صيدا سيتي

​لماذا يشعر الإنسان أحياناً أنه غريب… حتى بين الناس الذين يحبهم؟ المديرية العامة للدفاع المدني شيعت الشهيدين نورا وجابر في سرايا صيدا وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) بهية الحريري تنعى المربية هدية السبع أعين جمعية أهلنا تطلق مشروع الأضاحي 2026: أضحيتك بتفرحهم المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة محمود مصطفى جرادي في ذمة الله الطفلة دنيا محمد القرص في ذمة الله

الشهاب: أصدقائي بعضهم من أبطال الخفاء!

صيداويات - الخميس 07 نيسان 2022

بعضهم كان طماعاً يطمح لمجد الطعام وكانت له معدة شجاعة تترامى به على معارك (الأكل) فتهزم الأبطال، وتجندل الرجال، و كان ذا شهية وثابة إلى كل حلو ومر، و كانت حاسة الشم المركبة في أنفه تنقل إليه رائحة (المطابخ) من مسافة ألف ميل على الأقل، وكان غرامه بالأكل طريقة إلى الخلود!

وكان كلما يطالعني أنطلق إلى باب عيني فأراه فرّ إلى أذني: قلبه يخفق بغير قاعدة، وأنفاسه تلهث من فرط الأكل، حتى صار له أكثر من كرش بارز و(أعضاؤه مسترخية): فمه مفتوح ومتهيء دائما للبلع، تحس وهو يشرب أو يأكل أنه لا يرشف الماء ولكن يشتمه؟ ولا يمضغ الطعام ولكن يلعنه؟ وقد أصبح في البلد مضرب المثل وأصبح في التاريخ أحد المذكورين الخالدين، الأكل يعرف طريقه إليه في أيّ مكان!

أما الصديق الآخر فطماع يطمح لمجد الشهرة، ولكنه لا يعرف أيّ طريق يسلكه إليها، فهو واقف في مرقب خياله يشرف على الناس ليرى كيف يتخذون الى الشهرة طرقها المختلفة، وله أنف يشم رائحة المشهورين على بعد آلاف الأميال، وفي دماغه عقل يدرك مخبآت الحيل وخبايا الخطط والتدبيرات، وفي فمه لسان أجاركم الله من (مجاري البلد) إذا أطلقه؟ وعلى جانبي هامته من تحت رأسه ومن فوق رقبته أذنان لا تزالان قائمتين حادتين تتناولان من الريّح كل ما يهمس به السياسيون الكبار والزعماء في خلواتهم من أسرار العظمة ووسائل الزعامة، ودون ذلك كله جسم يسقط على من شاء فلا يزال ثقيلاً عليه حتى ينال ما شاء؟

فإذا كان أحدهم قد قنع لمعدته بمجد الأطعمة والأشربة فإن الآخر لا يزال يجهل أي لون يقنع به من هذه الأشربة والمطعومات المعنوية؟ ولكنه يرى أهل الشهرة يخطبون ويكتبون ويتحدثون ويذيعون نداءات وبلاغات إنتخابية؟ – اذن- فليخطب فان أبى أحد أن يسمعه فليشد بيديَّه ورجليَّه على عنقه حتى يسمعه أو يختنق، فإن تكثرت الألفاظ في فمه من كثرة ما يضغط بحلقه على أسنانه وخاب العرض؟ وخابت تجربة الخطابة فليكتب، فإن أبى أصحاب الصحف أن ينشروا ما كتب فليشتري دور الصحف حتى ينشروا له وعلى السياسيين الكبار والزعماء وجميع الناس أن يقابلوه فإن سدَّوا دونه الأبواب سقط عليهم من السقوف؟؟

عزيزي القارئ، لا أراك الله مكروهاً.. تلك الأمجاد فتنة بعض أصدقائي الطامعين من أبطال الخيال والوهم؟ ولكل واحد منهم معدة ومصارين تهضم النوع الذي يختاره لخلوده؟ وبناء مجده؟؟

عزيزي القارئ تلك عيَّنة بين جملة (من أبطال الخفاء)؟ و عندي كثير من الأصدقاء والأعزاء ومن عشاق (شفتك...) ولهم في ذلك وصف ملحق؟

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020813951
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة