صيدا سيتي

من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي قرار رسمي: ضوابط جديدة لبيع وتسجيل الدراجات النارية في لبنان الحاجة نادية مصطفى خفاجة (أرملة الحاج علي بظاظو) في ذمة الله عمل المرأة خارج المنزل وتأثيره على تربية الأبناء علي عز الدين حنينة (أبو زياد) في ذمة الله الحاجة لطفية أحمد الصلح (أم محمد) في ذمة الله من أخطر الأخطاء التربوية أن نطالب الأبناء بالكمال أمراض الكلى… الخطر الصامت الذي يهدد الحياة ما الذي على المعلم القيام به حتى يحتفظ بتألقه أمام طلابه؟ دعوة لحضور حفل افتتاح مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر! المخ البشري بين الذكاء وسوء الاستعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في قطاع التعليم: إعادة تعريف شاملة للتعليم دورة تدريبية مجانية في مجال صيانة المكيفات في جمعية المواساة ‎عامر نحولي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 تحت 30 لعام 2025 إدارة السمعة مسؤولية وطنية... من يدير سمعة الدولة؟ كادو غملوش يكتب التاريخ بموسوعة جينيس: شراكة استثنائية لصناعة الفرح في 12 ساعة! موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

تعذّر عليهن شراء الحلويات الرمضانية من المحلات فصنعنها في منازلهن | ملاك الأموي

صيداويات - الأربعاء 05 أيار 2021

اختفت هذا العام من شهر رمضان المبارك، معظم العادات الرمضانية لدى اللاجئين الفلسطينيين، بسبب الغلاء الفاحش في الأسعار، فغابت الحلويات الرمضانية الجاهزة عن معظم الموائد، في مخيم عين الحلوة، واكتفت معظم السيدات بصنع الحلويات في المنزل، كالقطايف، ومد القشطة، لعدم قدرتهن على شرائها جاهزة لارتفاع سعرها.

وفي هذا السياق، تحدثت السيدة ريما أحمد، ل"وكالة القدس للأنباء"، قائلة: "أوشك شهر رمضان على الانتهاء، وحتى اليوم لم أشتر حلويات جاهزة، لأن أسعارها مرتفعة جداً، تفوق قدرتنا على الشراء"، مبينة أنها "أصبحت أستبدل الحلويات الجاهزة بحلويات أصنعها في المنزل، طبعاً لا أستطيع التنويع في الأصناف، لأن معظم الحلويات تحتاج إلى مكسرات، فاكتفينا هذا العام بالقطايف، ونحمد الله أننا استطعنا أن نأكلها، فهناك العديد من العائلات التي حتى القطايف لم تستطع أن تعدها في المنزل".

من جانبها، عبّرت الحاجة أم أيهم، عن غضبها من هذه الأوضاع قائلة: "إننا نعيش أياماً صعبة جداً، لا أعرف ما هذه الحالة التي وصلنا إليها، في كل عام من رمضان كنا نعد أصنافاً عديدة من الأطعمة والحلويات، أما هذا العام، لم نستطع أن نعد سوى صنف واحد، لأن الأوضاع تغيرت كثيراً، والأسعار مرتفعة جداً، خاصة اللحوم والدجاج"، مشيرة إلى أنها "منذ بداية رمضان لم نشتر حلويات جاهزة إلا مرة واحدة، لأن أولادي طلبوا شراء "المدلوقة"، وأنا لا أعرف أن أعدها في المنزل، فاضطررت أن أشتريها رغم سعرها المرتفع، وفي باقي الأيام أقوم بإعداد القطايف، أشتري العجينة جاهزة وأعدها في المنزل".

بدورها رأت السيدة زينب، أن "الوضع أصبح لا يطاق، وأن الموضوع لا يقف عند الحلويات الرمضانية، لأننا إذا بقي الوضع على ما هو عليه، لن نستطيع أن نجد حتى طعاماً نأكله، لأن الأسعار في ازدياد دائم"، مبينة أنها "أصبحت أعد كافة الحلويات التي يطلبها أولادي في المنزل، لأني لا أستطيع شراءها من الخارج، فنحمد الله أن المونة التي وصلتنا كانت تحتوي على حليب وزيت، وهذا ساعدني كثيراً لإعداد الحلويات في المنزل، مع مراعاة تقليل كمية المكسرات لأنها غالية جداً"، مضيفة: "وأنا أحمد الله أننا رغم الأوضاع الصعبة استطعنا أن نأكل حلويات، فهناك الكثير من العائلات التي تنتظر الوجبات المقدمة من فاعلي الخير، لأنها لم تستطع شراء حتى الطعام".

المصدر | وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي | http://alqudsnews.net/post/167544


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011212940
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة