صيدا سيتي

بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله

الثورة البيئية قادمة لا محال... الفساد وغياب المحاسبة يسحبان الأوكسيجين من أسماك بحر صيدا لينفق بالجملة

صيداويات - الأربعاء 17 تشرين ثاني 2021

في الخامس من الشهر الحالي تم العثور على كميات من الاسماك النافقة في ميناء الصيادين في صيدا، «نتيجة تلوث مياه البحر وتوقف محطة التكرير عن العمل». قد لا يمكن الجزم بالأسباب الكامنة وراء هذه الكارثة البيئية، ولكن ما يمكن الجزم به أن أحداً لم يحرّك ساكنا أو يهب لنصرة البيئة والطبيعة الأم التي نقتلها يومياً.

بالتزامن مع هذه الكارثة البيئية، كان رئيس حكومة لبنان نجيب ميقاتي يرمي الوعود الفضفاضة جزافاً في كلمة له أمام مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي، حيث شدد في سياق حديثه على أنّ لبنان «سيقدم استراتيجية طويلة الأمد للحد من الانبعاثات وتحقيق للنمو المستدام بحلول عام 2050»، مؤكّداً أنه «سيعطي الأولوية للاقتصاد الأخضر الدائري وسنفصل بين النمو الاقتصادي وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري».

كيف يمكن لبلد غير قادر على إنقاذ القليل من ثروته السمكية كجزء من الأمن الغذائي القومي والثروة الحيوانية الواجب الحفاظ عليها وعلى مياه البحر من التلوث، كيف له أن يفي بجزء ولو بسيط من هكذا وعد؟

لمعرفة ماذا حصل في بحر صيدا تحديداً وتسبب في نفوق هذه الأسماك، تقول الصحافية المختصة بالشأن البيئي والناشطة البيئية فادية جمعة لـ «الديار» أن الشركة المشغلة لمحطة الصرف الصحي في صيدا توقفت عن تشغيل المحطة منذ بداية أزمة البنزين والمازوت وبالتالي توقفت عن التكرير وأصبحت مياه المجارير ترمى في نقاط مختلفة في المدينة وواحدة من هذه النقاط هي ميناء الصيادين. وأكدت أن هذا الأمر مرفوض وأنه سواء كانت الشركة المشغلة أم الادارات الرسمية أم الدولة بكافة اجهزتها عاجزة عن العمل في خضم الأزمات، فمتى يمكن لها أن تعمل فعلياً؟ كما أكدت أن نتيجة هذه المشكلة في صيدا قد ظهرت قبل الخامس من الشهر الحالي بشهر واحد حيث بدأ نفوق الأسماك، وكون احدهم لم يتحرك أو يصعد اختارت جمعة من موقعها أن تقوم بنشره بهدف الحض على التحرك محملة المسؤولية إلى مجلس الإنماء والاعمار المسؤول عن تنفيذ محطات التكرير التي إما تتعطل وإما يحدث بها خلل وتتوقف عن العمل مما يسبب بهدر للمال العام كونه لا يعمل منها أكثر من ٥٪ دائماً.

أما عن التفاعل بعيد نشر الفيديو الذي يوثق هذه الكارثة البيئية، تقول جمعة أنه تفاعل معه الإعلام بشكل كبير كما قام المجلس الوطني للبحوث العلمية بالتواصل معها للإستفسار عما يحصل فعلياً على الأرض كونهم غير قادرين على التحرك دون تكليف رسمي، ثم قام بعدها المدعي العام البيئي بفتح تحقيق مكلفا المجلس الوطني للبحوث العلمية بجمع عينات ومعرفة أسباب نفوق الأسماك. وتحدثت عن قيام المجلس بجمع عينات من الموقع وفحصها ليتبين أن نسبة الاوكسيجين في المياه منخفضة إلى ما دون النصف بسبب التدفق الكبير للمواد العضوية وغيرها من المواد المتنوعة والتي قد تكون خطرة إلى المياه بالتزامن مع حركة المياه الخفيفة وإرتفاع درجات الحرارة.

في الختام أكدت جمعة أن الناشطين البيئيين في صيدا يقوموا عادة بتحركات مختلفة من وقت إلى أخر لتفعيل المحاسبة، وهو ما لم يحدث على اثر هذه المشكلة مرجحة السبب إلى تراكم ضغوط الحياة وانحصار المشكلة في ميناء الصيادين، ولكن جمعة عادت وأكدت أنه في المستقبل ومع تراكم المشاكل البيئية المزرية في مدينة صيدا من صرف صحي، إلى معمل معالجة النفايات الذي يعاني من وضع خطر جداً، إلى النفايات المنتشرة في أنحاء المدينة، يجب أن يكون التحرك المقبل على هيئة «ثورة بيئية» نجمة عن تراكم كافة الظروف المعيشية والإقتصادية والإجتماعية السيئة وانعكاسها بشكل مدمر على البيئة وعلى صحة وسلامة المواطن.

إذاً تبدو الحياة في لبنان خانقة فوق المياه كما تحتها ولكافة الكائنات، ففساد هذه السلطة الذي فاق كافة التخيلات بالإضافة إلى تغلغله في كافة مفاصل المؤسسات والادارات والأعمال، انتج بيئة غير حاضنة وقادرة على سحب أوكسيجين الحياة من البشر والحيوانات على حد سواء.

المصدر | رجاء الخطيب - الديار 

الرابط | https://tinyurl.com/jx6f6rka


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015823308
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة