صيدا سيتي

هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟ بيان صادر عن نقابتي الصحافة اللبنانية ومحرري الصحافة اللبنانية بخصوص اقتراح قانون جديد للإعلام نادي أشمون الرياضي - صيدا يحلق إلى التصفيات النهائية للدرجة الثالثة بثلاثية مستحقة أسامة سعد يتقدم باقتراح قانون قيم العدالة في تجريم العنصرية الصهيونية النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق بلدية حارة صيدا تشكر مؤسسة الحريري والرئيس الحريري على مبادرة توزيع مساعدات غذائية للنازحين من قرى الجنوب نزار الرواس يهنئ النادي الرياضي بإحرازه بطولة لبنان بالسلة مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الرابع حول التجربة المصرية الأهلي صيدا يحتفظ ببطولة لبنان لفرق الرجال بكرة الطاولة للدرجة الأولى بإحرازه اللقب لعام 2026 للمرة الرابعة على التوالي مؤسسة الحريري تواصل توزيع المساعدات المقدمة من الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين بين ذكرى الانفجار وغرق السفينة… حين انتصر الإصرار على الألم أبو مرعي في ذكرى 4 آب: نأمل أن ينال كل مسؤول عن فاجعة المرفأ عقابه إنصافًا للضحايا البزري عرض مع حجازي قضايا انمائية وخدماتية في بلدية صيدا في ذكرى انفجار المرفأ... البزري يطالب بتبيان الحقيقة كاملة ومحاسبة المقصرين راما الزيباوي أول صيداوية في بطولة العالم للتسلق... وبلدية صيدا تؤكد دعمها للمواهب الشابة رئيس بلدية صيدا يستقبل البطل الصيداوي ريان عكاوي ويكرمه على إنجازاته في الملاكمة مصطفى محمد موسى (أبو جواد) في ذمة الله اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم! ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا

زهرة جمعة تبيع "المرقوق" في صيدا: العمل ليس عيباً

صيداويات - الثلاثاء 27 نيسان 2021

تحرص نساء متعففات كثيرات على العمل في بيوتهن لكسب لقمة العيش بعدما حوّلت الضائقة المعيشية الخانقة والأزمة الاقتصادية ومعها جائحة "كورونا" ازواجهنّ عاطلين عن العمل، او عاجزين عن العمل بسبب المرض وتحديداً الارامل. بعضهن يعملن بالخياطة والتطريز، والبعض الآخر ينتظر فرص عمل موسمية مثل دقّ الزعتر البرّي والسمّاق او رصّ الزيتون مقابل أجر زهيد، والبعض الثالث يعد المونة البيتية لبيعها مباشرة او من خلال جمعيات أهلية، ما يوفر لهنّ مدخولاً مالياً يساهم في سدّ الديون والعجز وتأمين متطلّبات الحياة، في ظل الغلاء وارتفاع الاسعار.

في صيدا القديمة، تتحدى الحاجة زهرة جمعة صعاب الحياة بإرادة صلبة لا تلين، تقف داخل محل متواضع في احد الاحياء الشعبية لاعداد خبز المرقوق (الصاج) بانواعه المختلفة كي تؤمّن قوت عائلتها بعرق جبينها بعيداً من ذل السؤال، بعدما أقعد المرض زوجها الذي كان يعمل دهاناً منذ سنوات. وتقول جمعة لـ "نداء الوطن": "ان عمل النساء ليس عيباً وخاصة الكبيرات في السنّ، اعمل في اعداد المرقوق منذ اربعين عاماً ولكن منذ خمس سنوات حين بات زوجي عاجزاً عن العمل بسبب المرض، افتتحت هذا المحل المتواضع واقوم بإعداد المرقوق على مختلف انواعه، خبز عادي ومناقيش بالجبنة والزعتر والكشك والقورما ولكل منها سعر مختلف عن الاخرى، وفي كل الاحوال يبقى سعره أرخص هنا عن المحال خارج اسوار المدينة القديمة".

وتنهمك جمعة في اعداد عجينة المرقوق، وتقول انها سهلة ومكوناتها بسيطة وليست معقدة، طحين أبيض ومياه دافئة وخميرة وزيت وسكر وملح، ونخلطها مع بعضها البعض، تحوّلها عجينة رخوة، ثم الى اقراص قبل ان تستقر بين يديها على وسادة دائرية إلى صفحة رقيقة متناسقة الأطراف، وتضعها على صاج (صفيح ساخن) لبضع دقائق فتصبح جاهزة للاكل فوراً.

وتؤكد جمعة ان الاقبال على الشراء تراجع بالرغم من ان الاسعار ما زالت مقبولة، فالضائقة المعيشية التي تئن تحت وطأتها العائلات الفقيرة والمتعففة تدفعها للبحث عن أي شيء يوفر عليها المصاريف، ولكن في رمضان تلقى بعض الرواج اذ تصبح مطلوبة في السحور وخاصة المناقيش منها، تباع الزعتر بألفي ليرة، والجبنة بخمسة آلاف، واللبنانية بسبعة آلاف، والكشك بثمانية والقورما بثلاثة عشر الف ليرة وتشتري الناس حسب قدرتها.

ومنذ الضائقة المعيشية مصحوبة بتداعيات جائحة "كورونا"، أجبرت العائلات الفقيرة على التخلي عن كل الكماليات وبعض من الضروريات تحت وطأة الغلاء وارتفاع الاسعار، ويقول ابو محمد عفارة: "انها ايام عجاف لم أر شبيهاً لها في حياتي، يضطر اكثر من فرد في العائلة للعمل اذا وجد لتأمين الاحتياجات الضرورية من الطعام والشراب، ولولا التكافل الاجتماعي والمبادرات الفردية والجماعية الخيرية والانسانية لكانت الاوضاع أصعب من ذلك بكثير ولا تطاق، ندعو الله في شهر رمضان ان يرفع عنّا الوباء والبلاء والغلاء".

وما زالت صيدا القديمة، أو "البلد" كما يحلو للصيداويين مناداتها، تشكل وحدة اجتماعية متضامنة ومتكاملة، العائلات على صلات قربى وبعضها يعرف بعضها الآخر، ما يساهم في ستر الكثير من المحتاجين والفقراء، ويقول مختار حيّ الكنان خالد السنّ "ان ايادي الخير لا تتوقف عن المساعدة، ولكنها تبقى محدودة، فيما احتياجات الناس مفتوحة على المزيد في ظل الغلاء الذي سلبنا شراء ما تحتاج اليه العائلات وخاصة في رمضان، ولكنه كرّس عندنا مفهوم التكافل الاجتماعي بأبهى مظاهره"

المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/44519

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الاثنين، ٢٦ أبريل ٢٠٢١

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1029044190
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة