صيدا سيتي

الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟

بعد البزري... "الناصري" عند "الجماعة" مجدداً .. شح المال الانتخابي ووباء كورونا يخفّضان نسبة المشاركة

صيداويات - الخميس 24 آذار 2022
على وقع استكمال خريطة التحالفات الانتخابية في دائرة صيدا – جزين بتعقيداتها، ووضوح غالبيتها في أسبوعها الحاسم قبل تسجيلها رسمياً، رصدت «نداء الوطن»، تطوّرين بارزين في سيرها:
الأول: قيام وفد قيادي من «التنظيم الشعبي الناصري» ضمَّ مدير مكتب النائب أسامة سعد طلال أرقدان والقيادي ناصيف عيسى «أبو جمال»، بزيارة مركز «الجماعة الإسلامية» في صيدا، حيث التقى المسؤول السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود، وهي الزيارة الثانية في غضون أسبوع واحد، للتداول بالشأن الانتخابي، ما أثار تساؤلات كثيرة في الأوساط الصيداوية حول توقيتها وهدفها وما المطروح فيها، علماً أن تحالف النائب سعد مع الدكتور عبد الرحمن البزري (الذي بدوره زار حمود منذ أيام أيضاً) قد أبرم بشكل نهائي، واللائحة ستكون متكاملة وستضم إليهما شربل مسعد وكميل سرحال (المقعدين المارونيين) والعميد المتقاعد جميل داغر (المقعد الكاثوليكي).
الثاني: توجّه تيار «المستقبل» إلى مقاطعة الانتخابات ضمنياً بعد تأكيد رئيسة كتلة التيار «العمة» بهية الحريري مجدداً، ووفق أوساط قريبة منها أنها لن ترشّح أحداً أو تدعم أي مرشح، ولن تغوص في اللعبة الانتخابية لا من فوق الطاولة ولا من تحتها، التزاماً بقرار الرئيس سعد الحريري بتعليق العمل السياسي، ما يعني عملياً رمي الكرة في ملعب المقربين الذين ترشّحوا في المدينة لاتخاذ القرار من جهة، وانخفاض نسبة الاقتراع أي ارتفاع الحاصل الانتخابي خلافاً لكلّ التوقعات، وهو سبب يدفع كثيرين إلى الاستنكاف. ومن أسباب المقاطعة الأخرى ما يتعلق بشح المال السياسي والانتخابي وبالأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي أرخت بظلالها على جوانب الحياة، واستمرار تداعيات جائحة «كورونا» وسواها.
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/2p8pbbzr

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012223563
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة