صيدا سيتي

صيدا مدينة الحُقوقيين فوضى الأسعار تتحوّل كارثة معيشية... ودعوات إلى إسقاط سلطة العجز والفساد جلسات "بسري" توصي بضمّ "المهندسين" والمجتمع المدني الى اللجنة المنارة المقاصدية في صيدا لن تنطفئ الخط الساخن 1741 لتلقي شكاوى العاملات في الخدمة المنزلية على مدار الساعة توعية في صيدا عن الادمان على المواد الكحولية والمخدرة وكيفية الوقاية سكان المية ومية - حي كفرشوبا يتقدمون بالشكر إلى الحاج سامر دهشة بهية الحريري تتشاور وبلديات “اتحاد صيدا - الزهراني” بشؤون حياتية وتحديات مواكبة عودة الحياة والتعايش مع كورونا كمال حسن قيم في ذمة الله "الإيمان" تخرج طلاب المرحلة المتوسطة تخرجاً وقائياً اعتصام لاهالي موقوفي عبرا في الطريق الجديدة رفضا لقانون العفو العام المطروح مواقف هامة لرئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب حول أوضاع مدارس المقاصد‎ نجوى عمر الديماسي (أرملة أحمد الميناوي) في ذمة الله الحاجة زينب صلاح الدين السبع أعين (سهام) في ذمة الله للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا

سهى غزاوي: مع أيلول

أقلام صيداوية - الخميس 03 أيلول 2015 - [ عدد المشاهدة: 3682 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
سهى غزاوي: مع أيلول

بقلم: سهى محمد غزاوي - صيدا سيتي
وحضر أيلول مع كل ما يحمله من حبّ! جاء مسرعاً كغيمات الخريف ،خفيفاً على القلب عزيزاً على الذاكرة ومدججاً بالأمل، معه يكبر "وحيدي" عاماً ومعه تُضاف شمعة جديدة على دروب حياتي فتتفتح بها مشاعري على ورق العمر. تشاكسني الذكريات واستفاضات الروح فتتسربل السنوات على ايقاع حبرٍ ينساب على درجات الوقت ليترجم حالة أعيشها كل سنة مع هذا الشهر ... سبعة عشر عاماً تكفّلوا بتغيير الزمن الذي ألقى بثقله على هامات أغصان الروح ليبعثرني بين كل سنة من سنواتها، أتوقف عند كل صورة لإبني أصعد معها على سلم اللحظات من الطفولة إلى المراهقة، تتداخل الألوان فيما بينها فأرى بعضها بالأسود والأبيض معترفةً  لنفسي وللمرة الأولى بأنه لم يعد طفلاً وبأنني لم أعد نفسي التي أراها في الصور القديمة، أضحك وأنا اكتشف بانني أرّختُ جميع لحظاته وأماكنه بدءاً بغرفته مروراً بألعابه وقصصه وأصحابه، أتذكر كيف كانت "الكاميرا" دائما حاضرة لالتقاط كل حركاته حتى عندما أصبح صبياً صغيراً فأنا ككل أمّ كان يسعدني، و ما زال، مواكبة صغيري لكن الصغير كبُر،"حلمي" كما احبّ أن اسميه اشرق ماسحاً أفقي  بإبتسامته التي لم تتغير وبنظرةٍ كانت وما زالت تثير قلقي... ورث مني حبي للحياة لكنه يحبها كشابٍ مغامرٍ يطرق جميع أبوابها دون كلل غير عابئاً بالنتائج، مراهقٌ بكل ما للكلمة من معنى ويبدو بأن علي الإنتظار طويلاً كي المس ما زرعته فيه فعليه أولا وكما قالت لي صديقتي الفرنسية" ان يحيك قصته بنفسه بكل تفاصيلها فلكل شخص حكاية وظروف والامهات والابناء لا يتشابهون في مراحل المراهقة"! أوجعتني كلماتها وبتُّ في كل مرة أنظر إليه أستعيدها في رأسي "حقه في أن يحيك قصته بنفسه" حتى اكتشفت مع الوقت بأن هذه الجملة قد بلسمت بعضاً من وجعي وقلقي عليه. فرحت به عندما أمضى معي  شهراً في فرنسا تعرّف فيها عن قرب على الحضارة الاوروبية وانا تعرّفت على "وحيدي" كشابٍ صغير. احتجت بعد عودته إلى صيدا إلى ترتيب فراغات نفسي وانا أعيد صياغة السبعة عشر عاماً من جديد! لم يكن سهلاً عليّ توديعه دون ان أبكي  كي لا احرجه وأدفعه للبكاء فوقفت أراقبه من بعيد وهو يعبر الأمن العام بكل ثقة وأطلت الوقوف حتى بعدما اختفى في دهاليز المطار، انحنى قلبي على قلبه حين حضنني بقوة وقبّلني، شممته مسّدت شعره وهربت من نظراته كي لا يراني ضعيفة أمامه.
اختصرت مع صوره في عيد ميلاده عمراً كاملاً وزمناً كان في أنفاسي وزدت عليها صوراً حديثة للشاب الذي يغسل بالضوء روحي والذي أردد إسمه "كريم" مع كل دقة قلب ورفة جفن وإحساس بالسعادة. احتفلت بعيده على طريقتي هذا العام فبالرغم من انه بعيداً عن العين لكنه في قلبي ووجداني فهو ياسمين عمري الذي تتفتح براعمه على خافيات الغياب والذي انتظر توهج بياضه مع السنين .... كل عام و أنتَ بخير حبيبي "كريم" كل عام و أنتَ ومضة النور التي أضاءت مساحات العتمة في قلبي في زمني الرمادي القديم  وأصبحت مع الأيام شمساً تشرق يومياً في أعماقي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934431868
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة