صيدا سيتي

​لماذا يشعر الإنسان أحياناً أنه غريب… حتى بين الناس الذين يحبهم؟ المديرية العامة للدفاع المدني شيعت الشهيدين نورا وجابر في سرايا صيدا وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

تيار الفجر في ذكرى تحرير صيدا والزهراني : عذاباتنا وآلامنا عقاب على مواقف شعبنا المقاوم

صيداويات - الخميس 17 شباط 2022

مع انتصاف شهر شباط من كل عام تحين مواعيد التحرير والكرامة الوطنية التي بلغت ذروتها قبل سبع وثلاثين عاما عندما فر جيش الإحتلال الصهيوني من جزء عزيز من أرض الوطن في منطقتي صيدا والزهراني في ١٧ شباط ١٩٨٥ . وقد كان هذا الفرار الصهيوني الشنيع من ضمن فرار أكبر شمل مناطق واسعة في الجنوب والبقاع الغربي الذين كانا رازحين تحت الإحتلال الصهيوني لأكثر من عامين  ونصف من الزمن . وقد حصل هذا الفرار الكبير والإندحار المشين تحت وطأة ضربات المقاومين المتصاعدة في كافة المناطق المحتلة .وبات العسكر الصهيوني المتفوق من خلال إنتصاراته المتعددة على جيوش الأنظمة العربية ، ومن خلال الدعم الأمريكي والأوروبي المطلق ، عاجزا عن مواجهة فصائل المقاومة الإسلامية و الوطنية التي زلزلت الأرض من تحت أقدام "الجيش الذي لا يقهر" ...

وقد تحقق هذا الإنجاز التاريخي الكبير من ضمن حالة احتضان شعبي مميز للمقاومين الشرفاء الذين سبق لهم أن طردوا قوات المارينز الأميريكية الغازية من العاصمة بيروت وأرغموها على الإنسحاب المذل قبل هذا التاريخ بقرابة عام من الزمن . ما أوجد حالة من الإنسجام الإرتباكي بين الصهاينة وأسيادهم الأميريكيين . الذين استمروا في الإنكفاء أمام  انتصارات المقاومين المتتالية في أيار ٢٠٠٠ وفي غزة عام ٢٠٠٥ وفي صيف ٢٠٠٦ في جنوب لبنان .  وفي المقابل لم تترك الدوائر الغربية المعادية وسيلة للفتن الداخلية إلا ولجأت اليها في سبيل ضرب الجبهات الخلفية لمجتمع المقاومة في لبنان ودول المنطقة حيث اشتعلت الحروب والفتن طوال العقد المنصرم . وقد أقدمت الإدارة الأميريكية إبتداء من صيف ٢٠١٩ سلسلة خطوات ممنهجة تهدف الى معاقبة الشعب اللبناني  على احتضانه للمقاومة . وقد بذلت الإدارة الأميريكية قصارى جهدها لتدمير الإقتصاد اللبناني وتجويع اللبنانيين ومحاصرتهم بغية شل قدراتهم وبعثرة إمكاناتهم الوطنية . هذا في الوقت الذي عمدت فيها تلك الإدارة الأميريكية الى تحريض جمع من الساسة التقليديين والنخب الإجتماعية ضد المقاومة اللبنانية وضد حالة الممانعة العربية والإسلامية المميزة.

في هذه الذكرى التحريرية المجيدة يجب ان نعي أن الكثير من أزماتنا وعذاباتنا وآلامنا الإقتصادية والإجتماعية والحياتية تنشأ وتنمو وتتحرك بتشحيع وإفتعال من الدوائر المعادية كإجراء عقابي على مواقف شعبنا المقاوم الذي حققه العديد من إنتصاراته التاريخية التي كان إحداها تحرير منطقتي صيدا والزهراني على أيدي المقاومين الشرفاء الأبطال الذين يجب أن تحفظ دماؤهم الى الأبد.

المصدر | تيار الفجر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020868927
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة