صيدا سيتي

العبء الخفي في التربية ياسين أحمد الشيخ خليل في ذمة الله أمال إبراهيم بعلبكي في ذمة الله محمد علي أبو الحلق (أبو نزيه) في ذمة الله السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين الحاج خليل محمد غبورة (أبو محمد) في ذمة الله معين سعيد صلاح في ذمة الله عندما ترى ملامح القيادة في ابنك برعاية وزير الزراعة: بلدية صيدا تدعوكم لحضور حفل تكريم ابن صيدا السيد عامر محمد علي نحولي علي خضر فواز في ذمة الله إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي قرار رسمي: ضوابط جديدة لبيع وتسجيل الدراجات النارية في لبنان عمل المرأة خارج المنزل وتأثيره على تربية الأبناء من أخطر الأخطاء التربوية أن نطالب الأبناء بالكمال

مشهد تنك الحطب وهي تشتعل لم يعد غريباً .. فقراء صيدا يواجهون برد العاصفة بأساليب بدائية

صيداويات - الخميس 20 كانون ثاني 2022

بين عاصفتين اقتصادية خانقة وصحّية خطرة، حلت العاصفة الطبيعية «هبة» ضيفة ثقيلة على اللبنانيين وفرضت سطوتها برداً وأمطاراً، لتزيد من معاناتهم اليومية وهم يبحثون عن وسائل التدفئة، مع تدنّ في درجات الحرارة والصقيع بشكل ملحوظ، وعجزهم عن تأمينها مع الغلاء وارتفاع الاسعار من المازوت الى الغاز والانقطاع شبه التام في التيار الكهربائي.

وجدت عائلات صيداوية متعففة وفقيرة نفسها عاجزة عن مواجهة البرد القارس، تماما مثل لقمة العيش، وحذفت من جدول تدفئتها المعتادة المازوت والغاز والفحم بعد ارتفاع اسعارها ارتباطاً بالدولار الاميركي، باتت بعيدة المنال وناراً تكوي الجيوب، فحل الحطب بديلاً ولمن استطاع اليه سبيلاً.
في المدن، نادراً ما ترى تنك الحطب تشتعل للتدفئة، غالبية العائلات تعتمد على «الدفايات» الكهربائية او الغاز، وبعضها على صوبيا المازوت. اليوم لم يعد مشهد تنك الحطب وهي تشتعل غريباً في صيدا القديمة، والاحياء الشعبية مثل التعمير والفيلات، وفي مواقف السيارات حيث يتحلّق السائقون حولها والعمال، وفي المنازل المنفردة والبساتين وفي المخيمات الفلسطينية، بينما تغيب قسراً عن الشقق السكنية خشية اندلاع الحرائق، اصحابها يعتمدون على التدفئة القديمة – البدائية، إحكام اقفال الابواب والشرفات، ارتداء المزيد من الثياب والجوارب، قلة الحركة والجلوس تحت الحرامات.

ويقول ابو حسين الصفدي من منطقة تعمير عين الحلوة لـ»نداء الوطن»: «لم يكن ينقصنا سوى العاصفة «هبة»، لقد ارتعدت فرائصنا من قوتها وبردها، والانكى انها تجتاحنا وسبل مواجهتها قليلة قياساً على الاعوام السابقة، حيث كنا نعتمد على الغاز والتدفئة الكهربائية ولا نتأثر بها كثيراً. لا مناص من التدفئة بالغاز، عندي اولاد صغار، وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع رسم اشتراك المولد الخاص، ولكنني اعتمد اسلوب التقنين، اشغلها ثلاث ساعات في الليل فقط لطرد البرد».

اما الحاجة «أم محمود» الديماسي التي تقطن في منطقة الفيلات فحرمت من كل وسائل التدفئة، وسألت: «كيف لي ان اطرد البرد وانا اضيء شمعة في الليل؟ قطعت الاشتراك بسبب ارتفاع الرسم، لقد عدنا الى العصر الحجري في الانارة والتدفئة، واعتمد على ارتداء المزيد من الثياب والجوارب، ايام وستمر كما مر العمر بين عسر ويسر».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/4t8h2um2


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011519231
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة