صيدا سيتي

أزمات على مدّ النظر: السياسة في لبنان لتدمير الإنسان المستشفيات "ع آخر نفس" والاستشفاء بـ"الفريش دولار" قريباً؟ دقيقة تخابر الخطوط الثابتة 0.04 دولار والمدفوعة سلفاً 0.08 دولار .. ماذا عن باقات الانترنت وأسعار الخطوط؟ رفع الحد الادنى لأجور العاملين بمرفأ صيدا مع مفعول رجعي وتحويل رواتبهم مع زيادة غلاء المعيشة لماذا نقلت "الاونروا" ملفات اللاجئين من عمان–الاردن الى الاونيسكو في بيروت؟ أيوب والاسمر زارا مطرانيتي الموارنة والروم الكاثوليك وعرضا لقضايا جزين وصيدا المفتي سوسان في نداء إلى المسؤولين: معاناة حقيقية في صيدا.. فماذا يفعل المواطن وكيف يعيش؟ أصحاب محطات المحروقات طالبوا بجدول اسعار يومي: سنضطر آسفين للاقفال إرتفاع كبير بسعر صرف الدولار... هذا ما سجّله عصر اليوم أسامة سعد استقبل المزيد من المهنئين بنجاحه ولائحته في الانتخابات النيابية‎‎ رعاية اليتيم تستقبل السفير الماليزي إعلان عن شواغر في كلية طب الأسنان المكتب التربوي للشعبي الناصري: كما تحرر الوطن من الاحتلال سننتصر في معركة التغيير والكرامة والحقوق مياه لبنان الجنوبي: معاودة التغذية بعد ربط محطاتها موقتا بخط جزين الكهربائي قطع الطريق في شارع رياض الصلح في صيدا احتجاجا على انقطاع الكهرباء والمياه وقفة اعتراضية لمجموعات الصيد البري في صيدا احتجاجا على عدم تمثيلهم في المجلس الاعلى وتلويح بالمقاطعة دورية من أمن الدولة نفذت حملة لتوقيف الصرافين غير الشرعيين في صيدا الدولار يواصل ارتفاعه.. على اي سعر افتتح اليوم؟ "فحصية" الطبيب تتخطى المعقول.. بالدولار! قفزات الدولار مستمرة ترقب لارتفاع جديد في اسعار المحروقات اليوم

يخوض الانتخابات بعيداً من الثنائي الشيعي | سعد "الرقم الصعب" في صيدا... هل يبقى مستقلاً؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يشكّل الامين العام لـ»التنظيم الشعبي الناصري» النائب الدكتور اسامة سعد، علامة فارقة في الانتخابات النيابية في دائرة صيدا – جزين، بات الرقم الصعب والاكثر حظاً للفوز بأحد المقعدين السنيين في صيدا، مقابل حظوظ النائب ابراهيم عازار في جزين عن احد المقعدين المارونيين في جزين، لتبقى المعركة محتدمة على ثلاثة مقاعد، سني في صيدا وماروني وكاثوليكي في جزين.

إرتياح سعد الى كونه الرقم الصعب في المعادلة السياسية ليس مرده فقط الى غياب تيار «المستقبل» عن المشهد الانتخابي ترشيحاً واقتراعاً التزاماً بقرار الرئيس سعد الحريري، بعدما خاضها منافساً شرساً على طول ثلاثة عقود من الزمن، وانما الى ارث العائلة السياسي الطويل، من معروف سعد الذي استشهد بتظاهرة وهو يدافع عن حقوق الصيادين العام 1975، مروراً بمصطفى سعد الذي توفي في العام 2002 بعدما تعرّض لمحاولة اغتيال فقد فيها نظره وابنته ناتاشا، وصولاً اليه حيث لم يبدل مواقفه في الدفاع عن حقوق الناس والمساواة الاجتماعية.

سعد الذي عرف بتواضعه، تراه يجول بين الناس، في الاسواق التجارية والمقاهي الشعبية، في المدينة الصناعية والحسبة، يعزي هذا ويواسي ذاك، مطمئناً الى احوال الناس واوضاعهم المعيشية، واعداً بالتغيير والمحاسبة، مقتنعاً ان الاقبال على التصويت والمشاركة في الانتخابات هما مفتاح الحلول التي يطمح اليها المواطنون، والاهم انه نظيف الكف ولم يتهم يوماً بملف فساد.

والمفارقة في هذه الانتخابات، ان سعد قرر خوض المعركة بعيداً من التحالف مع الثنائي الشيعي حركة «أمل» و»حزب الله»، علماً انه ظل مستقلاً ولم ينضم سابقاً الى اي من الكتلتين تحت قبة البرلمان. فبعد انتفاضة تشرين الاول، انتفض سعد على الواقع السياسي وسار في مقدمة ركب مسيرة التغيير انطلاقاً من الرغبة العارمة في مواجهة المنظومة الحاكمة التي أمعنت في ضرب مصالح الشعب وحرمانه من أدنى مقومات العيش الكريم، وفق ما يقول في جولاته الانتخابية.

سعد تحالف مع الدكتور عبد الرحمن البزري تكراراً لتجربة الانتخابات البلدية في العام 2004 التي اوصلت البزري الى سدة رئاسة المجلس البلدي لمدينة صيدا، ويؤكدان ان المعركة اليوم سياسية هدفها الحفاظ على قرار صيدا المستقل، ولا يخفيان انهما يرفضان وضع موطئ قدم لأي طرف سياسي جديد من خارج المدينة او التدخل في قرارها وشؤونها واختيار اي من نائبيها، يحاكيان المزاج الصيداوي ويعقدان الآمال الكبيرة على دعم الناس للوصول معاً الى الندوة البرلمانية.

ثمة صعوبات تعترض الطريق، فالحسابات الانتخابية هذه الدورة تختلف تماماً، تتساوى الحظوظ في التقديرات والترجيحات، غياب «المستقبل» وموقف «الجماعة الاسلامية» من دعم اي مرشح والتصويت له ككتلة واحدة، سيشكلان تحدياً كبيراً لهما، يبدو سعد مطمئناً الى صوته التفضيلي الاكبر، فيما يراهن البزري على مفاجأة في المزاج الصيداوي ذاته في دعم قوى المدينة الرئيسية وليس سواها وفي الاقبال على التصويت وليس الاستنكاف ولكل اسبابه ومبرراته.

تمزيق وحرق

على صعيد آخر، تعرّضت صور المرشحة في لائحة «نحن التغيير» المهندسة هانية الزعتري المدعومة من ائتلاف 17 تشرين للحرق والتمزيق والازالة في أكثر من منطقة في صيدا، لا سيما في شارع الست نفيسة قرب المكتب الانتخابي على اوتوستراد الشماع، حتى أن يد التخريب طالت سيارتها. وأكد مسؤول في حملتها الانتخابية أن افعالاً كهذه لا تزيد المتطوعين والقيمين على الحملة الّا اصراراً على المضي قدماً في خلق حالة جديدة مستقلة في مدينة صيدا، وتظهر للاسف عدم تقبل البعض للرأي الآخر، وسطحية في التعاطي مع المنافسة الانتخابية، فبدل ان تتجه المنافسة نحو المناظرات ومقارنة البرامج الانتخابية والكفاءات، يعمد الآخرون كائناً من كانوا الى تمزيق الصور».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن 

الرابط | https://tinyurl.com/3969cxau


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 941283360
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة