صيدا سيتي

الحاج حسن أحمد عسيران (والد المفتي الشيخ محمد عسيران) في ذمة الله الحاج عز الدين أحمد اليمن (أبو حسن) في ذمة الله الحاجة عطاف فؤاد حبلي (أرملة الحاج صابر موسى عبد الله) في ذمة الله تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء الحاجة نجود محمد خالد العيلاني (زوجة الحاج محمد السمور) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! العبء الخفي في التربية السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين عندما ترى ملامح القيادة في ابنك إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟

الشهاب: أصدقائي بعضهم من أبطال الخفاء!

صيداويات - الخميس 07 نيسان 2022

بعضهم كان طماعاً يطمح لمجد الطعام وكانت له معدة شجاعة تترامى به على معارك (الأكل) فتهزم الأبطال، وتجندل الرجال، و كان ذا شهية وثابة إلى كل حلو ومر، و كانت حاسة الشم المركبة في أنفه تنقل إليه رائحة (المطابخ) من مسافة ألف ميل على الأقل، وكان غرامه بالأكل طريقة إلى الخلود!

وكان كلما يطالعني أنطلق إلى باب عيني فأراه فرّ إلى أذني: قلبه يخفق بغير قاعدة، وأنفاسه تلهث من فرط الأكل، حتى صار له أكثر من كرش بارز و(أعضاؤه مسترخية): فمه مفتوح ومتهيء دائما للبلع، تحس وهو يشرب أو يأكل أنه لا يرشف الماء ولكن يشتمه؟ ولا يمضغ الطعام ولكن يلعنه؟ وقد أصبح في البلد مضرب المثل وأصبح في التاريخ أحد المذكورين الخالدين، الأكل يعرف طريقه إليه في أيّ مكان!

أما الصديق الآخر فطماع يطمح لمجد الشهرة، ولكنه لا يعرف أيّ طريق يسلكه إليها، فهو واقف في مرقب خياله يشرف على الناس ليرى كيف يتخذون الى الشهرة طرقها المختلفة، وله أنف يشم رائحة المشهورين على بعد آلاف الأميال، وفي دماغه عقل يدرك مخبآت الحيل وخبايا الخطط والتدبيرات، وفي فمه لسان أجاركم الله من (مجاري البلد) إذا أطلقه؟ وعلى جانبي هامته من تحت رأسه ومن فوق رقبته أذنان لا تزالان قائمتين حادتين تتناولان من الريّح كل ما يهمس به السياسيون الكبار والزعماء في خلواتهم من أسرار العظمة ووسائل الزعامة، ودون ذلك كله جسم يسقط على من شاء فلا يزال ثقيلاً عليه حتى ينال ما شاء؟

فإذا كان أحدهم قد قنع لمعدته بمجد الأطعمة والأشربة فإن الآخر لا يزال يجهل أي لون يقنع به من هذه الأشربة والمطعومات المعنوية؟ ولكنه يرى أهل الشهرة يخطبون ويكتبون ويتحدثون ويذيعون نداءات وبلاغات إنتخابية؟ – اذن- فليخطب فان أبى أحد أن يسمعه فليشد بيديَّه ورجليَّه على عنقه حتى يسمعه أو يختنق، فإن تكثرت الألفاظ في فمه من كثرة ما يضغط بحلقه على أسنانه وخاب العرض؟ وخابت تجربة الخطابة فليكتب، فإن أبى أصحاب الصحف أن ينشروا ما كتب فليشتري دور الصحف حتى ينشروا له وعلى السياسيين الكبار والزعماء وجميع الناس أن يقابلوه فإن سدَّوا دونه الأبواب سقط عليهم من السقوف؟؟

عزيزي القارئ، لا أراك الله مكروهاً.. تلك الأمجاد فتنة بعض أصدقائي الطامعين من أبطال الخيال والوهم؟ ولكل واحد منهم معدة ومصارين تهضم النوع الذي يختاره لخلوده؟ وبناء مجده؟؟

عزيزي القارئ تلك عيَّنة بين جملة (من أبطال الخفاء)؟ و عندي كثير من الأصدقاء والأعزاء ومن عشاق (شفتك...) ولهم في ذلك وصف ملحق؟

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011674797
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة