صيدا سيتي

دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله أسامة سعد يستقبل اللجنة الشعبية لمخيم العودة ويؤكد دعم الجهود الأهلية لمعالجة القضايا المعيشية النائب البزري يُثني على جهود المقاصد في صيدا خلال استقباله مجلسها الإداري سعد يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد برئاسة محمد فايز البزري ويبحثان شؤونًا صيداوية المخترع اللبناني د. موسى سويدان… إرادة تصنع الإنجاز وترفع اسم لبنان في المحافل الدولية عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد

مخزون القمح يكفي شهراً واحداً .. واستغلال تجاري للازمة الاوكرانية

صيداويات - الخميس 24 شباط 2022

سرت في اليومين الماضيين مخاوف حول تأثر المخزون الاستراتيجي من القمح في ظل الأزمة الروسية - الأوكرانية في المنطقة التي تعد المصدر الأساسي للقمح المستورد إلى لبنان. هذه المخاوف زادها تضرّر القدرة التخزينية بعد انفجار مرفأ بيروت بسبب الدمار الذي لحق بالإهراءات التي كانت تخزن ما يكفي الاستهلاك المحلي نحو أربعة أشهر. ورغم أن بدائل الاستيراد متوافرة من أميركا والأرجنتين، مثلاً، إلا أنها مكلفة وقتاً ومالاً، وستكون كلفتها مضاعفة بسبب ممارسات مصرف لبنان في التأخّر بتسديد ثمن شحنات القمح بالدولار الأميركي.

حالياً ترسو خمس بواخر على الشاطئ اللبناني تكفي حمولتها من القمح لنحو شهر بالحدّ الأدنى، يضاف إليها مخزون في المطاحن يكفي لنحو 20 يوماً. علماً أن هذه ليست الطاقة التخزينية القصوى التي يملكها لبنان، بل القدرة التخزينية التي رسم حدودها مصرف لبنان. فعلى قاعدة «من يدفع، يأمر» قرّر المصرف، من دون أي تدخّل أو رقابة حكومية، المماطلة في تسديد ثمن شحنات القمح التي استوردها أصحاب المطاحن، ما أدّى إلى تراجع المخزون لدى المطاحن من 4 أشهر إلى 20 يوماً. وإذا كانت للمصرف اعتباراته المتعلقة بكيفية إدارة مخزونه بالعملات الأجنبية، فإن هذه الاعتبارات تأتي على حساب أولويات استهلاك الرغيف في لبنان. إذ يتحكّم «المركزي» حالياً بعدد الأرغفة التي يمكن تصنيعها واستهلاكها، كما يتحكّم بأسعارها. علماً أن أسعار القمح، رغم ارتفاع سعر ربطة الخبز من وزن 1050 غراماً إلى 9000 ليرة، لا تزال مدعومة بنسبة 100% على أساس 1515 ليرة مقابل الدولار.حساسية الأزمة الروسية - الأوكرانية أنها تدور في منطقة تشكّل المصدر الأساس لاستيراد القمح إلى لبنان الذي استورد عام 2021 نحو 80% (520 ألف طن) من مجمل حاجاته (650 ألف طن) من القمح من أوكرانيا، فيما أتت الـ 20% المتبقية من روسيا ومولدوفيا ورومانيا، بحسب رئيس نقابة أصحاب المطاحن أحمد حطيط. ويعود هذا التركّز في الاستيراد إلى أن أسعار القمح الأوكراني أقل من أسعار القمح الذي تبيعه دول أخرى.

حتى الآن لا أزمة طالما أن التطوّرات لم تتحوّل إلى حرب عسكرية واسعة. إلا أن القلق ينبع من أن خطوط التجارة البحرية التي تستعمل لتصدير شحنات القمح إلى لبنان من كل الدول المنتجة للقمح تمر بالبحر الأسود، وأي حرب واسعة لن تعرقل استيراد القمح الأوكراني فقط، بل الاستيراد أيضاً من مولدوفيا ورومانيا وروسيا. في المقابل، يمكن استيراد شحنات من روسيا عبر منافذ بحرية أخرى، لكنها تتطلب نقلاً داخلياً هائلاً ومسافات بحرية طويلة جداً وربما «وعرة». كما يمكن استيراد القمح من فرنسا أو ألمانيا مثلاً، لكن القمح المنتج في البلدان الأوروبية عموماً من النوع القاسي، ويشبه إلى حدّ كبير القمح المنتج في لبنان وسوريا، ولا يصلح لصناعة الرغيف العربي، بل لتصنيع الباغيت والباستا. فضلاً عن أن الاستيراد من أوروبا يعني اللجوء إلى أسواق جديدة بالنسبة لمستوردي القمح، بالتالي نوعاً مختلفاً من التعاملات المالية والالتزامات.

ويزيد المشكلة تعقيداً فرض عقوبات غربية على روسيا. وحتى في حال عدم وقوع حرب واسعة تنعكس سلباً على خطوط التجارة في البحر الأسود، فإن شراء القمح وتحميله من مرفأ «ماريوبول» الذي تأتي غالبية الشحنات الأوكرانية منه إلى لبنان، لم تعد متاحة بسبب العقوبات، ولأن هذا المرفأ يقع في المناطق التي ضمّتها روسيا إليها.

بالتأكيد، ثمة بديل لاستيراد القمح من أوكرانيا، إلا أنه في هذا السياق تتضخّم المشكلة أكثر فأكثر. ففي ظل التوتّر بين روسيا والغرب، وارتفاع منسوب القلق من اندلاع عمليات عسكرية، ازدادت أسعار القمح وأكلاف الشحن والتأمين وسواها من الأكلاف المرتبطة بالشحن البحري. وهذا يعني أنه في حال قرّر المستوردون استيراد القمح من روسيا أو مولدوفيا أو رومانيا وسواها، فإن الأسعار ستزداد، ما يضع ضغوطاً إضافية على مسألة التمويل بالدولارات من مصرف لبنان، وعلى سعر الرغيف عموماً. أما إذا قرّر المستوردون الذهاب إلى بدائل أكثر «أمناً» لجهة العقوبات، أي استيراد القمح من الولايات المتحدة أو الأرجنتين مثلاً، فإن عامل الكلفة يصبح أكبر. ففيما يتطلب وصول الشحنات إلى لبنان من أوكرانيا وروسيا نحو 8 أيام كحدّ أقصى، يتطلب الاستيراد من أميركا نحو 25 يوماً ومسافة شحن أطول.

حالياً، ليست هناك أزمة انقطاع المخزون في لبنان طالما أن التوتّر في البحر الأسود لم يتحول إلى حرب واسعة. ولدى لبنان وقت لاستيراد الشحنات من دول أخرى، لكن المشكلة تكمن في الكلفة. فقد ارتفع سعر طن القمح إلى 350 دولاراً وباتت كلفة استيراد حاجات لبنان السنوية من القمح المخصص لصناعة الرغيف تكلّف نحو 190 مليون دولار بدلاً من 100 أو 110 ملايين دولار. بالتالي فإن الضغوط التي كان يتذرّع بها حاكم مصرف لبنان لتأخير سداد ثمن الشحنات للمستوردين، صارت أكبر وربما تدفعه إلى المطالبة بتحرير سعر ربطة الخبز لتخليصه من أعباء استنزاف الاحتياط بالعملات الأجنبية.

أما ما يشاع عن أزمة رغيف في الوقت الحالي، فيقع ضمن خانة الاستغلال التجاري. فهذه الفرصة لا تفوّت لدى المستوردين من أجل الضغط على الحاكم لتسديد ثمن شحناتهم الراسية على الشاطئ في انتظار تفريغها.

المصدر | محمد وهبة - الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/334v36pr


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024463563
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة