صيدا سيتي

المحتجون في صيدا أٌقفلوا محلات الصيرفة وتحويل الاموال في شارع رياض الصلح بالفيديو.. تظاهرات أمام مؤسسة كهرباء لبنان ومبنى أوجيرو في صيدا طلاب في صيدا نظموا مسيرة بشوارع المدينة توقيف تاجر مخدرات وضبط 350 الف حبة كبتاغون في برج البراجنة تجمع عدد من التلاميذ أمام كهرباء لبنان واجيرو بصيدا صيدا تُلاقي المنتفضين أمام مجلس النواب... "التغيير بدّو تسكير" أجواء ارتياح في صيدا والمرافق فتحت ابوابها الشهاب في الإنتفاضة: كلنا للوطن! حافظوا على دكاكين الحيّ! المحتجون اقفلوا طريق القياعة في صيدا بالاطارات المشتعلة بعد تداول معلومات حول احتجازها في "مستشفى حمود".. زوج نفين خريبي يوضح دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع حريق في المدينة الصناعية في صيدا - 3 صور تخلية ثمانية موقوفين على خلفية احداث استراحة صور - صورتان البزري: ما حدث اليوم إنتصار واضح للثورة وعلى الطبقة السياسية أخذ العبر للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للتوضيح: مركز الرحمة لا علاقة له بجمعية الرحمة انتهاء استجواب 11 موقوفاً في قصر عدل صيدا بقضية تخريب استراحة صور

سهى غزاوي: مع أيلول

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 03 أيلول 2015 - [ عدد المشاهدة: 3573 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
سهى غزاوي: مع أيلول

بقلم: سهى محمد غزاوي - صيدا سيتي
وحضر أيلول مع كل ما يحمله من حبّ! جاء مسرعاً كغيمات الخريف ،خفيفاً على القلب عزيزاً على الذاكرة ومدججاً بالأمل، معه يكبر "وحيدي" عاماً ومعه تُضاف شمعة جديدة على دروب حياتي فتتفتح بها مشاعري على ورق العمر. تشاكسني الذكريات واستفاضات الروح فتتسربل السنوات على ايقاع حبرٍ ينساب على درجات الوقت ليترجم حالة أعيشها كل سنة مع هذا الشهر ... سبعة عشر عاماً تكفّلوا بتغيير الزمن الذي ألقى بثقله على هامات أغصان الروح ليبعثرني بين كل سنة من سنواتها، أتوقف عند كل صورة لإبني أصعد معها على سلم اللحظات من الطفولة إلى المراهقة، تتداخل الألوان فيما بينها فأرى بعضها بالأسود والأبيض معترفةً  لنفسي وللمرة الأولى بأنه لم يعد طفلاً وبأنني لم أعد نفسي التي أراها في الصور القديمة، أضحك وأنا اكتشف بانني أرّختُ جميع لحظاته وأماكنه بدءاً بغرفته مروراً بألعابه وقصصه وأصحابه، أتذكر كيف كانت "الكاميرا" دائما حاضرة لالتقاط كل حركاته حتى عندما أصبح صبياً صغيراً فأنا ككل أمّ كان يسعدني، و ما زال، مواكبة صغيري لكن الصغير كبُر،"حلمي" كما احبّ أن اسميه اشرق ماسحاً أفقي  بإبتسامته التي لم تتغير وبنظرةٍ كانت وما زالت تثير قلقي... ورث مني حبي للحياة لكنه يحبها كشابٍ مغامرٍ يطرق جميع أبوابها دون كلل غير عابئاً بالنتائج، مراهقٌ بكل ما للكلمة من معنى ويبدو بأن علي الإنتظار طويلاً كي المس ما زرعته فيه فعليه أولا وكما قالت لي صديقتي الفرنسية" ان يحيك قصته بنفسه بكل تفاصيلها فلكل شخص حكاية وظروف والامهات والابناء لا يتشابهون في مراحل المراهقة"! أوجعتني كلماتها وبتُّ في كل مرة أنظر إليه أستعيدها في رأسي "حقه في أن يحيك قصته بنفسه" حتى اكتشفت مع الوقت بأن هذه الجملة قد بلسمت بعضاً من وجعي وقلقي عليه. فرحت به عندما أمضى معي  شهراً في فرنسا تعرّف فيها عن قرب على الحضارة الاوروبية وانا تعرّفت على "وحيدي" كشابٍ صغير. احتجت بعد عودته إلى صيدا إلى ترتيب فراغات نفسي وانا أعيد صياغة السبعة عشر عاماً من جديد! لم يكن سهلاً عليّ توديعه دون ان أبكي  كي لا احرجه وأدفعه للبكاء فوقفت أراقبه من بعيد وهو يعبر الأمن العام بكل ثقة وأطلت الوقوف حتى بعدما اختفى في دهاليز المطار، انحنى قلبي على قلبه حين حضنني بقوة وقبّلني، شممته مسّدت شعره وهربت من نظراته كي لا يراني ضعيفة أمامه.
اختصرت مع صوره في عيد ميلاده عمراً كاملاً وزمناً كان في أنفاسي وزدت عليها صوراً حديثة للشاب الذي يغسل بالضوء روحي والذي أردد إسمه "كريم" مع كل دقة قلب ورفة جفن وإحساس بالسعادة. احتفلت بعيده على طريقتي هذا العام فبالرغم من انه بعيداً عن العين لكنه في قلبي ووجداني فهو ياسمين عمري الذي تتفتح براعمه على خافيات الغياب والذي انتظر توهج بياضه مع السنين .... كل عام و أنتَ بخير حبيبي "كريم" كل عام و أنتَ ومضة النور التي أضاءت مساحات العتمة في قلبي في زمني الرمادي القديم  وأصبحت مع الأيام شمساً تشرق يومياً في أعماقي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917956375
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة