صيدا سيتي

حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! إغلاق كل مسارب تقاطع إيليا في صيدا مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل

خليل المتبولي: إنطلقت ... إنتصرت ... فذابت!

أقلام صيداوية - الأربعاء 16 أيلول 2015 - [ عدد المشاهدة: 2717 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم: خليل إبراهيم المتبولي . .

إن الإجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 ، وما سبقه من حروب أهلية واقتتال داخلي طائفي ، وما ترافق معه من خيبات وتنازلات ، قد شكّل عنصراً أساسياً جديداً في الكثير من المتغيرات على الساحة اللبنانية .

في ظل تفاقم الحرب الأهلية ، وما نتج عنها من تعقيدات في الوضع اللبناني ، وما أصاب الثورة الفلسطينية من خلل في علاقاتها وتحالفاتها مع القوى الوطنية اللبنانية ، والصراعات المدمّرة التي كانت تسود هذه العلاقات ، كان العدو الصهيوني يزداد طموحاً في محاولاته بأن ينفذ عبر هذا الخلل من أجل تعميق دوره في لبنان ، وجعله أكثر تأثيراً في تطوره ، وأكثر قدرة على الإسهام في حل الأزمة التي تعصف به ، وذلك لمصلحته ولمصلحة نفوذه في المنطقة ككل ، وتثبيت موقعه ودوره الرئيس فيها ، وتحديداً باتجاه تصفية القضية الفلسطينية ، والعمل على إضعاف العامل الوطني اللبناني ، بالإضافة إلى اعتبار أنّ لبنان بؤرة للإرهاب ، كما كان هناك فئة من اللبنانيين أيضاً يؤيدون اجتياح العدو الصهيوني لارتباطهم المباشر معه ، وإلى كونهم أداة من أدواته وجزء مكمل له ...

أمام كل ذلك بادرت كل القوى التقدمية والقومية والإشتراكية والوطنية والثورية اللبنانية والفلسطينية إلى إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الإحتلال الإسرائيلي والمتعاونين معه في 16 أيلول عام 1982، سرعان ما تحولت هذه الجبهة بجهود ومثابرة وعزيمة وإرادة مؤسّسيها وقادتها ومناضليها إلى حركة جماهيرية ديمقراطية واسعة معادية للإحتلال وعملائه ، مما جعلها تفرض على الإحتلال الصهيوني الإنكفاء عن القسم الأكبر من الأراضي اللبنانية، وذلك بفضل الضربات العسكرية المنظّمة وبفضل العمليات الإستشهادية من قبل شباب مؤمن بالعمل الوطني ودحر العدو ، بالإضافة إلى إسقاط إتفاقية 17 أيار المشؤومة ... توالت الإنتصارات لهذه الجبهة ، وكثرت هزائم العدو الصهيوني وعملائه مما جعل العدو يستسلم أمام قوة وجبروت هذه الجبهة التي كانت تكبّد العدو الخسائر الكبيرة في الأرواح والعدّة والعتاد ، فاندحر العدو مهزوماً من بيروت والجبل وصيدا وصولاً حتى جنوب لبنان مما جعله يقيم شريطاً حدودياً داخل لبنان ، ورغم ذلك استمرت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية بعملياتها وضرباتها للعدو وبقوة ، حتى أدى إلى رفع رايات النصر والإنتصار ...

ومع الأيام ذابت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في خضم الحياة والصراعات السياسية ، ولا ندري السر من ذلك ؟ إلا أنّ المقاومة استمرت بنهج آخر وروح أخرى وطريقة عمل خاصة بها ، وكان لها دورٌ بارز أيضاً في تحطيم الشريط الحدودي ودحر العدو الصهيوني عن لبنان نهائياً ...

كم نحن اليوم بحاجة إلى جبهة وطنية لبنانية تعمل على دحر فساد النظام الحالي ، وإسقاط النظام الطائفي !..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922997769
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة