صيدا سيتي

الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله عام على ولايتها الجديدة.. بلدية صيدا بين طموحات الإنماء وتحديات الحرب والنزوح افتتاح فعاليات مونديال 2026 في صالة لاسال بالرميلة سهيل محمود خالد في ذمة الله حسن حامد موسى الأحمد في ذمة الله أسامة سعد يلتقي اللجان الشعبية في التنظيم ويبحث التطورات الراهنة ويؤكد أهمية تعزيز الجبهة الداخلية التربية بالحزم لا بالعنف جمال إبراهيم المصري في ذمة الله نبيل أحمد أبو ظهر في ذمة الله مروان أحمد شداد في ذمة الله مفارقة الاختيار: صعوبة اتخاذ القرار الدكتور الحاج أحمد حسن بليبل (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة فاطمة حسن أيوب في ذمة الله الحاجة أمال حماده حرامي (أرملة الحاج محمد العباسي - أبو رامي) في ذمة الله مع Fastoo Delivery نوصل طلباتك بسرعة، أمان، واحترافية مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

انفراجة في أزمة الدواء: المستوردون «يتنازلون» بعد الدهم

صيداويات - السبت 28 آب 2021

للمرة الأولى منذ أشهر، يبشّر وزير الصحة حمد حسن بقرب الوصول إلى «خاتمة سعيدة» ــــ ولو مؤقتاً ــــ لأزمة الدواء، مع إعلانه أمس أن نقابة مستوردي الأدوية «وافقت على تحرير الأدوية الموجودة في المستودعات والبدء بطلبٍ سريع للأدوية المفقودة في السوق»، على أن تتأمن «خلال أسبوعٍ أو عشرة أيامٍ كحدّ أقصى وفق المعطيات اللوجستية».

وأخيراً، قبلت نقابة مستوردي الأدوية باستيراد الدواء وإخراج ما في مستودعاتها بعد حبسها لأشهرٍ عن المواطنين؟ هل حقاً لدى هؤلاء «حسّ بالمسؤولية الوطنية»، كما قال حسن أمس؟ ولمَ لم «يشتغل» هذا الحسّ عندما كان الناس يصرخون طلباً لحبة دواء، ومنهم مرضى السرطان؟ ولمَ اليوم القبول بالحوار؟ لا تفسير مقنعاً لهذا «التنازل» سوى ما تقوم به وزارة الصحة من عمليات دهم لمستودعات الأدوية، والتي كانت جردتها أمس مستودعين كبيرين في منطقتي الفياضية وعين المريسة، وهما، للمصادفة، غير مرخصين.

إذاً، بعد ثلاثة أشهرٍ على تشبّث أصحاب الشركات المستوردة للدواء بعدم الاستيراد أو فتح المستودعات إلا عقب تسديد مصرف لبنان لفواتيرهم السابقة البالغة حوالى 600 مليون دولار، أعلن المستوردون أنهم سيأتون بالدواء في أسرع وقتٍ ممكن، من منطلق أنهم يريدون توفير الأدوية للمرضى، على ما قالوا في اجتماعهم أمس مع حسن. وأكد نقيب مستوردي الأدوية، كريم جبارة، أن «الأدوية ستعود تدريجياً إلى السوق، على أن تنفّذ كل جهة التزاماتها بحيث تأتي الشركات بالأدوية ويعطي المصرف المركزي الأذونات المسبقة ويدفع المتأخرات، وتراقب الوزارة انتظام العملية»، لافتاً إلى أن «الأولوية لأدوية الأمراض المستعصية» وأن «الأذونات المسبقة بمعظمها هي لأدوية الأمراض المستعصية، لأن الميزانية الشهرية محدودة»، متوقعاً «أن ينسحب المسار المالي على أدوية الأمراض المزمنة».

أما بالنسبة إلى الأدوية غير المدعومة، فلم يكن طريق الوصول إليها سهلاً، وإن كان ليس مستعصياً، إذ أشار حسن إلى أن من المتوقع الوصول إلى حلٍ مشترك مع الشركات خلال 48 ساعة.

وكانت وزارة الصحة العامة قد حددت في وقتٍ سابق تسعيرة لهذه الأدوية على أساس نسبة 65% من سعر دولار السوق، إلا أن «عدداً من الشركات لم يتجاوب مع النسبة المحددة من الحسم أو لا قدرة لديه على ذلك»، على ما يقول حسن، لافتاً إلى أن ذلك كان السبب في استدعاء بند الاستيراد الطارئ. ولذلك، وفي سياق طمأنة شركات الاستيراد، أكد حسن أنه «لن نعطي إذناً بالاستيراد الطارئ إلا للدواء المفقود من السوق»، مرجحاً أن تصل الشحنة الأولى الأربعاء المقبل. يأتي ذلك من منطلق «أننا لا نسعى إلى الصراع والمضاربة، بل إلى تأمين الدواء (...) ولن أفتح نزاعاً. فلا وقت ولا ترف لديّ لذلك».

إلى ذلك، تابعت وزارة الصحة مداهماتها للمستودعات، وقد كان الصيد أمس في الفياضية وعين المريسة، حيث كشفت المداهمات في مستودع مجموعة «فارما غروب» في الفياضية أنه غير مرخص، أضف إلى وجود «كمية كبيرة من الأدوية المدعومة وغير المدعومة التي تم استيرادها قبل رفع الدعم». وبالأرقام، يشير حسن إلى وجود «ملايين الأدوية من مئات الأنواع».

وفي هذا السياق، أكد حسن أن الوزارة في صدد اتخاذ قرار جديد يهدف إلى تجميد كل رخصة مستودع ورخصة الصيدلي المرخص على اسمه المستودع حين يكون مخالفاً. أما بالنسبة إلى المخالفين، فأكد أن «الوزارة تقوم بواجبها، والقضاء موجود ليكمل ما نقوم به»، مشيراً إلى أنه حتى الآن «تم توقيف خمسة من الذين تم العثور لديهم على أدوية خارج المؤسسات الصيدلانية أو أدوية مدعومة تم احتكارها داخل المؤسسات الصيدلانية الشرعية»، مشدداً على أن «لا تدخل للإفراج عن أي من الموقوفين الخمسة بقرار قضائي».

وفي نتائج مداهمتَي جدرا والعاقبية، أكد حسن أن مبيعات الدواء «وصلت إلى حدود مليارين ونصف مليار ليرة من مستودع العاقبية بالسعر المدعوم، كما بدأ مستودع جدرا بصرف مخزونه الضخم المدعوم، إضافة إلى مصادرة مضبوطات المخازن غير المرخصة في تول وزحلة وتعنايل».

المصدر | راجانا حمية - الأخبار | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/315496


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023790609
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة