صيدا سيتي

بلدية صيدا تستقبل ممثلة مفوضية اللاجئين والسفير الصيني بلدية صيدا تنشر التقرير المحدث لحصيلة النزوح حتى 25 آذار الفنان أحمد قعبور في ذمة الله تأمين طلبات التأشيرات إلى أوروبا ودول أخرى الحاج سعد الدين صلاح المصري (أبو صلاح) في ذمة الله وجيه كامل مبروكي في ذمة الله وجيه يوسف درغوث المغربي في ذمة الله درويش علي حجازي في ذمة الله الحاج محرم سعد الدين البابا في ذمة الله لأن القليل منك هو كثير لهم.. يدك بيدنا لندفئ قلوب أهالينا النازحين الشهيد محمد خير الدين كعوش (أبو مالك) وزوجته الشهيدة مروة هيثم عبد السلام (أم مالك) في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

محمد ليلا ... رحيل الوجه الصبوح | بقلم الصحافي أحمد الغربي

صيداويات - الخميس 02 كانون أول 2021

محمد ليلا "أبو مصطفى" المربي والأستاذ .. وجه صبوح سمح، ورجل كبير بقلب طفولي، أضناه التعب والوجع والمرض .. فانطفأت شمعته، وغاب مرتحلا إلى الرفيق الأعلى بزاد وفير من مكارم الأخلاق وفيض القيم والمثل.

كيف نرثي الأستاذ محمد ؟ وماذا نكتب عنه أو نقول فيه؟ وقد هزنا هذا الرحيل المدوّي، وقد سحّ الدمعُ في المقلتين. محمد ليلا ضمير حي ناصع .. كم كان عظيما في كبر نفسه وعزته وصدره العامر بالإيمان، وقلبه النابض دوماً بحب الناس.

برحيله الموجع، خسرت بلدة الغازية ومدينة صيدا ومنطقتها، وجها اجتماعيا وتربويا وثقافيا متميزا، ترك بصماته البيضاء في التعليم الذي لم يعتبره يوما مهنة إنما رسالة تربوية مقدسه. وها نحن خسرناه أخا وصديقا وحبيبا من بطانة نادرة.

محمد ليلا من جيل الزمن الجميل، جيل تحصن بالقيم النبيلة والأخلاق العالية والمبادئ البانية .. عرفناه منذ زمالتنا الدراسية  في الفرع الخامس بالجامعة اللبنانية العام 1978،  ومذاك لم يتغير .. سيرة طيبة عطرة كعطر تراب أرض الجنوب الذي عشقه .. دمث الأخلاق، محبا وودودا، مكافحا من أجل مستقبل افضل، مواجها شظف الحياة وعذاباتها بابتسامة ترتسم على وجهه الذي بدا دوما وكأنه بدايات الربيع .. ابتسامة معهودة لم تبرحه حتى عندما أثخنه المرض، فكانت جرعة الأمل والتفاؤل بأهمية الحياة والصبر.

إلى صف الوطن، انتمى، بعيدا عن تلك الاصطفافات السياسية والحزبية والفئوية المقيته التي نبذها، فكان فوق الطائفية .. ابن الغازية وصهر مدينة صيدا لم يترك مناسبة الا وأعلنها حربا على المذهبية وحربا على الجوع والجهل، "لوين آخدين البلد" كان يردد.

عشقه لمسقط رأسه بلدة الغازية أضاف اليه حبا آخر، حب مدينة صيدا،  كان يأنس لجلساته في مقاهيها الشعبية أو على كورنيشها البحري ولحكايات بحارتها. شوارع المدينة وأزقتها ستفتقدك، وسيستفقدك من كنت تقول عنهم "أطيب الناس".

جميعنا سنفتقد أنسك ومحبتك وثغرك الباسم يا أبا مصطفى.

محمد رحل بهدوء كما كانت حياته.

ستبقى في البال والذاكرة أيها  الصديق مهما طال الزمن.

التعازي القلبية الحارة لزوجته المربية الفاضلة أمال البزري،  شريكة حياته التي وقفت وقفة وفاء إلى جانبه في الأيام الصعبة .. وإلى كريمته السيدة فرح، وإلى نجليه السيدين مصطفى وأحمد، ولكل أصدقائه ومحبيه.

رحمك الله وافاء عليك بفيض رضوانه.

بقلم الصحافي أحمد الغربي

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Thursday, December 2, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016706745
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة