صيدا سيتي

مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة اغتيال أحد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم نادر صالح سليم حمود في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى النقيب (الريس أبو أحمد) في ذمة الله فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله إندلاع حريق ضخم في منطقة سيروب الحاج رياض أحمد ناجيا في ذمة الله آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي بلدية صيدا توزع حصصًا دوائية على المستوصفات ومراكز الرعاية الصحية الأولية الحاج محمد أديب حامد فاعور (أبو أيمن) في ذمة الله وفد المنبر البلدي لمدينة صيدا تفقد معمل معالجة النفايات الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله سهيل محمود خالد في ذمة الله حسن حامد موسى الأحمد في ذمة الله التربية بالحزم لا بالعنف جمال إبراهيم المصري في ذمة الله نبيل أحمد أبو ظهر في ذمة الله

«العين بصيرة واليد قصيرة» ... رمضان صيدا حزين هذا العام

صيداويات - الجمعة 23 نيسان 2021

حل شهر رمضان المبارك هذا العام، يتيماً وحزيناً على مدينة صيدا وجوارها، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وجنون ارتفاع الدولار، فضلاً عن تداعيات جائحة «كورونا».

كانت «عاصمة الجنوب» تستقبل هذا الشهر الفضيل بأبهى حلّة وزينة، حتى لُقّبت بـ«مدينة رمضانية بامتياز»، لكن كل شيء تبدّل هذا العام، من العادات والتقاليد، حتى الزينة كانت خجولة في الشوارع الرئيسية وداخل حارات صيدا القديمة وأزقّتها، حيث حرم الغلاء الفاحش الكثير من العائلات من شراء متطلّبات الشهر الفضيل، من الأرز والزيت والسكر واللحوم والدواجن، فيما أصبحت زجاجة شراب التمر الهندي والجلاب وعرق السوس بـ10 آلاف، أما الحلويات الرمضانية فحدّث ولا حرج، حيث حُرِّمَتْ على الكثير من الناس  وباتت حكراً على الطبقة الميسورة.
لكن على الرغم من كل شيء، كسر بعض أصحاب محلات الحلويات في صيدا القديمة هذه القاعدة، وخفّضوا الأسعار ليتمكن الفقير من الشراء وإطعام أولاده، خاصة في هذا الشهر الفضيل.

«أبو عدنان» عكاوي (صاحب محل حلويات في صيدا القديمة) قال: «صحيح أنّ حركة البيع تراجعت كثيراً نظراً إلى ارتفاع الأسعار لأنّنا نشتري بالدولار كل المواد، مثل الفستق الحلبي (10 دولارات) والكاجو (3.5 دولارات) والقشطة (3 دولارات) وسواها، فيما ارتفع سعر كيس السكر إلى 440 ألف ليرة لبنانية، والناس باتوا يبحثون عن لقمة عيشهم، بعدما تخلّوا عن كل الكماليات والحلويات في أيام العسر».
وأضاف: «أصبح بإمكان الفقراء وأصحاب الدخل المحدود شراء طبق من الحلوى، لأنّه لا توجد أصناف لم نصعنها هذا العام مثل زنود الست وحلاوة الجبن والعثملية والبقلاوة مراعاة لمشاعر الناس، فالكثير من المواطنين يطلبون الشراء لشخص أو شخصين، ونحن نبيع بأرخص الأسعار في صيدا القديمة كي الفقير يُطعِم عائلته وخاصة الأطفال».

وعلى الجانب الآخر وقف «محمد» خلف طاولة لبيع القطايف، وقال: «سابقاً كنّا لا نهدأ طوال النهار،  أما حالياً فسبحان مغيّر الأحوال، تغيّر كل شيء، والمواكنون يسألون عن الأسعار ولا يشترون، إذ على الرغم من رخص سعر القطايف (10 آلاف ليرة)، إلا أنّها تحتاج إلى الجبن أو القشطة أو الجوز، وهي غير مستطاعة، لذلك عمدت بعض العائلات المستورة إلى صناعة الحلويات البيتية، من حواضر البيت، كي يحافظوا على نكهة رمضان: فهي رخيصة ويمكن تحمل نفقاتها».

وأوضح أنّ «هناك من يعمدون إلى شراء الحلويات عن بعض العربات الجوّالة في شوارع المدينة، لأنّ أسعارها ما دون النصف، وإنْ كانت نوعيتها أقلّ جودة من المحلات، لكنّها «تفي بالغرض» في رمضان، خاصة للعائلات الكبيرة التي ليس بمقدورها تأمين الطعام والشراب قبل التفكير بالحلويات».

المصدر| ثريا حسن زعيتر - اللواء | https://tinyurl.com/swwbpzm2

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الخميس، ٢٢ أبريل ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023972393
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة