صيدا سيتي

بهية الحريري تستمع الى شجون ومطالب القطاع الاستشفائي في صيدا عيسى إبراهيم الفران في ذمة الله خميس رشيد حلاق في ذمة الله الحاجة شهناز عبد الرحمن عزام (أم العبد) في ذمة الله الحاج علي فضل فاعور في ذمة الله الحاج حسن أحمد العر في ذمة الله أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2020 من يُطفئ لهيب مراكز الإطفاء في صيدا والجنوب... ويؤمّن احتياجاتها؟ Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد

موسم المصالحات يخيّم على عين الحلوة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - السبت 12 كانون أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 1236 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: محمد صالح - موقع جريدة السفير

وضعت القوى الاسلامية، ومعها تجمع «الشباب المسلم» (الذي يضمّ مجموعات وتنظيمات سلفية متطرفة)، ورقة «ميثاق الشرف» لإنهاء الاغتيالات والاشتباكات في عين الحلوة من جانب واحد، لتترك الخيار لحركة «فتح» ومعها فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في قبول أو رفض «الميثاق» كما وضع.
وإذ يبرز التّعارض في هذا الإطار، يتمسّك الشارع الفلسطيني وفعاليات المخيم الشعبية والحراك المدني والهيئات الاهلية بما ورد في الميثاق المعلن. هؤلاء لا يخفون اندفاعهم لإنهاء الصراع الدموي الفلسطيني الذي كاد يدمّر المخيم، ووضع حد للاغتيالات والاشتباكات بين «فتح» من جهة والسلفيين المتشددين من جهة ثانية المنضوين في اطار «تجمع الشباب المسلم».
وتؤكد مصادر فلسطينية معنيّة أن «مَن طرح ورقة ميثاق الشرف، وتحديدا قيادات تجمع الشباب المسلم، بدأ يتصرف على الارض في عين الحلوة وكأن بنود الاتفاق قد نفذت فعليا وباتت امرا واقعاً».
ما يلفت هؤلاء هو مشاهدة الشيخ السلفي أسامة الشهابي يتجوّل بحرية في أكثر من زقاق داخل المخيّم، علماً أنّها من المرات القليلة التي يشاهد فيها «الأمير» في أماكن عامة متجوّلاً بهذا الشكل.
ولا يكتفي الشهابي بذلك، وإنّما يردّد المطلعون أنّه شارك أيضاً في اجتماعات لجان الأحياء التي عقدت لإنجاز المصالحات في: طيطبا، الصفصاف وعرب زبيدات، وعقد اللقاءات مع الاهالي. كما ألقى كلمة وُصفت بأنّها تُعدّ «تغييراً جذرياً في خطابه، إذ إنّه تحدّث عن المصالحات وضرورة حجب الدم الفلسطيني». وناشد الجميع «إيجاد الحلّ ورفض تهجير المخيّم تحت أيّ عنوان».
وشدّد الشهابي على «ضرورة أن يبقى المخيّم بعيداً عن أي اغتيال أو اشتباكات، لأنّ أمن المخيّم وجواره يجب أن يبقى محفوظاً»، متحدثاً عن «أرزاق الناس التي يجب ان تصان اضافة الى مطالبته بتحرير القدس وفلسطين».
وفي سياق متّصل، لوحظ خلال موسم المصالحات الفلسطينية مشاركة أمين سر حركة «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي ابو العردات جنباً الى جنب مع ممثل حركة «حماس» في لبنان علي بركة في ورشة عمل نظّمها مكتب «شؤون اللاجئين» في حركة «حماس» في قاعة بلدية صيدا بعنوان «تقليصات الاونروا وتأثيراتها على واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان».
ولفت ابو العردات الانتباه إلى «أننا كلّ يوم نواجه تحديا أمنيا جديدا وما زلنا في دائرة الخطر رغم كل الجهود الفلسطينية لتحصين الامن والاستقرار»، مشيراً إلى أنّه «في كلّ يوم هناك محاولة لاستهداف المخيمات وإيقاع الفتنة مع الجوار اللبناني، وخير شاهد على ذلك تفجير برج البراجنة الارهابي الذي كان عنوانه ارهاب الفتنة، والمراد منه الاقتتال اللبناني الفلسطيني، لولا حكمة قيادة الفريقين».
بدوره، أكّد بركة أنّ «القوى الفلسطينية حريصة على لبنان وأمنه واستقراره وعلى السلم الاهلي ولم يثبت الى اليوم ان اي فلسطيني خرج من المخيمات لاستهداف لبنان»، داعياً إلى «عدم التعاطي مع المخيمات بنظرة امنية فقط».
وشدّد على أنّ «يدنا ممدودة من اجل التعاون والتنسيق ووأد الفتنة»، وقال: «لقد قمنا بواجباتنا في حماية المخيمات ومنعنا اي عمل امني يخرج منها، ونجحنا في حمايتها»، معتبراً أنّ «تفجير برج البراجنة الارهابي كان المراد منه مذبحة لبنانية فلسطينية، تماما كما حصل في مجزرتي صبرا وشاتيلا، وقد حاولوا تكرار السيناريو وفشلوا بفضل الوعي المشترك».
وفي موسم المصالحات الفلسطينية الداخلية أيضاً، اعتذر قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، خلال المؤتمر الشعبي الذي دعت إليه المبادرة الشعبية في مخيم عين الحلوة، عن الاضرار التي لحقت بالمنازل والممتلكات، داعياً إلى انجاز المصالحات الشعبية.
في المقابل، سجل دور في هذا المجال للقيادي الفلسطيني العميد محمود عبد الحميد عيسى «اللينو» إزاء القضية العالقة الاخرى على خلفية الاشتباكات السابقة، ورعايته إسقاط الدعاوى القائمة بين عدد من أطراف النزاع في المخيم.
ووصفت مصادر فلسطينية هذا الأمر بأنّه «خطوة من شأنها ان تساهم في ترسيخ عودة الهدوء الى أحياء منطقة البركسات والصفصاف وطيطبا وإطفاء نار اية فتنة جديدة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942762610
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة