صيدا سيتي

الدولار يرتفع.. هكذا افتتح صباحا في السوق الموازية في صيدا القديمة .. لكل صناعة ماركة مسجلة باسم كبير محترفيها "راحة الحلقوم" في صيدا حلوى المولد بلا منافس..."المعلمة" ميرنا الغرمتي: الراحة ليست مهنة وحسب بل إرث إرتبط بالعائلة اقفال المدارس والمعاهد الرسمية والخاصة والجامعات يوم الاثنين القادم جميع فروع المصارف ستقفل أبوابها الجمعة .. الصرافات الآلية ستلبي الطلبات وزير البيئة ياسين زار بلدية صيدا والتقى مع لجنة البيئة في "صيدا تواجه" لمناسبة الخامس من أكتوبر "يوم المعلمين العالمي": المكتب التربوي للتنظيم الشعبي الناصري يحيي المعلمين في عيدهم فلسطينيو لبنان بين موتين.. ببراثن العوز والمرض او على متن قوارب الهجرة! تسجيل اول إصابة بالكوليرا في لبنان والابيض ترأس اجتماعا تنسيقيا عرض خطة الوزارة للجهوزية والاستجابة للوباء ​جمعية إعانة الطفل المعوق تحتفل بعيد المولد النبوي وتقدم معونات مالية للأطفال وعائلاتهم مجلس بلدية صيدا هنأ بحلول المولد النبوي الطقس غائم الى ماطر احيانا والحرارة دون معدلاتها الموسمية وزير الاقتصاد يكشفُ ما يفعله أصحاب المولدات.. ماذا قال عن سعر الدولار؟ "منتدى الأعمال الفلسطيني اللبناني" يجهّز أقسام إدارة "معهد العلوم الإجتماعية " في الجامعة اللبنانية - صيدا بالطاقة الشمسية مطلوب موظف Call Center للعمل في مكتب VIP BOB Taxi معرض وورشة عمل لشركة FASCO لمواكبة تكنولوجيا عالم العزل المائي والحراري والدهانات الخارجية تعلن Leaders Academy في صيدا عن التسجيل المستمر في Gymnastics - Basketball - Football مدرسة في صيدا تطلب عاملات نظافة للبيع مستودع في منطقة الفوار - بناء جديد مع سند تمليك أخضر جاهز Needed: An Electro Mechanical Technician for HAH Trading

"العمّ" نوفل يبيع الكعك وغزل البنات: نعمل كالآلة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 09 حزيران 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كل صباح، يجرّ العمّ عبد العزيز نوفل (73 عاماً) عربته الجوالة من منزله في صيدا القديمة الى السوق التجاري القريب، يستقرّ عند تقاطع حيوي فيه، يعرض بضاعته من الكعك على انواعه واشكاله، الى جانب "غزل البنات"، ليؤمّن قوت يومه، فالازمة الاقتصادية والمعيشية لم تترك له خياراً للتقاعد باكراً والاستراحة بين افراد عائلته بعيداً من ضنك العيش وهموم الحياة.

يقول نوفل لـ"نداء الوطن": "إن الحياة صعبة وباتت قاسية وبلا رحمة، تجبرك كل يوم على العمل بلا توقف حتى لو كنت مريضاً وكأنك آلة، تفقد العطل والعلاقات الاجتماعية، لأنك ببساطة اذ عملت تأكل والا فمصيرك مواجهة الجوع"، مضيفاً "منذ عقود طويلة وأنا ابيع الكعك بنوعيه العادي وبالتمر وعليه السمسم، الى جانب "غزل البنات" المحبب للاطفال، اربح القليل لأنني اشتريها من الفرن بالجملة وأبيعها بالمفرّق، وفي افضل الاحوال تكون غلّتي عشرين الف ليرة لبنانية فقط، لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تكفي اليوم مع الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار".

أمام عربته يجلس العمّ "ابو محمد" لساعات، ينتظر زبوناً يشتري منه، يقول: "كانت الكعكة مفضلة لدى الناس كوجبة فطور او عصرونية، الآن تراجع الاقبال عليها نتيجة انعدام القدرة الشرائية لديهم، علماً أنّ اسعارها ما زالت مقبولة، فالعادية بالف وخمسمئة ليرة لبنانية والمحشوة بالتمر بألفي ليرة، بينما غزل البنات بألف وخمسمئة ليرة، وبالرغم من ذلك الحركة خفيفة، تتحسّن في نهاية الاسبوع مع الازدحام في الاسواق وباقي الايام اقلّ من عادية".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/48733


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 948310438
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة