صيدا سيتي

المربي كمال الياس فرحات في ذمة الله ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟ الحاجة مريم فوزي رضوان في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) استكمال توزيع المساعدات لأبناء صيدا: 1300 سلة غذائية بلدية صيدا تنشر تحديثًا لمؤشرات النزوح في مراكز الإيواء حتى 8 أيار 2026 لجنة الشؤون الرياضية في بلدية صيدا تتابع سلسلة الأنشطة الترفيهية والرياضية للأطفال النازحين في مراكز الإيواء كيف تبني نسخة جديدة من نفسك؟ البزري: قانون العفو العام ضرورة لتصحيح عجز القضاء اللبناني وإنهاء مأساة السجون تقديمات مركز الحريري الطبي للنازحين في صيدا خلال شهرين المفتي سوسان يؤكد الوقوف إلى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام الطفل محمد وسام بريش في ذمة الله العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله عماد وفيق البطش (أبو حسام) في ذمة الله الحاجة ناهد هاشم حبلي (زوجة الحاج سعد الدين الشيخ عمار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

​أبطال المسجد الأقصى يكتبون تاريخ فلسطين بالدماء - بقلم الصحافي أحمد الغربي

صيداويات - السبت 08 أيار 2021

بقلم الصحافي أحمد الغربي

فلسطين عربية .. وإن تخلى عنها بعض العرب .. 

فلسطين هي قضية العرب الأولى، كانت  كذلك، وستبقى ..  ومهما تزاحمت القضايا والأحداث العربية والإقليمة، لن نشيح نظرنا عن جوهر الصراع والقضية الأساس. 

يوماً بعد يوم، تثبت وقائع التاريخ وأحداثه أن فلسطين في أيدٍ  أمينة ومؤتمن عليها ..  هي أيد المقاومين المجاهدين  جيلاً بعد جيل على مدى العقود السبعة الماضية منذ تاريخ اغتصابها من قبل العدو الصهيوني، وعلى الرغم  من هول المأساة وحرب الإبادة المستمرة، ورغم غرق الأمة على مستوى الزعماء والقادة في البحر الإسرائيلي - الأميركي ومهرولي التطبيع من عرب الاستسلام والردة وتخاذلهم وتآمرهم.

وآخر بطولات أشبال وشبان فلسطين وشيوخها وحرائرها هي معركة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف بالدماء،  وبعزيمة قوية تتحدى الجبروت الصهيوني، وإرادة جبارة لا تلين .. تواجه إجرام المستوطنين وإرهاب الاحتلال الذي يلعق الدم العربي عبر ارتكاب المجازر، ولا يرتوي ... 

تهويد القدس ونزع هويتها العربية خطوة مآلها الفشل الذريع، وفي سلات مهملات التاريخ،  وستنتصر إرادة الشعب الفلسطيني.

للمسجد الأقصى وكنائس القدس، ربٌ يحميهما .. وأبطال فلسطين من مسيحيين ومسلمين سيحمون هذه المقدسات، لا القرارات الدولية الصادرة  عن مجتمع دولي يكيل بمكيالين، لا بل يغطي جرائم العدو ومجازره التي ارتكبت وترتكب بحق الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والمصريين.

لن يموت حق وراءه مطالب .. فكيف إذا كان هذا الحق هو حقنا في  فلسطين .. والمُطالب هو الشعب الفلسطيني البطل المنتفض المقاوم الذي كتب ويكتب تاريخه بالدماء دفاعاً عن حقه بالاستقلال، وإقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس.

في يوم القدس، ويوم المسجد الاقصى، كل التحايا والتقدير للمنتفضين على جور الاحتلال وعسفه .. المقاومون المدافعون عن فلسطين وشرفها وشرف الأمتين العربية والاسلامية.

تحية خاصة إلى زملائي الإعلاميين والمصورين المشاركين في المعركة المفتوحة رغم عمليات القمع والقتل والاعتقال التي يمارسها العدو بحقهم  لمنعهم من فضح ممارساته وأعماله الاجرامية.

هؤلاء نذروا حياتهم من أجل فلسطين كل فلسطين، ونيل إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020483632
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة