صيدا سيتي

مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! إغلاق كل مسارب تقاطع إيليا في صيدا مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

نصير الاسعد: لأنّ تحقُّق شروطها الثلاثة الرئيسية يتعلق بالمجتمع الدولي ودينامية ما بعد تقرير لجنة التقصّي - المعارضة تسهّل قيام حكومة انتخابات ولا تفكّ الاستنفار السياسي ـ الشعبي

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 23 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1107 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل - نصير الأسعد
هل أقدمت المعارضة، خلال الأيام القليلة الماضية، على خفض سقف مطالبها أو بادرت إلى إعادة ترتيب "ذاتية" للأولويات أو ماذا بالضبط؟.
جواباً عن هذه الأسئلة، توضح أوساط مراقبة ان ثمة معطيات "موضوعية" لا مفر من اخذها في الاعتبار بداية.
طالبت المعارضة وتطالب بثلاثة عناوين ـ شروط رئيسية، هي لجنة تحقيق دولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واقالة مسؤولي الأجهزة الأمنية وتحقيق الانسحاب السوري العسكري ـ الاستخباراتي الكامل قبل الانتخابات، وهذا العنوان الأخير يقدمه بعض المعارضة في بعض الأحيان في صيغة جدول زمني واضح للانسحاب السوري الكامل من لبنان.
وهذه العناوين ـ الشروط التي تطرحها المعارضة، بات حسمها أمراً يتوقف ـ موضوعياً ـ على الخارج أكثر منه على الداخل.
واذا كانت مسألة الانسحاب السوري الكامل من لبنان، متعلقة في الأصل بالخارج الدولي في علاقته بسوريا، طالما ان سوريا تنفذ انسحابها من لبنان تحت ضغوط هذا الخارج أساساً، فان تشكيل لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، يتعلق بقرار يصدره مجلس الأمن بناء على التقرير الذي ترفعه لجنة تقصي الحقائق الدولية اليه، أي ان لجنة التحقيق الدولية تحولت ـ عملياً وموضوعياً ـ من مطلب لأسرة الشهيد والمعارضة مطروح على السلطة، الى موضوع يقرر مجلس الامن فيه بناء على تقرير لجنة التقصي.
الخارج الدولي وتقرير "التقصّي"
وإذا أخذ في الاعتبار ما هو متداول ـ ومعروف ـ بشأن هذا التقرير، فان المنظمة الدولية ذاهبة باتجاه تشكيل لجنة التحقيق هذه على الأقل. كذلك اذا اخذت في الاعتبار الخلاصة الرئيسية للتقرير وهي ان ثمة تلاعباً حصل في مسرح الجريمة أدى الى إزالة معالم رئيسية لهذه الجريمة الإرهابية، فان الاتهام سيكون موجهاً مباشرة أو ضمناً إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية في هذا المجال. ومعنى ذلك ان التقرير الذي قال الزعيم المعارض وليد جنبلاط انه سيحمل اخباراً غير سارة لمسؤولي الاجهزة، والذي قالت عنه النائب بهيّة الحريري انه سيمثل منعطفاً في مجرى كشف الحقيقة عن جريمة الاغتيال وفي مسار الأوضاع على وجه العموم.. ان هذا التقرير سيطلق مفاعيل عملية من بينها لجنة التحقيق الدولية من ناحية وضع مسؤولي الأجهزة الأمنية في موضع الاتهام والمساءلة ما يفترض معه ان تُكفَّ ايديهم على الأقل من ناحية ثانية.
اذاً، مع انتقال العناوين ـ الشروط التي طرحتها المعارضة إلى دائرة القرار الخارجي ـ الدولي فعلياً، وهو القرار الذي سيبني على وجود حالة شعبية لبنانية كبيرة تحتضن هذه المطالب، كان على المعارضة ليس فقط ان تستمر في التأكيد على هذه العناوين وأن تواصل تظهير الالتفاف الشعبي حولها، وهذا ما تعنيه العريضة الشعبية التي اطلقت حملة التوقيع عليها أمس، بل كان على المعارضة ايضا ان تتجه مباشرة نحو الموضوع السياسي اللبناني المباشر، اي الانتخابات.
إسقاط فخ تعطيل الانتخابات
بكلام آخر، تؤكد الأوساط المراقبة في هذا المجال ان العناوين ـ الشروط التي وضعتها المعارضة، والتي طرحت بوصفها شروطاً لحصول الانتخابات، باتت "قيد" التحقيق ولو لم تتحقق بعد. واذا كان من الطبيعي ان تستمر المطالبة بها والضغط لتحقيقها، فان ذلك يجب ألا يؤدي الى الوقوع في "الفخ" الذي تنصبه السلطة، فخ تأجيل الانتخابات... أي أنه بات ممكناً "مواكبة" تحقّق هذه المطالب وفي الوقت نفسه الذهاب إلى الانتخابات ـ المفصل.
لأجل ذلك، أي لهذا الاعتبار، ولأنّ القرار في شأن العناوين السالفة يسلك مساراً سيطلق مفاعيل وديناميات، توحدت المعارضة في الأيام الماضية حول أولوية الانتخابات. وبما ان الانتخابات يجب ان تجري في مواعيدها، ويجب ايضا منع محاولات تعطيلها تعطيلا لنتائجها السياسية، دعت المعارضة إلى قيام حكومة انتخابات فقط، وطالبت الرئيس المكلف عمر كرامي بالإسراع في تشكيلها لهذه المهمة المحددة، واضعة مطلباً واحداً فقط هو عدم ضم وجوه استفزازية اليها، مع امكان ضم وجوه حيادية إلى عضويتها.
حكومة انتخابات وليس حكومة اتحاد وطني
لا معنى الآن لما يسمى "حكومة الاتحاد الوطني" من وجهة نظر المعارضة، اذ لا معنى لتشكيل السلطة مسبقا قبل الانتخابات التي تشكل المحطة الحاسمة في عملية إعادة تشكيل السلطة ديموقراطيا، والزمان الطبيعي لتشكيل حكومة الاتحاد الوطني هو بعد الانتخابات بما تظهّره نتائجها من توازن سياسي. واذا كان طبيعياً ان يجري حوار قبل الانتخابات بين القوى الرئيسية في المعارضة وخارجها، فالمنطقي ان يتكثف الحوار بعد الانتخابات لبلورة برنامج حكومة الاتحاد وبلورة توازن السلطة الجديدة في البلاد.
وبهذا المعنى، ولان الانتخابات تمثل أولوية سياسية مباشرة، تبدي المعارضة استعداداً لتسهيل تشكيل حكومة انتخابات، وهذه هي الدلالة العميقة لموقف الزعيم المعارض وليد جنبلاط ولموقف "كتلة قرار بيروت" ونواب "تيار المستقبل".
وغني عن القول بحسب الأوساط المراقبة ان الموقف الدولي ـ والعربي ـ الداعم لتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ولانسحاب سوري كامل قبل الانتخابات، يدعم أولوية الانتخابات في لبنان، ويحذر من تعطيل المسار الديموقراطي في البلاد.
لا تراجع ولا تبريد
لذلك، لا ترى الأوساط المراقبة نفسها في اداء المعارضة خلال الأيام القليلة الماضية، تراجعاً سياسياً أو "تبريداً" للمناخ السياسي الذي قادته جريمة اغتيال الرئيس الشهيد إلى ايقاعات سياسيّة ـ شعبية حامية، بل تعتبر الأوساط ان في انتباه المعارضة إلى موقع الاستحقاق الانتخابي حكمة سياسية بما يؤدي إلى التعجيل في تظهير المعادلة السياسية الجديدة، وهذا لا يتنافى، بل يفترض ان يتكامل مع استمرار "التعبئة" الشعبية في مواكبة للموقف الخارجي من جهة وفي مسار التأكيد على المطالب من جهة أخرى، بما يحقق للمعارضة طموحها في الفوز بالغالبية النيابيّة.
ان التحسب من "فخ" تعطيل الانتخابات، يقتضي "المرونة" التي اظهرتها المعارضة، والفارق كبير بين "المرونة" التي تقطع الطريق على تعطيل الانتخابات وبين "التراخي" السياسي، لأن الاستنفار الشعبي قائم ويجب ان يستمر، ولا يمكن فكه قبل الانجاز السياسي، وهو غير قابل للفك أصلاً في ظل التوقد الشعبي المتجاوز للقوى السياسية نفسها.
وتؤكد الأوساط نفسها ان أولوية الانتخابات ليست موضوعة في تضادّ مع أولوية العناوين ـ الشروط المعروفة والتي بات شطر رئيسي من تحققها متصلاً بالخارج الدولي، بل ان الأولويتين متكاملتان، علماً ان العملية المتكاملة لتفكيك النظام الأمني ـ الاستخباراتي، والتي لا تتلخص بإقالة مسؤولي الاجهزة الامنية، لن تصل الى مبتغاها "الأخير" إلا مع سلطة جديدة تحددها نتائج الانتخابات.
مصير لحود والرئيس المقبل
من موقع "أصيل" و "أصلي" في المعارضة
وعلى كل الخلفيات السابقة، يصبح مفهوماً التوافق بين قوى المعارضة على "ترحيل" مصير رئاسة اميل لحود إلى ما بعد الانتخابات، واذ يبقى ما طرحه جنبلاط حول استقالة لحود الفورية قبل الانتخابات، صحيحاً من زاوية الاشارات التي ارادها من خلال ذلك، باتجاه القوى الرئيسية خارج المعارضة، وكمدخل الى تسوية معينة، فان تغليب وحدة المعارضة حول استئخار استقالة لحود او اسقاطه، بدا انه الأهم في الظروف الحالية، علماً ان ابقاء هذا العنوان مطروحاً، هو واحد من عوامل الضغط الذي تمارسه المعارضة.
بيد ان لترجيل مصير رئاسة لحود الى ما بعد الانتخابات "وظيفة" هي مزيد من التأمل في تركيب السلطة المقبلة. ذلك ان على المعارضة التفكير برئيس جديد يتمتع بمواصفات رئيسية هي الآتية في تقدير الاوساط المراقبة: ان يكون الرئيس المقبل من المعارضة وأصيل في هذه المعارضة، بمعنى ان لا يكون من الذين انضموا الى المعارضة في "اللحظات الاخيرة" او كان جزءاً ممن كانوا يسمون "مسيحيي السلطة" مع الاشارة إلى ان الانضمام الى المعارضة قد يشفع بنيابة لكنه ليس مناسباً للرئاسة، وأن يكون الرئيس الآتي من موقع اصيل في المعارضة مطمئناً للآخرين في الداخل، وأن يكون مقبولاً عربياً وعلى علاقة معقولة بالمجتمع الدولي، فضلا عن مواصفات قيادية رئيسية.
وعلى أي حال، تتوقع الأوساط المراقبة ان تكون الأيام المقبلة مفصلية في تأكيد صحة الاستنتاجات والتقديرات أو عدم صحتها، وغداً الخميس موعد صدور تقرير لجنة التقصي الدولية سيكون له ما بعده.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923011033
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة