صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

بعد «التدابير» الجديدة... كيف بدا مشهد المحطات في صيدا اليوم؟

صيداويات - الثلاثاء 29 حزيران 2021

لم تفلح «التدابير» المتخذة ورفع أسعار المحروقات، باحتسابها على سعر الصرف 3900 ليرة للدولار، في التخفيف من أزمة نقص الوقود، ولا من الازدحام الذي لا تزال المحطات تشهده، والإشكالات اليومية التي تنتج عنها. وقد فاجأ مشهد المحطات، اليوم، المواطنين الذين ظنوا أنهم سيرتاحون من «طوابير الذل» بعدما جرى الإعلان عن اتباع تسعيرة دعم جديدة للبنزين.

في صيدا، جنوباً، أقفلت المحطات أبوابها إلا ما ندر، وبرّر أصحابها الأمر بالوقت الذي يستلزمه إغراق السوق بالمحروقات من قبل شركات التوزيع، ووعدوا زبائنهم بتوفير المادة اعتباراً من بعد ظهر اليوم أو صباح الغد. وبذلك، استمرت الطوابير أمام المحطات ومعظمها مغلق، فيما تنشط عمليات الابتزاز واستغلال الأزمة. وكان، أمس، قد سُجّل سعر قياسي للـ١٠ ليتر بنزين مقابل ١٥٠ ألف ليرة.

المصدر | ليا قزي - الأخبار | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/309983


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013582854
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة