صيدا سيتي

خالد أحمد حلمي رمضان في ذمة الله من الترند إلى المحضر رقم 11 (قصة قصيرة) محمد علي دهشة (أبو فراس) في ذمة الله محمد نمر شاهين (أبو النمر) رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس علي حسين قلقاس (زوجته حياة الغربي) في ذمة الله الحاجة هلا مصطفى بسيوني (أرملة عباس بدوي) في ذمة الله خالد محمد نوفل في ذمة الله وفاء رضا قصاب (أرملة عوض ماضي) في ذمة الله المبدعون في اليوم العاشر (قصة قصيرة) عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء (قصة قصيرة) شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟

الغالية "أم العبد" .. صاحبة القامة المديدة والعمر المديد .. لا تُغادر صيدا | بقلم محمود سروجي

صيداويات - الجمعة 31 كانون أول 2021

ثمة دار في شمال المدينة .. وللدار تاريخ وطني عريق وأدوار إنسانية عديدة..

في الدار شريكان : الأول قد رحل إلى جوار ربه وهو "الحكيم".  غادر الحكيم الدار وبقيت الحكمة في تجلياتها الطبية، الوطنية والإنسانية مُضيئة وحيوية في زوايا المكان...

وبالأمس رحلت الشريكة الثانية وهي التي شاركت الحكيم أدق التفاصيل في رزنامة حياتهما فمارست حياتها الخاصة والعامة حسب أبجديةٍ متفردة بشخِصها وحِكمتها هي...

هي كشجرة الزيتون في بهائِها ومديدِ عمرها.. لما لا ، وقد تجاوزت العقد التاسع من عمرِها المُترع بالعطاء والتضحيات.

هي كشجرة الزيتون حيث مضتْ وما زال مصباح حياتها يحملُ من الزيتِ والضياء ما أضاء هُنا وبلسمَ هناك.

لقد شاءت الأقدار أن أشهد لحظات عمرها الأخيرة قبل أن تمضي إلى جوار ربها والإلتحاق بشريك عمرها حيث إتسعت عيناها في دفقةِ توهجٍ للوداع الأخير لتطبع فوق حدقات عينيها صور مَنْ أحبت مِنَ الأبناء والأحفاد والأصدقاء لتبقى معها في حياتها الأبدية.

الغالية أم العبد من المؤكد أن صوتك قد غادر المكان ولكن صداهُ سيظلُ يتردد في جنباتِ هذه الدار وفي ذاكرةِ المدينة أيضاً.

رحلتْ الصورة يا أم العبد ولكنّ الظل سيبقى بنصاعةِ الصورة وأكثر.

فسلام عليكِ في يوم رحيلك، وسلامٌ لروحك المتوقّدة ولذكراك العاطرة.

فيا صاحبة القامة المديدة والعمر المديد لن تُغادر ذكراكِ المدينة.

وفي خاتمة الكلام أصدق التعازي للصديق الدكتور عبد الرحمن البزري وللعزيزات كريماتها رقية، رندة ورلى ولكل الأحفاد والأصدقاء.

المصدر | بقلم محمود سروجي 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Friday, December 31, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012614239
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة