صيدا سيتي

حجازي وأعضاء من المجلس البلدي يتفقدون ليلاً مركز إيواء معهد آفاق بلدية صيدا تعتمد آليةً لتوزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتُقرّ الملعب البلدي مركزًا رئيسيًا للتوزيع مساعدات للنازحين في شوارع المدينة ريثما يتم تأمين مراكز إيواء لهم لأن القليل منك هو كثير لهم.. يدك بيدنا لندفئ قلوب أهالينا النازحين الشهيد محمد خير الدين كعوش (أبو مالك) وزوجته الشهيدة مروة هيثم عبد السلام (أم مالك) في ذمة الله جمعية طريقك طموحك: فرحة العيد تصل إلى أطفال النزوح في صيدا جمال مصطفى كنعان في ذمة الله في ذكرى غياب الدكتور نبيل الراعي… حضور لا يغيب خليل مصطفى جعفر في ذمة الله الحاجة نظمية محمود السعيد في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

مغترب يستعيد ذكريات لمة العائلة | بقلم كامل عبد الكريم كزبر

صيداويات - الأحد 01 أيار 2022

للعيد فرحة كبيرة تظللها دوماً لمة الأهل والأحباب، وتزيد صلة الرحم جمالا وسعادة حيث يلتقي الإنسان أهله وأصدقاء دربه بعد ابتعادهم فترة من الزمن.

وتزداد الفرحة بهذا اليوم عندما ترى العائلات تستعد للقاء الأحبة وتفتح قلوبها قبل أبوابها لاستقبال الأبناء والأقارب والجيران وتبقى الحسرة في قلوب تنتظر احباباً غابوا عن العيد وأخذوا معهم فرحته وبهجته وحلاوة اللقاء، فيأتي الغياب موجعاً حينما نعيش حالة الفقد ممزوجة بذلك الشعور ويأخذ منا الفرح الحقيقي الذي نراه في عيون كل من حولنا.

فالغياب ليس غياب الموت فحسب، وإنما الغياب هو غياب وابتعاد الأحياء لأنه صعب وقاس …فكم من عائلة لبنانية غاب عنها أبناؤها لدواعي السفر وانتزعتهم الغربة من أحضان ذويهم وشيئا فشيئاً تناسى الابناء الاهل والاحبة.

وكم من صديق خسر صديق عمره وغاب عنه وتلك خسارة لا تعوض.

أما غياب الحبيب فلهو وجع وشوق وحرقة في قلوب المحبين ويتمنى المرء أن يزول العيد أو أن يتبدل حاله ويجد نفسه بين احبابه وفي وطنه وتلك قمة السعادة. وتتغير الايام وتتبدل الظروف … وجاءت كورونا حيث حصدت معها ارواح الكثير من الأحباء والأصدقاء ثم توالت علينا مشاكل لبنان الإقتصادية والأمنية فهجرت العائلات والشباب بحثا عن موطن يشعرون فيه بالأمن والأمان لمستقبل طالما حلموا أن يكون في لبنانهم.

اتذكر صبيحة العيد تقبيل يد والدي ووالدتي رحمهما الله.

أتذكر زوجتي وأولادي وهم حولي ومنزلي يتحضر لإستقبال الأحباب والخلان والأصدقاء.

أتذكر زحمة الناس وتراحمهم.

أتذكر مدينتي صيدا التي أحب …

إن عيداً بعيداً عن الأهل والأحبة والوطن هو يوم كباقي الأيام بلا طعم وتلفه ألوان  الحزن بدل قوس قزح الفرح.

المصدر | بقلم المربي الأستاذ كامل عبد الكريم كزبر 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016587861
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة