صيدا سيتي

​لماذا يشعر الإنسان أحياناً أنه غريب… حتى بين الناس الذين يحبهم؟ المديرية العامة للدفاع المدني شيعت الشهيدين نورا وجابر في سرايا صيدا وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

انفراجة في أزمة الدواء: المستوردون «يتنازلون» بعد الدهم

صيداويات - السبت 28 آب 2021

للمرة الأولى منذ أشهر، يبشّر وزير الصحة حمد حسن بقرب الوصول إلى «خاتمة سعيدة» ــــ ولو مؤقتاً ــــ لأزمة الدواء، مع إعلانه أمس أن نقابة مستوردي الأدوية «وافقت على تحرير الأدوية الموجودة في المستودعات والبدء بطلبٍ سريع للأدوية المفقودة في السوق»، على أن تتأمن «خلال أسبوعٍ أو عشرة أيامٍ كحدّ أقصى وفق المعطيات اللوجستية».

وأخيراً، قبلت نقابة مستوردي الأدوية باستيراد الدواء وإخراج ما في مستودعاتها بعد حبسها لأشهرٍ عن المواطنين؟ هل حقاً لدى هؤلاء «حسّ بالمسؤولية الوطنية»، كما قال حسن أمس؟ ولمَ لم «يشتغل» هذا الحسّ عندما كان الناس يصرخون طلباً لحبة دواء، ومنهم مرضى السرطان؟ ولمَ اليوم القبول بالحوار؟ لا تفسير مقنعاً لهذا «التنازل» سوى ما تقوم به وزارة الصحة من عمليات دهم لمستودعات الأدوية، والتي كانت جردتها أمس مستودعين كبيرين في منطقتي الفياضية وعين المريسة، وهما، للمصادفة، غير مرخصين.

إذاً، بعد ثلاثة أشهرٍ على تشبّث أصحاب الشركات المستوردة للدواء بعدم الاستيراد أو فتح المستودعات إلا عقب تسديد مصرف لبنان لفواتيرهم السابقة البالغة حوالى 600 مليون دولار، أعلن المستوردون أنهم سيأتون بالدواء في أسرع وقتٍ ممكن، من منطلق أنهم يريدون توفير الأدوية للمرضى، على ما قالوا في اجتماعهم أمس مع حسن. وأكد نقيب مستوردي الأدوية، كريم جبارة، أن «الأدوية ستعود تدريجياً إلى السوق، على أن تنفّذ كل جهة التزاماتها بحيث تأتي الشركات بالأدوية ويعطي المصرف المركزي الأذونات المسبقة ويدفع المتأخرات، وتراقب الوزارة انتظام العملية»، لافتاً إلى أن «الأولوية لأدوية الأمراض المستعصية» وأن «الأذونات المسبقة بمعظمها هي لأدوية الأمراض المستعصية، لأن الميزانية الشهرية محدودة»، متوقعاً «أن ينسحب المسار المالي على أدوية الأمراض المزمنة».

أما بالنسبة إلى الأدوية غير المدعومة، فلم يكن طريق الوصول إليها سهلاً، وإن كان ليس مستعصياً، إذ أشار حسن إلى أن من المتوقع الوصول إلى حلٍ مشترك مع الشركات خلال 48 ساعة.

وكانت وزارة الصحة العامة قد حددت في وقتٍ سابق تسعيرة لهذه الأدوية على أساس نسبة 65% من سعر دولار السوق، إلا أن «عدداً من الشركات لم يتجاوب مع النسبة المحددة من الحسم أو لا قدرة لديه على ذلك»، على ما يقول حسن، لافتاً إلى أن ذلك كان السبب في استدعاء بند الاستيراد الطارئ. ولذلك، وفي سياق طمأنة شركات الاستيراد، أكد حسن أنه «لن نعطي إذناً بالاستيراد الطارئ إلا للدواء المفقود من السوق»، مرجحاً أن تصل الشحنة الأولى الأربعاء المقبل. يأتي ذلك من منطلق «أننا لا نسعى إلى الصراع والمضاربة، بل إلى تأمين الدواء (...) ولن أفتح نزاعاً. فلا وقت ولا ترف لديّ لذلك».

إلى ذلك، تابعت وزارة الصحة مداهماتها للمستودعات، وقد كان الصيد أمس في الفياضية وعين المريسة، حيث كشفت المداهمات في مستودع مجموعة «فارما غروب» في الفياضية أنه غير مرخص، أضف إلى وجود «كمية كبيرة من الأدوية المدعومة وغير المدعومة التي تم استيرادها قبل رفع الدعم». وبالأرقام، يشير حسن إلى وجود «ملايين الأدوية من مئات الأنواع».

وفي هذا السياق، أكد حسن أن الوزارة في صدد اتخاذ قرار جديد يهدف إلى تجميد كل رخصة مستودع ورخصة الصيدلي المرخص على اسمه المستودع حين يكون مخالفاً. أما بالنسبة إلى المخالفين، فأكد أن «الوزارة تقوم بواجبها، والقضاء موجود ليكمل ما نقوم به»، مشيراً إلى أنه حتى الآن «تم توقيف خمسة من الذين تم العثور لديهم على أدوية خارج المؤسسات الصيدلانية أو أدوية مدعومة تم احتكارها داخل المؤسسات الصيدلانية الشرعية»، مشدداً على أن «لا تدخل للإفراج عن أي من الموقوفين الخمسة بقرار قضائي».

وفي نتائج مداهمتَي جدرا والعاقبية، أكد حسن أن مبيعات الدواء «وصلت إلى حدود مليارين ونصف مليار ليرة من مستودع العاقبية بالسعر المدعوم، كما بدأ مستودع جدرا بصرف مخزونه الضخم المدعوم، إضافة إلى مصادرة مضبوطات المخازن غير المرخصة في تول وزحلة وتعنايل».

المصدر | راجانا حمية - الأخبار | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/315496


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020831392
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة