صيدا سيتي

أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية

"دولرة" البنزين... ولو بعد حين!

صيداويات - الخميس 24 آذار 2022

أكثر ما كان يخشاه المواطنون يتحقق: رفع الدعم كلياً عن المحروقات. فالشركات المستوردة تبلغت يوم أمس من مصرف لبنان ضرورة تأمينها ثمن مادة البنزين 100 في المئة بالفريش دولار، بعدما كانت تسدد 15 في المئة بالدولار، والباقي يدفع بالليرة على سعر منصة صيرفة. المنعطف الجديد أربك المعنيين في القطاع، فـ"الموزعون سيعجزون عن تأمين الدولار لشراء المادة من الشركات ما لم تدفع المحطات بالدولار"، بحسب ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا. و"المحطات ستكون ملزمة بالبيع بالدولار، وإلا فان المادة لن تتوفر في الأسواق".
خطوة رفع الدعم عن المحروقات كلياً كانت متوقعة، غير أنّ الاتصالات التي تسارعت خلال الساعات الأخيرة عادت إلى "فرملة" هذه الخطوة مساءً فتقرر تأجيل "دولرة" سعر صفيحة البنزين بالكامل في الوقت الراهن، لكنها "آتية لا محالة ولو بعد حين"، بحسب مصادر معنية بالقطاع، داعيةً إلى تحضير الأرضية اللازمة لها قبل حصولها "فمن غير المنطقي تحرير أسعار البنزين والمازوت وبقية المشتقات النفطية قبل تحرير سعر الصرف، إذ إنه في ظل التقلبات الحادة التي يشهدها يومياً سعر الصرف، صعوداً أو هبوطاً بقيمة تصل إلى 5000 ليرة، من المستحيل أن تقبل الشركات والموزعون والمحطات البيع بغير الدولار. الأمر الذي يبقي الأزمة مفتوحة على كل الاحتمالات، ليس أقلها خطورة عودة الطوابير والاصطفاف لساعات أمام المحطات". أما النقطة الثانية التي تشدد عليها المصادر فهي "لا تقل أهمية عن تحرير سعر الصرف لتأمين الإستقرار في سوق المحروقات وتتمثل في رفع يد وزارة الطاقة الثقيلة عن السوق، فمع التحرير الشامل تنتفي الحاجة إلى تدخل الوزارة، وفرضها يومياً "فرمان" تحديد الأسعار، الذي يستثني الكثير من الأكلاف التي يتحملها العاملون في القطاع، ومنها عمولة 2 في المئة على إيداع المبالغ النقدية في المصارف".
وبناءً عليه، فإنّ "تحرير سعر الصرف، والانتهاء من بدعة جدول تركيب الأسعار، والانطلاق بالاصلاحات المطلوبة للسيطرة على الإنهيار، تبقى خطوات مكملة وضرورية لرفع الدعم الكلي عن قطاع المحروقات، وإلا فان النتيجة ستكون كارثية"، ذلك أن أضرار الحلول "على القطعة" هي أخطر بما لا يقاس من تداعيات الأزمة بحد ذاتها، ويبقى الحل الشامل هو المدخل الوحيد للمعالجات الجذرية لكل مشاكل البلد.
المصدر| نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/mr3dk8fw


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012217308
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة