صيدا سيتي

​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم

أسامة سعد: الحكومة لا تمتلك برنامجا وطنيا على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي

صيداويات - الخميس 23 أيلول 2021

اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد ان الحكومة وبيانها الوزاري ليست لديهما رؤية وطنية للنهوض بلبنان واستخلاص الدروس والعبر من الماضي، ورأى انهم يتجاهلون كليا مطلب التغيير والمحاسبة، وكأننا أمام حكومة اعادت إنتاج السلطة، ولكن بوجوه مختلفة، مشيرا الى ان تركيبة تشكيل الحكومة في لبنان خضعت لإرادات دولية ولتسويات داخلية بين افرقاء السلطة الحاكمة، وهذا يعني اننا عدنا الى المحاصصة من جديد، معتبرا ان "البيان الوزاري عبارة عن مجموعة وعود ورهانات على مساعدات ننتظرها من الخارج".

وفي حديث صحافي، شدّد سعد على أن "الحكومة لا تمتلك برنامجا وطنيا على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي لتطوير لبنان ونظامه السياسي، نحن دولة عصرية وديمقراطية، ولبنان لا يحتمل حيادا قاتلا، ولا إلحاقا أو تبعية مدمرة، لدوره الإيجابي في المجال العربي"، معتبرًا أن " هوية لبنان ضائعة، ويجب ان يستعيدها، بالاستناد الى التاريخ والجغرافيا وللانتماء العربي ولمصالح شعبه".

وتابع :"للأسف هذه الاعتبارات غائبة عن رؤية الحكومة وتفكيرها، واليوم وفي ظل أزمة خطيرة ووجودية تهدد لبنان بكيانه وبأمنه واستقراره، جاءت حكومة على رأسها رئيس حكومة قدرته تكمن في التسويات فقط، واللعب على الحبال، ويبدو ان ​سياسة​ الحكومة ستكون تلفيقية تخضع البلد في المرحلة المقبلة للتبعية، ولهذه الاعتبارات وغيرها لم نعطها الثقة، لاسيما تلك المرتبطة بالسياسات الداخلية وبحقوق الناس".

وردا على سؤال حول استعادة لبنان الثقة العربية، اشار الى انه تقدم باقتراح حول السياسة الخارجية للبنان، مؤكدا ان أي سياسة خارجية هي انعكاس للواقع الداخلي، لذلك هناك شيء يجب ان يقوم به لبنان، وهذا امر طبيعي وتعبير عن حقيقة هويته، وهذا لا يعني الانخراط في سياسات لها علاقة بالتطبيع مع العدو الاسرائيلي، نحن ضد التطبيع، وأعتقد ان هذا هو موقف جميع الشعوب العربية، منوها بموقف الكويت التي ترفض كل أشكال التطبيع مع اسرائيل، معتبرا ان لبنان قادر على ان يكون كالكويت في سياسته الخارجية، داعيا الدول العربية الى الاقتداء بالكويت.
المصدر| النشرة| https://www.elnashra.com/news/show/1528850


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012180847
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة