم لا يملكون المعرفة الكافية، وثانياً لأن ربحيتهم مرتبطة بمصرف لبنان، وثالثاً لأن مصرف لبنان هو العارض الأكبر للعملة الأجنبية والعملة المحلية. وهذا الأمر يظهر أن ارتفاع سعر الدولار سببه الرئيسي هو سلوك مصرف لبنان معظم الوقت. مصرف لبنان هو الكازينو الذي يحدّد من يربح ومن يخسر، وهو المضاربجي الأكبر في سوق صغيرة محدودة.
المصدر | الأخبار
الرابط | https://tinyurl.com/nh4jhr87

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025450387
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة