صيدا سيتي

بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري)

​أبطال المسجد الأقصى يكتبون تاريخ فلسطين بالدماء - بقلم الصحافي أحمد الغربي

صيداويات - السبت 08 أيار 2021

بقلم الصحافي أحمد الغربي

فلسطين عربية .. وإن تخلى عنها بعض العرب .. 

فلسطين هي قضية العرب الأولى، كانت  كذلك، وستبقى ..  ومهما تزاحمت القضايا والأحداث العربية والإقليمة، لن نشيح نظرنا عن جوهر الصراع والقضية الأساس. 

يوماً بعد يوم، تثبت وقائع التاريخ وأحداثه أن فلسطين في أيدٍ  أمينة ومؤتمن عليها ..  هي أيد المقاومين المجاهدين  جيلاً بعد جيل على مدى العقود السبعة الماضية منذ تاريخ اغتصابها من قبل العدو الصهيوني، وعلى الرغم  من هول المأساة وحرب الإبادة المستمرة، ورغم غرق الأمة على مستوى الزعماء والقادة في البحر الإسرائيلي - الأميركي ومهرولي التطبيع من عرب الاستسلام والردة وتخاذلهم وتآمرهم.

وآخر بطولات أشبال وشبان فلسطين وشيوخها وحرائرها هي معركة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف بالدماء،  وبعزيمة قوية تتحدى الجبروت الصهيوني، وإرادة جبارة لا تلين .. تواجه إجرام المستوطنين وإرهاب الاحتلال الذي يلعق الدم العربي عبر ارتكاب المجازر، ولا يرتوي ... 

تهويد القدس ونزع هويتها العربية خطوة مآلها الفشل الذريع، وفي سلات مهملات التاريخ،  وستنتصر إرادة الشعب الفلسطيني.

للمسجد الأقصى وكنائس القدس، ربٌ يحميهما .. وأبطال فلسطين من مسيحيين ومسلمين سيحمون هذه المقدسات، لا القرارات الدولية الصادرة  عن مجتمع دولي يكيل بمكيالين، لا بل يغطي جرائم العدو ومجازره التي ارتكبت وترتكب بحق الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والمصريين.

لن يموت حق وراءه مطالب .. فكيف إذا كان هذا الحق هو حقنا في  فلسطين .. والمُطالب هو الشعب الفلسطيني البطل المنتفض المقاوم الذي كتب ويكتب تاريخه بالدماء دفاعاً عن حقه بالاستقلال، وإقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس.

في يوم القدس، ويوم المسجد الاقصى، كل التحايا والتقدير للمنتفضين على جور الاحتلال وعسفه .. المقاومون المدافعون عن فلسطين وشرفها وشرف الأمتين العربية والاسلامية.

تحية خاصة إلى زملائي الإعلاميين والمصورين المشاركين في المعركة المفتوحة رغم عمليات القمع والقتل والاعتقال التي يمارسها العدو بحقهم  لمنعهم من فضح ممارساته وأعماله الاجرامية.

هؤلاء نذروا حياتهم من أجل فلسطين كل فلسطين، ونيل إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013389574
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة