صيدا سيتي

المكملات الغذائية: تهريب وتزوير وسوقٌ منفلتة من الضوابط استياء في مخيم عين الحلوة ومخيمات أخرى بعد استثناء سكانه من مساعدة أونروا النقدية 20% من القرارات... قد تصنع 80% من الحياة بهية الحريري تتابع مع زوارها أوضاع النازحين والعائدين جنوبًا... وشؤونًا إغاثية وحياتية وتنموية وليد مصباح أبو صلطانية (والدته آسيا الجنزوري) في ذمة الله بدرية هاشم حبلي في ذمة الله الحلقة 8 | برنامج مشاكل وحلول من صيدا غسان محمد البيروتي في ذمة الله عامر طه غالي (أبو محمد) في ذمة الله ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

سُيّاح أجانب في صيدا: «شو جايين يعملوا هون؟» | شاهد الفيديو

صيداويات - الثلاثاء 05 نيسان 2022

يزدحم موقف القلعة البحرية في صيدا بالبولمانات، تنزل منها زُرافات السيّاح الأوروبيّين والآسيويين، «يسوحون» في القلعة ويجوبون أزقّة البلد القديمة وسط دهشة ظاهرة على وجوه الصيادنة: «شو جايين يعملوا هون»، و«شو هول ما بيسمعوا أخبار» عمّا حلّ بنا من كارثة اقتصادية؟

فعلاً حركة السياح الأجانب ناشطة منذ بداية العام، والغروبات تستكشف آثار المدينة وتنتقي الهدايا والتذكارات من الحوانيت الداخلية، وتراهم يُعجبون بالشكل الهندسيّ للبيوت المبنيّة بالحجر الرملي، ويدخلون «الحمامات» والخانات والكنائس والمساجد ويستريحون في المقاهي العتيقة.

حضورهم أمّن حركة تجارية معقولة كان ينتظرها التجار، فجاءتهم الدولارات «فريش» من «الغُرُب».

«هول بيدفعوا دولارات وبيمشوا»، يقولها علي سبليني صاحب دكان «سوڤينير»، بعد أن ودّع آخر سائحة في الطابور، باعها للتوّ طربوشاً أحمر وفانوس رمضان. هو يعتبر أنّ زيارتهم إلى البلد عوّضت عن أشهر الركود الطويلة. ويسأل: «مصلحتنا شو بدّا؟»، ويجيب بنفسه: «بدّا غريب وهداوة بال».

سألنا سائحًا بلجيكيًا وهو يقف مذهولاً تحت قناطر القلعة الحجرية: «ما الذي أتى بكم إلى لبنان في الظروف التي يمر بها؟»، فأجاب: «لأننا نحب استكشاف الأماكن الأثرية التي نقرأ عنها في كتب التاريخ، وأيضاً لأن سفرنا إلى لبنان يساعد شعبه في هذه الأزمة». سألناه مرة أخرى: «هل سمعت عن انقطاع الكهرباء والبنزين عندنا؟»، فابتسم وبدأ بتعداد أزماتنا: «انهيار الليرة وحجز أموالكم في المصارف وفقدان الطحين والزيت الأوكراني». لكنه لم يذق طعم انقطاع الكهرباء بعد، فيقول: «وصلتُ توّاً الليلة الماضية فقط، ويبتسم خجلاً منا ربما».

من العرب يكاد يكون العراقيون الوحيدين الذين لم يقاطعوا السياحة في لبنان، وهم ملأوا فراغ الخليجيين وحالوا دون عزلنا سياحياً، وبالتالي حرّكوا العجلة الاقتصادية بعض الشيء. بوافرٍ من مشاعر العروبة يقول جاسم (من بغداد)، وهو يمسك بيدَي زوجته وابنته: «لبنان جنة العرب وحرام اللي صار بيكم، إن شاء لله ترجعوا توقفوا على رجليكم وكلنا ويّاكم».

المصدر | علي حشيشو - الأخبار 

الرابط | https://tinyurl.com/2systeup


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025636040
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة