صيدا سيتي

حين نعامل بعضنا كأشياء الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟

الشهاب: أصدقائي بعضهم من أبطال الخفاء!

صيداويات - الخميس 07 نيسان 2022

بعضهم كان طماعاً يطمح لمجد الطعام وكانت له معدة شجاعة تترامى به على معارك (الأكل) فتهزم الأبطال، وتجندل الرجال، و كان ذا شهية وثابة إلى كل حلو ومر، و كانت حاسة الشم المركبة في أنفه تنقل إليه رائحة (المطابخ) من مسافة ألف ميل على الأقل، وكان غرامه بالأكل طريقة إلى الخلود!

وكان كلما يطالعني أنطلق إلى باب عيني فأراه فرّ إلى أذني: قلبه يخفق بغير قاعدة، وأنفاسه تلهث من فرط الأكل، حتى صار له أكثر من كرش بارز و(أعضاؤه مسترخية): فمه مفتوح ومتهيء دائما للبلع، تحس وهو يشرب أو يأكل أنه لا يرشف الماء ولكن يشتمه؟ ولا يمضغ الطعام ولكن يلعنه؟ وقد أصبح في البلد مضرب المثل وأصبح في التاريخ أحد المذكورين الخالدين، الأكل يعرف طريقه إليه في أيّ مكان!

أما الصديق الآخر فطماع يطمح لمجد الشهرة، ولكنه لا يعرف أيّ طريق يسلكه إليها، فهو واقف في مرقب خياله يشرف على الناس ليرى كيف يتخذون الى الشهرة طرقها المختلفة، وله أنف يشم رائحة المشهورين على بعد آلاف الأميال، وفي دماغه عقل يدرك مخبآت الحيل وخبايا الخطط والتدبيرات، وفي فمه لسان أجاركم الله من (مجاري البلد) إذا أطلقه؟ وعلى جانبي هامته من تحت رأسه ومن فوق رقبته أذنان لا تزالان قائمتين حادتين تتناولان من الريّح كل ما يهمس به السياسيون الكبار والزعماء في خلواتهم من أسرار العظمة ووسائل الزعامة، ودون ذلك كله جسم يسقط على من شاء فلا يزال ثقيلاً عليه حتى ينال ما شاء؟

فإذا كان أحدهم قد قنع لمعدته بمجد الأطعمة والأشربة فإن الآخر لا يزال يجهل أي لون يقنع به من هذه الأشربة والمطعومات المعنوية؟ ولكنه يرى أهل الشهرة يخطبون ويكتبون ويتحدثون ويذيعون نداءات وبلاغات إنتخابية؟ – اذن- فليخطب فان أبى أحد أن يسمعه فليشد بيديَّه ورجليَّه على عنقه حتى يسمعه أو يختنق، فإن تكثرت الألفاظ في فمه من كثرة ما يضغط بحلقه على أسنانه وخاب العرض؟ وخابت تجربة الخطابة فليكتب، فإن أبى أصحاب الصحف أن ينشروا ما كتب فليشتري دور الصحف حتى ينشروا له وعلى السياسيين الكبار والزعماء وجميع الناس أن يقابلوه فإن سدَّوا دونه الأبواب سقط عليهم من السقوف؟؟

عزيزي القارئ، لا أراك الله مكروهاً.. تلك الأمجاد فتنة بعض أصدقائي الطامعين من أبطال الخيال والوهم؟ ولكل واحد منهم معدة ومصارين تهضم النوع الذي يختاره لخلوده؟ وبناء مجده؟؟

عزيزي القارئ تلك عيَّنة بين جملة (من أبطال الخفاء)؟ و عندي كثير من الأصدقاء والأعزاء ومن عشاق (شفتك...) ولهم في ذلك وصف ملحق؟

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012317201
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة