صيدا سيتي

دورة مكثفة في مهارات اللغة العربية: النحو في عشرة أيام - لصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر هدّدها وحاول ابتزازها بصور حميمة لقاء مبلغ /150/ ألف د.أ.، فوقع في قبضة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية باص لنقل الطلاب من صيدا وضواحيها إلى الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - فرع الدبية للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة نادي الحرية صيدا يزور رجل الأعمال هشام ناهض اسامة سعد في احتفال في صيدا في الذكرى ال37 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: بعض الصغار الصغار يتحدثون عن العفو عن عملاء مرتكبين لجرائم ومجازر - 24 صورة تعميم صورة المفقودة ليليان جعجع مبارك انتقال مؤسسة فادي زهير البزري إلى محلها الجديد الكائن في طريق عام عبرا - مقابل مفرق عبرا الضيعة مع السنة الدراسية الجديدة.. لبنانيون على الأعتاب: لله يا مُقرضين! ارتفاع أسعار النفط العالمية: الأسر اللبنانية تدفع الثمن تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة

سمير منصور: لا يستبعد أن "تطير" الانتخابات وينبّه إلى القانون والمهل - كرامي يرجح احتمال اعتذاره... والحسم بعد الفصح

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 23 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 817 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - كتب سمير منصور:
لا جديد عند الرئيس عمر كرامي في شأن الوضع الحكومي، وهو ينتظر نتائج لقاء موفده الوزير البر منصور الى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي الرابعة والنصف بعد ظهر اليوم ليبني على الشيء مقتضاه. فإما حكومة اتحاد وطني والا الاعتذار. وفي الانتظار يبقى التحفظ سيد الموقف وان بدا كرامي مساء امس مرتاحاً دون الافصاح عن الاسباب. ربما لانه حسم موقفه ولا مشكلة عنده سواء استمر او اعتذر، او انه "ينام" على جو آخر غير معلن، ارخى بظلاله على الوضع الحكومي واوحى انفراجاً ما عكسته تصريحات متعددة الاتجاه، من واشنطن والقاهرة، من البطريرك صفير، ومن وليد جنبلاط، فحواها حديث البطريرك عن حكومة "مناصفة" بين المعارضة والموالاة، ومن جنبلاط عن "اية حكومة" تجري الانتخابات النيابية في مواعيدها وتكفل عدم "تطييرها"، وهذا ما تتهم به المعارضة، السلطة.
ولعل ما زاد منسوب الارتياح عند كرامي الزيارة التي قام بها امس لمنزله الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وكانت الحكومة احد "محاور" الحديث، وقد عكس "السيد" ما سمعه من كرامي وهو انه "لن يتابع" اذا لم يوفق في تأليف حكومة اتحاد وطني. وبدا واضحاً ان هذه الزيارة كانت عزيزة جداً على قلب كرامي لاسباب كثيرة، ليس اقلها تجاوز نصرالله الاعتبارات الامنية. وطبيعي انها في السياسة تحمل معاني كثيرة. وقد رد كرامي التحية بمثلها اذ اشاد بأداء الحزب والمقاومة "وكان نموذجياً وقد اختبرنا مقاومات كثيرة على مر السنين من الداخل والخارج". ولفت الى ان موضوع الحكومة كان عابراً في الحديث الذي تناول كل شيء يتصل بالتحديات الراهنة التي تواجه الوطن، والدور الذي يؤديه السيد نصرالله في تحركه الناشط دعماً للوحدة الوطنية وقطعاً للطريق على محاولات كثيرة لـ"تسويق" اجواء طائفية ومذهبية "لم تعد تنطلي على احد في لبنان وقد تجاوزها اللبنانيون منذ زمن بعيد بوعيهم، بعدما كشفوا اهدافها الدنيئة طوال سني الحرب".
كل شيء اذاً في انتظار ما سيحمله من بكركي موفد كرامي. واما ما حكي عن بوادر انفراج استناداً الى كلام للبطريرك في واشنطن حول "المناصفة"، وقد تحدثت مصادر حكومية عن تفاصيل تتعلق باسناد وزارة العدل الى وزير قريب من عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فإن كرامي الذي لا يخالف الرأي في ان مثل هذا الكلام يشير الى انفراج، يرى ان من الافضل انتظار "شيء رسمي" يحمله موفده، وان مثل هذا الكلام للبطريرك يعني انه يدعم فكرة مشاركة المعارضة في الحكومة. لكن كرامي يتدارك: "أنا اوافق على المناصفة ولكن لا بد من العودة الى "الحلفاء" في الموالاة للتشاور، من جهة، ومن جهة اخرى انا لست وحدي من يؤلف الحكومة". وكذلك "لن اكشف اوراقي على الفور"...
واما في ما يتعلق ببوادر انفراج عكستها تصريحات لجنبلاط، قبل زيارته القاهرة وبعدها فإن كرامي اذ يلتقطها ليرد التحية بمثلها، يعود فيذكر في الوقت نفسه بأن هدفه حكومة اتحاد وطني، يعني، بمشاركة المعارضة، وانه لا يختلف مع جنبلاط في الحرص على عدم "تطيير" الانتخابات، ولكنه يدعوه الى المشاركة "معاً" في حكومة تشرف على الانتخابات. وما لا يقوله كرامي، يقوله "موفده" البر منصور: "نحن ايضاً حرصاء على الانتخابات ولكننا نفهم مما نسمعه ان اعملوا لنا حكومة وانتخابات، فإذا "ظبطت" معنا – اي اكتساح المعارضة كل المناطق – يكون كل شيء على ما يرام، والا تكونون قد زوّرتم الانتخابات، لا الامور "ما بتمشي" هكذا".

هل "تطير" الانتخابات؟
واما حديث الانتخابات، فيطول عند كرامي فهو يسارع الى التذكير بأن شقيقه الرئيس الشهيد رشيد كرامي لم يترأس حكومة اشرفت على الانتخابات، وعليه، فإن ما قاله جنبلاط عن سابقة في هذا الصدد "ليس صحيحاً"، ويضيف: "على كل حال كان الدستور مختلفاً في تلك الحقبة". وفي رأيه "ان الدستور لا يسمح لحكومة تصريف اعمال بالدعوة الى الانتخابات والاشراف عليها". ثم يسأل عن مصير المهل القانونية وقانون الانتخاب، منبهاً الى ان "القانون القديم الذي عدّل في شأن محافظة الجنوب، من غير المتيسر اجراء الانتخابات على اساسه، لان القانون يلغي ما قبله، ثم ان مجلس النواب في ظل حكومة مستقيلة يستطيع ان يجتمع ولكنه لا يستطيع ان يشترع"... الانتخابات اذاً في خطر؟ يجيب كرامي: "نعم وكلنا مسؤولون عن اجرائها في مواعيدها".
ولكنكم متهمون كحكم، بالمماطلة واضاعة الوقت بهدف "تطيير" الانتخابات في انتظار اضعاف المعارضة؟ يرد بالسؤال: "اين المماطلة؟". واذا قيل له ان بين استقالته والاستشارات والتكليف عشرة ايام، يجيب: "وما علاقتي انا بالامر؟". واذ يبدو واضحاً انه يرمي الكرة عند رئيس الجمهورية، يلفت الى انه "فور التكليف بدأت الاستشارات وقد اضطررت الى تأجيلها من الاثنين الى الثلثاء بسبب تزامنها مع الاعتصام الضخم الذي دعت اليه المعارضة"، ثم يسأل: "الآن كان التأخير بسبب سفر البطريرك الى الولايات المتحدة. هل انا من "وقّت" الزيارة ومن حدد حلول نهاية الاسبوع وعطلة عيد الفصح في هذه المرحلة؟". وللامانة تقتضي الاشارة الى ان كرامي بدأ استشاراته بعد ثلاثة ايام من التكليف الذي كان آنذاك اواخر الاسبوع.
واذا كان "الخبر اليقين" من بكركي سيكون مساء غد على طاولة كرامي، فإن "الحسم" لن يكون هذا الاسبوع بل الاسبوع المقبل بعد عيد الفصح، وهكذا يكون التأجيل قد اصاب "عصافير" اخرى، منها صدور تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق، وحلول ذكرى الاربعين على استشهاد الرئيس الحريري التي يتوقع خلالها صدور موقف ما عن عائلته حول المرحلة المقبلة. علماً ان السيدة بهية الحريري العائدة من زيارة سريعة للسعودية، كانت منذ البداية واضحة وحاسمة في هذا الصدد: "قضيتنا المركزية معرفة الحقيقة... وامام الزلزال وتداعياته يصبح كل ما عدا ذلك من التفاصيل".
واستناداً الى ارتياح ظاهر عند كرامي، فإنه لدى سؤاله عن ترجيح كفته في تأليف الحكومة الاسبوع المقبل يسارع الى التأكيد: "انا من جهتي لا ارى ذلك"، مرجحاً كفة الاعتذار. وعن مدى توقعه ان "تطير" الانتخابات فإنه لا يستبعد التأجيل و"كل الاحتمالات مفتوحة".
وفي حال اعتذاره منتصف الاسبوع المقبل كأبعد حد، وهذا ما هو متوقع اذا لم "تركب" حكومة اتحاد وطني، فإن كرامي يرى ان المخرج سيكون بتكليف شخصية توافق على تأليف حكومة قد تكون من "الحكماء" كما نسمع من البعض، او غيرهم، و"تقطع" هذه المرحلة حتى الانتخابات.
هذه الانتخابات التي ترحل معها الحكومة حكماً بموجب الدستور، ستحدد طبيعة المرحلة المقبلة، وانطلاقاً من نتائجها سيكون الوضع بالفعل مفتوحاً على كل الاحتمالات... والوجوه!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911442380
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة