صيدا سيتي

الحاج حسان حسن شريتح في ذمة الله الحاج كامل سعيد المكاوي في ذمة الله ​لماذا يشعر الإنسان أحياناً أنه غريب… حتى بين الناس الذين يحبهم؟ المديرية العامة للدفاع المدني شيعت الشهيدين نورا وجابر في سرايا صيدا وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار

احذروا هذه الدولارات .. لعدم الحصول على الدولارات الا من مصادر موثوقة

صيداويات - السبت 26 شباط 2022

شدد الممثل الرسمي لاتحاد خبراء الغرف الأوروبية في ​بيروت​ ​نبيل بو غنطوس​، في بيان اليوم، على "التأكد من إغراق السوق اللبنانية، بكميات ضخمة من ال​دولار​ات الأميركية المجمدة أرقامها التسلسلية ومصدرها ​ليبيا​، وتواريخ إصدار هذه الدولارات يعود الى الأعوام 2003 و2006 و2009 وصولا الى العام 2013".

ودعا ​اللبنانيين​ أفرادا و​مؤسسات​ إلى التنبه "فبواسطة وسائل التدقيق التقليدية، اكان بالنظر او باللمس او حتى بالفحص الالكتروني، هذه الدولارات تمر من دون اي مشكلة، الا ان ايداعها او تبادلها في ​المصارف​ او ادخالها في مجال التعامل المصرفي الدولي، يعرضها الى الكشف فورا، ويعرض المتعاملين بها، الى المساءلة القضائية والقانونية، محليا ودوليا".

وحذر المواطنين من "عدم الوقوع فريسة الجشع والطمع، والانجرار وراء الدعوات، وأهمها عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​، لشراء كميات من هذه الدولارات بنصف سعرها الأساسي".

وشدد على "عدم الحصول على الدولارات الا من مصادر موثوقة مئة بالمئة، وتحديدا من المصارف الكبرى مهما بلغ سعرها، لان كميات كبيرة من الدولارات المجمدة، تصول وتجول عند الصرافين وبعض تجار العملة ومن حيث لا يدرون".

ونصح بـ"عدم استخدام أو التعامل بطبعة المئة دولار المسماة ​البيضاء​، لأن القسم الأكبر من الدولارات المجمدة هي من هذه الفئة، اضافة الى كميات ضخمة من فئة الخمسين دولارا".ورأى أن "مروجي هذه العملات، في حال وقعوا بأيدي قوى إنفاذ القانون، فانهم يحاسبون على أساس ارتكابهم جرائم احتيال وليس جرائم تزوير، مما يشجع الكثيرين من غواة الربح السريع على خوض هذا المضمار غير الشرعي".

المصدر | النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/3d7xrb7r


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020874331
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة