صيدا سيتي

بعد ارتفاعه أمس.. على أي سعر افتتح الدولار صباح اليوم؟ ازمة البنزين تعود الى الواجهة.. هل بات رفع الدعم قريباً؟ تكتل في وجه اسامة سعد؟! حليب الأطفال مفقود... والأهالي يبحثون عن مرضعات بالإيجار تتراكم بشكل مقزز في الأحياء والشوارع .. النفايات في صيدا مشكلة مزمنة ومزعجة عود على بدء وحكاية إبريق الزيت... إزدحام أمام محطات الوقود في صيدا عام دراسي مُثقل بزيادة أقساط جنونية و"دولرة" وإضرابات خطوة واحدة تمنحكم 3 مليون ليرة بـ24 ساعة.. ما هي؟ أسامة سعد: إذعان أو قطع... كان ذلك تعسف كارتيل المولدات بحق الناس... وبقيت المرجعيات صامتة اندلاع حريق اعشاب كبير في الشرحبيل وآخر في حارة صيدا ترقبوا ما سيجري بسعر البنزين قريباً.. معلومة تهمّكم جميعاً! أزمة جديدة... وهذه تفاصيلها إصابتان نتيجة حادث سير مروّع عند مستديرة مرجان دولار "صيرفة" يرتفع اليوم.. كم بلغ؟ المطران الحداد في عيد السيدة: إرادة شيطانية تحرك لبنان أسامة سعد التقى وفداً من " تحالف وطني" والاتفاق على تعزيز التعاون والتنسيق للبيع صالتين عرض في موقع مهم بشارع رئيسي في صيدا مطلوب Help - Desk Technician لشركة Masco Trading في صيدا مطلوب موظفين لشركة تجارية في صيدا (أنظر التفاصيل) وظائف شاغرة في قطر خلال فترة كأس العالم

مشهد تنك الحطب وهي تشتعل لم يعد غريباً .. فقراء صيدا يواجهون برد العاصفة بأساليب بدائية

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 20 كانون ثاني 2022
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بين عاصفتين اقتصادية خانقة وصحّية خطرة، حلت العاصفة الطبيعية «هبة» ضيفة ثقيلة على اللبنانيين وفرضت سطوتها برداً وأمطاراً، لتزيد من معاناتهم اليومية وهم يبحثون عن وسائل التدفئة، مع تدنّ في درجات الحرارة والصقيع بشكل ملحوظ، وعجزهم عن تأمينها مع الغلاء وارتفاع الاسعار من المازوت الى الغاز والانقطاع شبه التام في التيار الكهربائي.

وجدت عائلات صيداوية متعففة وفقيرة نفسها عاجزة عن مواجهة البرد القارس، تماما مثل لقمة العيش، وحذفت من جدول تدفئتها المعتادة المازوت والغاز والفحم بعد ارتفاع اسعارها ارتباطاً بالدولار الاميركي، باتت بعيدة المنال وناراً تكوي الجيوب، فحل الحطب بديلاً ولمن استطاع اليه سبيلاً.
في المدن، نادراً ما ترى تنك الحطب تشتعل للتدفئة، غالبية العائلات تعتمد على «الدفايات» الكهربائية او الغاز، وبعضها على صوبيا المازوت. اليوم لم يعد مشهد تنك الحطب وهي تشتعل غريباً في صيدا القديمة، والاحياء الشعبية مثل التعمير والفيلات، وفي مواقف السيارات حيث يتحلّق السائقون حولها والعمال، وفي المنازل المنفردة والبساتين وفي المخيمات الفلسطينية، بينما تغيب قسراً عن الشقق السكنية خشية اندلاع الحرائق، اصحابها يعتمدون على التدفئة القديمة – البدائية، إحكام اقفال الابواب والشرفات، ارتداء المزيد من الثياب والجوارب، قلة الحركة والجلوس تحت الحرامات.

ويقول ابو حسين الصفدي من منطقة تعمير عين الحلوة لـ»نداء الوطن»: «لم يكن ينقصنا سوى العاصفة «هبة»، لقد ارتعدت فرائصنا من قوتها وبردها، والانكى انها تجتاحنا وسبل مواجهتها قليلة قياساً على الاعوام السابقة، حيث كنا نعتمد على الغاز والتدفئة الكهربائية ولا نتأثر بها كثيراً. لا مناص من التدفئة بالغاز، عندي اولاد صغار، وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع رسم اشتراك المولد الخاص، ولكنني اعتمد اسلوب التقنين، اشغلها ثلاث ساعات في الليل فقط لطرد البرد».

اما الحاجة «أم محمود» الديماسي التي تقطن في منطقة الفيلات فحرمت من كل وسائل التدفئة، وسألت: «كيف لي ان اطرد البرد وانا اضيء شمعة في الليل؟ قطعت الاشتراك بسبب ارتفاع الرسم، لقد عدنا الى العصر الحجري في الانارة والتدفئة، واعتمد على ارتداء المزيد من الثياب والجوارب، ايام وستمر كما مر العمر بين عسر ويسر».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/4t8h2um2


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 945614025
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة