صيدا سيتي

بهية الحريري تستمع الى شجون ومطالب القطاع الاستشفائي في صيدا عيسى إبراهيم الفران في ذمة الله خميس رشيد حلاق في ذمة الله الحاجة شهناز عبد الرحمن عزام (أم العبد) في ذمة الله الحاج علي فضل فاعور في ذمة الله الحاج حسن أحمد العر في ذمة الله أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2020 من يُطفئ لهيب مراكز الإطفاء في صيدا والجنوب... ويؤمّن احتياجاتها؟ Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد

متى بايع أمير داعش الشرعي في لبنان وتوأمه التنظيم.. وكيف؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 23 تشرين أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 903 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: لينا فخر الدين موقع جريدة السفير

انتمى جهاد وزياد كعوش إلى «جماعة أهل الدعوة» منذ العام 2005، غير أن الأحداث الجارية في سوريا حمّست الأوّل للجهاد في سوريا فتوجّه إلى القلمون عبر عرسال للقتال إلى جانب «جبهة النصرة» في تشرين الأوّل 2013، وذلك بمساعدة عنصرين من «داعش» هما الفلسطينيان حسام الدين وبهاء الدين السيّد (الأوّل قتل قي القلمون والثاني على حاجز للجيش اللبناني في منطقة بقسطا ـ مجدليون). وبعد أيّام انتقل لتقديم طلب انتساب إلى «داعش» ثم بايع البغدادي في ما تسمى «بيعة عامّة».
وبالصدفة، قابل جهاد الأمير العسكري لـ «داعش» آنذاك المدعو «أبو أيوب العراقي» (أثناء جولة تفقديّة له على العناصر) وأمير التنظيم العام في منطقة القلمون المدعو «أبو عبدالله العراقي»، ليكلّفه الأخير بتجنيد أشخاص لمصلحة «داعش» ونقلهم إلى القلمون بالتنسيق مع حسام الدين السيّد.
وبعد حوالي العام وتحديداً في 27 آب 2014، سافر شقيقه زياد إلى سوريا عبر تركيا بطلب من الفلسطينيين المنتمين إلى «داعش» يحيى المنصور وعماد ياسين.
وفي غازي عنتاب (تركيا)، اجتاز زياد الاختبارات الأمنية (مرحلة الصبر) بنجاح ليبايع البغدادي «بيعة حرب» وينتقل إلى مركز استقبال المهاجرين في مدينة جرابلس ـ حلب.
وفي 6 أيلول، نقله «يزيد» إلى مقرّ «أبو أيوب العراقي» في «امارة الرقة» في سوريا، حيث أطلعه بحضور «أبو البراء» على الوضع في عين الحلوة ووضع مجموعات التنظيم وقدراتهم العسكريّة بالإضافة إلى حاجاتهم الماسة للتمويل والأسلحة ورغبة المجموعات بتقديم «بيعة الحرب».
ومن الرقة، انتقل كعوش إلى حلب، حيث قابل الناطق الرسمي باسم «داعش» آنذاك السوري طه فلاحه الملقّب بـ»أبو محمّد العدناني» الذي وعده خيراً، ثم نقل إليه رسالة عبر المدعو «زياد» بضرورة العمل على تطوير القدرات التنظيمية لعناصر المجموعات في المخيّم.
وقبل أن يعود كعوش إلى لبنان لابلاغ «أبو محمد» و«أبو هشام» بالتطورات والبدء بالعمل على تشكيل لجنة موحّدة، كان قد استلم في سوريا من شخص خليجي يدعى «حكيم» وفي حضور «زياد» حافظة معلومات الكترونية بداخلها برنامج «أسرار المجاهدين» الذي يستخدم في التواصل المشفّر بين أفراد «داعش»، لتسليمها إلى «أبو محمّد».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942762139
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة